حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

المصنفات فيه

( الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ ) وَهو نَوْعٌ جَلِيلٌ يَعْظُمُ الِانْتِفَاعُ بِهِ ، صَنَّفَ فِيهِ الْخَطِيبُ كِتَابًا نَفِيسًا ، شَرَعَ شَيْخُنَا فِي تَلْخِيصِهِ فَكَتَبَ مِنْهُ حَسْبَمَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ يَسِيرًا مَعَ قَوْلِهِ فِي شَرْحِ النُّخْبَةِ : إِنَّهُ لَخَّصَهُ وَزَادَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةَ ، وَقَدْ شَرَعْتُ فِي تَكْمِلَتِهِ مَعَ اسْتِدْرَاكِ أَشْيَاءَ فَاتَتْهُ ، وَفَائِدَةُ ضَبْطِهِ : الْأَمْنُ مِنَ اللَّبْسِ ، فَرُبَّمَا ظَنَّ الْأَشْخَاصَ شَخْصًا وَاحِدًا ج٤ / ص٢٨٦عَكْسَ الْمَذْكُورِ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، الْمَاضِي شَرْحُهُ ، وَإِنَّ لِلْخَطِيبِ فِيهِ ( الْمُوَضِّحَ لِأَوْهَامِ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ ) ، وَرُبَّمَا يَكُونُ أَحَدُ الْمُشْتَرِكَيْنِ ثِقَةً وَالْآخَرُ ضَعِيفًا ، فَيُضَعَّفُ مَا هُوَ صَحِيحٌ ، أَوْ يُصَحَّحُ مَا هُوَ ضَعِيفٌ . ( وَلَهُمُ ) أَيْ : لِلْمُحَدِّثِينَ ( الْمُتِّفِقُ ) وَ ( الْمُفْتَرِقُ ) مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالْأَنْسَابِ وَنَحْوِهِمَا ، وَهُوَ ( مَا لَفْظُهُ وَخَطُّهُ مُتَّفِقٌ لَكِنْ ) مُفْتَرِقٌ إِذْ كَانَتْ ( مُسَمَّيَاتُهُ لِعِدَّة ) وَهُوَ مِنْ قَبِيلِ مَا تسَمِّيهِ الْأُصُولِيُّونَ الْمُشْتَرَكَ - أَعْنِي اللَّفْظِيَّ لَا الْمَعْنَوِيَّ - بَلْ لَهُمْ فِي الْبُلْدَانِ الْمُشْتَرِكُ وَضْعًا ، وَالْمُفْتَرِقُ صُقْعًا ، وَقَدْ زَلَّ فِيهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكِبَارِ كَمَا هُوَ شَأْنُ الْمُشْتَرَكِ اللَّفْظِيِّ فِي كُلِّ عِلْمٍ ، وَالْمُهِمُّ مِنْهُ مَنْ يَكُونُ فِي مَظِنَّةِ الِاشْتِبَاهِ لِأَجْلِ التَّعَاصُرِ أَوِ الِاشْتِرَاكِ فِي بَعْضِ الشُّيُوخِ أَوْ فِي الرُّوَاةِ

موقع حَـدِيث