المؤلف: أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد
عدد الأحاديث: 34
144 - عبد الله بن معاوية : ابن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب , وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب , فولد عبد الله بن معاوية : جعفرا لا عقب له . وأمه هنادة بنت الشرقي بن عبد المؤمن بن شبث بن ربعي اليربوعي من بني تميم . خرج عبد الله بن معاوية بالكوفة في خلافة مروان بن محمد ، فبعث إليه مروان جندا ، فلحق بأصبهان ، فغلب عليها وعلى تلك الناحية , واجتمع إليه قوم كثير , وذلك في سنة إحدى وثلاثين ومائة , ثم قتل بجي , ويقال: بل هرب فلحق بخرسان , وأبو مسلم يدعو بها . فبلغه مكانه , فأخذه فحبسه في السجن حتى مات .
أم إسماعيل بنت أبي خالد، وأخته سكينة، دخلتا على عائشة وسمعتا منها . أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أمه وأخته أنهما دخلتا على عائشة يوم التروية فسألتها امرأة: أيحل لي أن أغطي وجهي وأنا محرمة؟ فرفعت خمارها عن صدرها حتى جعلته فوق رأسها . أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أمه وأخته سكينة أنهما رأتا عائشة وعليها درع مورد وخمار أسود .
299 - إبراهيم بن عبد الله ابن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي . فولد إبراهيم بن عبد الله حسنا، وأمه أمامة بنت عصمة بن عبد الله بن حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر بن صعصعة، وعليا بن إبراهيم لأم ولد، وقد كان محمد بن عبد الله بن حسن لما ظهر وغلب على المدينة ومكة وسلم عليه بالخلافة وجه أخاه إبراهيم بن عبد الله إلى البصرة، فدخلها أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، فغلب عليها وبيض بها وبيض أهل البصرة معه ، وخرج معه عيسى بن يونس ، ومعاذ بن معاذ ، وعباد بن العوام ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، ومعاوية بن هشيم بن بشير ، وجماعة كبيرة من الفقهاء وأهل العلم. فلم يزل بالبصرة شهر رمضان وشوال ، فلما بلغه قتل أخيه محمد بن عبد الله بن حسن تأهب واستعد وخرج يريد أبا جعفر المنصور بالكوفة ، فكتب أبو جعفر إلى عيسى بن موسى يعلمه ذلك ويأمره أن يقبل إليه ، فوافاه رسول أبي جعفر وكتابه وقد أحرم بعمرة فرفضها ، وأقبل إلى أبي جعفر ، فوجهه في القواد والجند والسلاح إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن ، وأقبل إبراهيم بن عبد الله ومعه جماعة كبيرة من أفناء الناس أكثر من جماعة عيسى ، فالتقوا بباجميرى - وهي على ستة عشر فرسخا من الكوفة - فاقتتلوا قتالا شديدا ، وانهزم حميد بن قحطبة ، وكان على مقدمة عيسى بن موسى ، وانهزم الناس معه ، فعرض لهم عيسى بن موسى يناشدهم الله والجماعة ، فلا يلوون عليه ، ويمرون منهزمين ، فأقبل حميد منهزما ، فقال له عيسى: يا حميد، الله الله في الطاعة. فقال: لا طاعة في الهزيمة . ومر ، ومر الناس كلهم حتى لم يبق منهم أحد بين عيسى وموسى وعسكر إبراهيم ، وثبت عيسى في مكانه الذي كان به ، لا يزول وهو في مائة رجل من خاصته وحشمه ، فقيل له: أصلح الله الأمير ، لو تنحيت عن هذا المكان حتى يثوب إليك الناس فنكر بهم. فقال: لا أزول من مكاني هذا أبدا حتى أقتل أو يفتح الله علي ، ولا يقال : إنه انهزم . وأقبل إبراهيم بن عبد الله في عسكره يدنو ويدنو غبار عسكره حتى يراه عيسى بن موسى ومن معه ، فبينا هم على ذلك إذا فارس قد أقبل ، قد كر راجعا يجري نحو إبراهيم لا يعرج على شيء ، فإذا هو حميد بن قحطبة قد غير لأمته وعصب رأسه بعصابة صفراء ، وكر الناس يتبعونه حتى لم يبق أحد ممن كان انهزم إلا رجع كارا حتى خالطوا القوم ، فقاتلوا قتالا شديدا حتى قتل الفريقان بعضهم بعضا ، وجعل حميد بن قحطبة يرسل بالرؤوس إلى عيسى بن موسى ، إلى أن أتي برأس ومعه جماعة كثيرة وصياح وضجة ، فقالوا: رأس إبراهيم بن عبد الله . فدعا عيسى بن موسى ابن أبي الكرام الجعفري. فأراه إياه. فقال: ليس به . وجعلوا يقتتلون يومهم ذلك إلى أن جاء سهم عائر لا يدرى من رمى به ، فوقع في حلق إبراهيم بن عبد الله ، فنحره ، فتنحى عن موقفه ، وقال: أنزلوني. فأنزل عن مركبه وهو يقول: وكان أمر الله قدرا مقدورا . أردنا أمرا وأراد الله غيره. فأنزل إلى الأرض وهو مثخن ، واجتمع عليه أصحابه وخاصته يحمونه ويقاتلون دونه ، فرأى حميد اجتماعهم فأنكره ، فقال لأصحابه: شدوا على تلك الجماعة حتى تزيلوهم عن موضعهم ، وتعلموا ما اجتمعوا عليه ، فشدوا عليهم ، فقاتلوهم أشد القتال حتى أفرجوهم عن إبراهيم ، وخلصوا إليه فحزوا رأسه ، وأتوا به عيسى بن موسى ، فأراه ابن أبي الكرام الجعفري ، فقال : نعم هذا رأسه ، فنزل عيسى بن موسى إلى الأرض فسجد ، وبعث إلى أبي جعفر . وكان قتله يوم الاثنين لخمس ليال بقين من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائة . وكان يوم قتل ابن ثمان وأربعين سنة ، ومكث منذ خرج إلى أن قتل ثلاثة أشهر إلا خمسة أيام .
4692 - مريم بنت طارق . روت عن عائشة رضي الله عنها . أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: حدثنا أبو حبان ، عن أبيه ، عن مريم بنت طارق قالت: دخلت على عائشة في حجة حججتها في نسوة من نساء الأنصار فجعلن يسألنها عن الظروف التي ينتبذ فيها فقالت: يا نساء المؤمنين لتسألنني عن ظروف ما كان كثير منها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتقين الله وما أسكر إحداكن فلتجتنبه، وإن أسكرها ماء حبها فلتجتنبه، فإن كل مسكر حرام . قال: والحديث طويل. قال: قال محمد بن عبيد: قال أبو حبان: أما إن أبي حدثني بهذا الحديث ومريم بنت طارق حية .
348 - عبد الله : ابن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، من عنس , وهم إلى بني مخزوم . وكان عبد الله عالما .
4717 - أم قيس جدة عمرو بن ميمون بن مهران . روت عن مسروق . أخبرنا يزيد بن هارون ، عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ، عن جدته أم قيس قالت: مررت على مسروق بالسلسلة ومعي ستون ثورا تحمل الجبن والجوز فقال: ما أنت؟ قلت: مكاتبة. قال: خلوا سبيلها فليس في مال المكاتب زكاة .
621 - عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . وأمه أمامة بنت الدجيج من غسان . فولد عبد الرحمن بن سعيد زيدا وسعيدا - لا بقية له - وفاطمة وأمهم أم ولد. وعمرو بن عبد الرحمن وأمه من بني خطمة. ويقال: بل أمه أم ثابت. ويقال: أم أناس بنت ثابت بن قيس بن شماس . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال: حدثني أبي عن أبي بكر بن عثمان من آل يربوع قال: دخل عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو العدوي على عمر بن الخطاب - وكان اسمه موسى فسماه عبد الرحمن فثبت اسمه إلى اليوم - وذلك حين أراد عمر أن يغير اسم من تسمى بأسماء الأنبياء . أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا ربيعة بن عثمان عن نافع قال: دعي ابن عمر إلى عبد الرحمن بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يستجمر للجمعة فذهب إليه وذهبنا معه، فأمرني فغسلته، وابن عمر يصب الماء، وغسل رجل مقدم رأسه ووجهه وجعل الماء في منخريه وفي فيه، ثم غسل عنقه وصدره وفرجه، وقد جعل على فرجه خرقة أول ذلك حين جرده، فغسله حتى بلغ قدميه ثم قلبه، فغسلنا خلفه كما غسلنا مقدمه، ثم أقعده على ركبتيه وأمسك رجل بمنكبيه فعصر بطنه ورجل يصب عليه الماء، ثم نفض رأسه، هذه غسلة بالماء، ثم غسله الثانية بالسدر والماء، ثم غسله الثالثة بالماء والكافور يصبه عليه، فهذه ثلاث غسلات، ثم جففه في شيء، ثم حشوه قطنا في منخريه وفيه وأذنيه ودبره، ثم أتي به إلى أكفانه وهي خمسة، فألبس القميص غير مزرر ثم حنط في مقدمه وعند رأسه ووجهه حتى بلغ رجليه فما فضله جعله على رجليه، ثم لف رأسه ووجهه بعمامة، ثم أدرج بالأثواب الثلاثة فأدخلها هكذا وهكذا ولم تعقد، ثم قال نافع: هكذا غسل عمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن سعيد بن زيد وواقد بن عبد الله بن عمر، وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث .
4691 - عمرة بنت الطبيخ . روت عن علي رضي الله عنه . أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: حدثنا عمرو بن شوذب ، عن عمرة بنت الطبيخ قالت: انطلقت مع جارية لنا إلى السوق فاشترينا جريثة في زبيل قد خرج رأسها وذنبها من الزبيل. فمر علي فقال: بكم هذه؟ إن هذا لكثير طيب يشبع منه العيال .
مخلد أبو الحارث بن مخلد الزرقي . لم نقع على نسبه في كتاب نسب الأنصار كما نريد من الإحكام, وقد سمع مخلد من عمر بن الخطاب .
4718 - فاطمة بنت محمد امرأة عبد الله بن أبي بكر . أخبرنا يعلى بن عبيد ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن صاحبته فاطمة بنت محمد، وكانت في حجر عائشة أم المؤمنين. قالت: أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بدرج فيه كرسفة قطن فيها كالصفرة ، تسألها هل ترى إذا لم تر المرأة من الحيضة إلا هذا أن قد طهرت؟ فقالت: لا حتى ترى البياض خالصا .
محمد بن كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث وأخوه محمد بن كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث . قتل يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين .
4689 - أم محبة . سألت ابن عباس وسمعت منه ، وروى عنها أبو إسحاق السبيعي .
1579 - عبد الرحمن بن معبد .
4721 - أم ثور . روى عنها جابر الجعفي ، وروت عن زوجها بشر أنه سأل ابن عباس في كم تصلي المرأة .
عم مهاجر بن شماس روى عن عبد الله, وحذيفة
4688 - امرأة أبي السفر . روت عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. أخبرنا أبو أسامة ، عن مجالد ، عن أبي السفر ، عن امرأته قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن المشطة في الرأس للمرأة يكون فيها الخمر، فنهتني أشد النهي .
2205 - أبو الحجاج الأزدي . روى عن سلمان، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي .
أم سلمة بنت حذيفة بن اليمان العبسي حليف بني عبد الأشهل روت عن أبيها أنه كان ينهاهم أن يصوموا في اليوم الذي يشك فيه من رمضان .
2293 - أبو راشد السلماني . روى عن علي . قال: أخبرنا محمد بن عبيد قال: حدثني عبد العزيز بن سياه أبو يزيد عن أبي راشد السلماني قال: أتيت عليا في داره فناديت: يا أمير المؤمنين يا أمير المؤمنين. قال: لبيكاه لبيكاه. فقلت: يا أمير المؤمنين إني كنت في منائح لأهلي أرعاها فتردى بعير منها فخشيت أن يسبقني بنفسه فخرقت وبطرت فوجأته بحديدة إما في جنبه وإما في سنامه. وذكرت اسم الله. وإني جئت بلحمه مفرقا على سائر إبلي إلى أهلي فأبوا أن يأكلوه. وقالوا: لم تذكه. فقال: ويحك اهد لي عجزه اهد لي عجزة .
2274 - أبو ماوية الشيباني. روى عن علي بن أبي طالب .
2298 - عبد الرحمن بن سويد الكاهلي . روى عن علي، قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: حدثنا حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال: قنت علي في هذا المسجد وأنا أسمع وهو [يقول: اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد. وإليك نسعى ونحفد. نرجو رحمتك ونخشى عذابك. إن عذابك بالكفار ملحق. اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ].
أم إسماعيل بنت أبي خالد وأخته سكينة دخلتا على عائشة وسمعتا منها . أخبرنا عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أمه، وأخته، أنهما دخلتا على عائشة يوم التروية فسألتها امرأة: أيحل لي أن أغطي وجهي وأنا محرمة؟ فرفعت خمارها عن صدرها حتى جعلته فوق رأسها .
2274 - 1502- ابن مَرْسا مولى قريش ، رَوى عن عُمَر بن الخطاب ، وكان قليل الحديث. الطبقات الكبير لابن سعد ط الخانجي
4686 - أم شبيب العبدية من أهل البصرة . روت عن عائشة رضي الله عنها. أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرتنا أم شبيب قالت: سألنا عائشة عن تسويد الشعر فقالت: لوددت أن عندي شيئا فسودت به شعري .
أبو العفيف . قال: شهدت أبا بكر الصديق وهو يبايع الناس .
4694 - ليلى بنت سعد . رأت عائشة وروت عنها . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي ، عن ابن جريج قال: أخبرتني ليلى بنت سعد أنها رأت عائشة تصلي في درع وخمار وإزار مؤتزرة به .
4674 - ريطة الحنفية . روت عن عائشة رضي الله عنها . أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان عن ميسرة عن ريطة الحنفية قالت: أمتنا عائشة في الصلاة فقامت وسطنا .
5519 - عَائِذَةُ . امرأة من بني أسد، سمعت من عبد الله بن مسعود وروت عنه حديثًا من حديث أبي أسامة عن سفيان الثوري قَالَ: أَخْبَرَنِي وَاصِلٌ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِذَةُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ - وَأَثْنَى عَلَيْهَا خَيْرًا – قَالَتْ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ وَهُوَ يُوطِئُ الرجال وَالنِّسَاءَ - يَعْنِي : يَتَخَطَّاهُنَّ. يَقُولُ: أَلا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ مِنَ امْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ ، أَلا فَالسَّمْتُ الأَوَّلُ ، فَإِنَّا الْيَوْمَ عَلَى الْفِطْرَةِ . /
4637 - أم قثم بنت العباس . هكذا جاء في الحديث ، ولم نجد للعباس بن عبد المطلب ابنة تسمى أم قثم . أخبرنا أسباط بن محمد ، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري ، عن عبد الكريم ، عن قثم ، عن أم قثم بنت عباس قالت: دخل علينا علي بن أبي طالب ونحن نلعب بأربع عشرة فقال: ما هذه اللعبة؟ فقالت: كنا صياما فأحببنا أن نتلهى بهذه. قال: أفلا أبعث من يشتري لكم جوزا فتلعبون به وتتركون هذه؟ قالت: بلى. قالت: فبعث من يشتري لهم جوزا. قال: وتركوها .
4684 - أم بكرة الأسلمية . أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن جهمان مولى أسلم ، عن أم بكرة الأسلمية. وكانت تحت عبد الله بن أسيد فاختلعت منه فندمت وندم. فجاء عثمان فأخبره. فقال: هي تطليقة إلا أن تكون سميت فهو ما سميت. فراجعها .
4647 - سهية بنت عمير الشيبانية . روت عن عثمان وعلي ، وكانت من أهل البصرة . أخبرنا عبد الله بن نمير ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي المليح زعم أن الحكم بن أيوب بعثه إلى سهية بنت عمير الشيبانية فقالت: نعي إلي زوجي من قندابيل صيفي بن قسيل ، فتزوجت بعده العباس بن طريف أخا بني قيس. ثم إن زوجي الأول جاء فارتفعنا إلى عثمان فأشرف علينا فقال: كيف أقضي بينكم وأنا على حالي منه؟ قالوا: فإنا قد رضينا بقضائك. فخير الرجل الأول بين الصداق أو المرأة ، فاختار الصداق. قالت: فأخذ مني ألفين وأخذ من الزوج الآخر ألفين. وكانت له أم ولد تزوجت فولدت أولادا كثيرة ، فردها علي بن أبي طالب وولدها على سيدها ، وجعل لأبيهم أن يفتكهم إذا شاء .
(
4678 - حجيرة . روت عن أم سلمة أنها أمت نسوة . وروى عنها عمار الدهني . أخبرنا سفيان ، عن عمار الدهني ، عن حجيرة قالت: أمتنا أم سلمة في صلاة العصر فقامت وسطنا .
4680 - الصهباء بنت كريم . أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن الحسن بن علي ، عن الصهباء بنت كريم قالت: قلت لعائشة : ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضا؟ قالت: كل شيء إلا الجماع .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-835
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة