---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/833583'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/833583'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 833583
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ( 121 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِينَ عَنَاهُمُ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمُ الْمُؤْمِنُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1878 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ، هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، آمَنُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَصَدَّقُوا بِهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى اللَّهُ بِذَلِكَ عُلَمَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا رُسُلَهُ ، فَأَقَرُّوا بِحُكْمِ التَّوْرَاةِ ، فَعَمِلُوا بِمَا أَمَرَ اللَّهُ فِيهَا مِنَ اتِّبَاعِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْإِيمَانِ بِهِ ، وَالتَّصْدِيقِ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1879 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ، قَالَ : مَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَهُودَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ . وَهَذَا الْقَوْلُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي قَالَهُ قَتَادَةُ ؛ لِأَنَّ الْآيَاتِ قَبْلَهَا مَضَتْ بِأَخْبَارِ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ ، وَتَبْدِيلِ مَنْ بَدَّلَ مِنْهُمْ كِتَابَ اللَّهِ ، وَتَأَوُّلِهِمْ إِيَّاهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ ، وَادِّعَائِهِمْ عَلَى اللَّهِ الْأَبَاطِيلَ ، وَلَمْ يَجْرِ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآيَةِ الَّتِي قَبْلَهَا ذِكْرٌ ، فَيَكُونَ قَوْلُهُ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ، مُوَجَّهًا إِلَى الْخَبَرِ عَنْهُمْ ، وَلَا لَهُمْ بَعْدَهَا ذِكْرٌ فِي الْآيَةِ الَّتِي تَتْلُوهَا ، فَيَكُونَ مُوَجَّهًا ذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ عَنْ قَصَصِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَعْدَ انْقِضَاءِ قَصَصِ غَيْرِهِمْ ، وَلَا جَاءَ بِأَنَّ ذَلِكَ خَبَرٌ عَنْهُمْ أَثَرٌ يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهُ . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَالَّذِي هُوَ أَوْلَى بِمَعْنَى الْآيَةِ أَنْ يَكُونَ مُوَجَّهًا إِلَى أَنَّهُ خَبَرٌ عَمَّنْ قَصَّ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - [ قَصَصَهُمْ ] فِي الْآيَةِ قَبْلَهَا وَالْآيَةِ بَعْدَهَا ، وَهُمْ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ : التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَتَأْوِيلُ الْآيَةِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ الَّذِي قَدْ عَرَفْتَهُ يَا مُحَمَّدُ - وَهُوَ التَّوْرَاةُ - فَقَرَأُوهُ وَاتَّبَعُوا مَا فِيهِ ، فَصَدَقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ ، وَبِمَا جِئْتَ بِهِ مِنْ عِنْدِي ، أُولَئِكَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ . وَإِنَّمَا أُدْخِلَتِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ فِي الْكِتَابِ لِأَنَّهُ مَعْرِفَةٌ ، وَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عَرَفُوا أَيَّ الْكُتُبِ عَنَى بِهِ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 1880 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُدَيٍّ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى ، وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُدَيٍّ جَمِيعًا ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1881 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بِمِثْلِهِ . 1880 - وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بِمِثْلِهِ . 1883 - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَسْبَاطٍ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، قَالَ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ، وَلَا يُحَرِّفُونَهُ . 1884 - حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ : قَالَ أَبُو مَالِكٍ : إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ فِي : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَلَا يُحَرِّفُونَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ . 1885 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُؤَمَّلُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) : قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1886 - حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ : أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ ، وَيَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ ، وَلَا يُحَرِّفَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ، وَلَا يَتَأَوَّلَ مِنْهُ شَيْئًا عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ . 1887 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ ، وَلَا يُحَرِّفَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ . 1888 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا [ أَبُو أَحْمَدَ ] الزُّبَيْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1889 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، بِمِثْلِهِ . 1890 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْلِهِ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1891 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَحَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سُفْيَانَ - قَالُوا جَمِيعًا : عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، مِثْلَهُ . 1892 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : عَمَلًا بِهِ . 1893 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى قَوْلِهِ : وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا [ سُورَةُ الشَّمْسِ : 2 ] ، يَعْنِي الشَّمْسَ إِذَا تَبِعَهَا الْقَمَرُ . 1894 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ وَقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ . 1895 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ، يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1896 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . 1897 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ . 1898 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1899 - حَدَّثَنِي عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . 1900 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَوْلُهُ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، يَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلِهِ . 1901 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْحَسَنِ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) قَالَ : يَعْمَلُونَ بِمُحَكَمِهِ وَيُؤْمِنُونَ بِمُتَشَابِهِهِ ، وَيَكِلُونَ مَا أُشْكِلَ عَلَيْهِمْ إِلَى عَالِمِهِ . 1902 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : أَحَلُّوا حَلَالَهُ ، وَحَرَّمُوا حَرَامَهُ ، وَعَمِلُوا بِمَا فِيهِ ، ذُكِرَ لَنَا أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ : أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ ، وَأَنْ يَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَا يُحَرِّفَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ . 1903 - حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ . قَالَ : اتِّبَاعُهُ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ ، وَيَقْرَأُونَهُ كَمَا أُنْزِلَ . 1904 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، قَالَ : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا [ سُورَةُ الشَّمْسِ : 2 ] ، قَالَ : إِذَا تَبِعَهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، يَقْرَأُونَهُ حَقَّ قِرَاءَتِهِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ أَنَّهُ بِمَعْنَى : يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ اتِّبَاعِهِ ، مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : مَا زِلْتُ أَتْلُو أَثَرَهُ ، إِذَا اتَّبَعَ أَثَرَهُ ، لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ تَأْوِيلُهُ . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ تَأْوِيلَهُ ، فَمَعْنَى الْكَلَامِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ، يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَهْلِ التَّوْرَاةِ الَّذِينَ آمَنُوا بِكَ وَبِمَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْحَقِّ مِنْ عِنْدِي ، يَتَّبِعُونَ كِتَابِي الَّذِي أَنْزَلْتُهُ عَلَى رَسُولِي مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيُقِرُّونَ بِمَا فِيهِ مِنْ نَعْتِكَ وَصِفَتِكَ ، وَأَنَّكَ رَسُولِي ، فَرْضٌ عَلَيْهِمْ طَاعَتِي فِي الْإِيمَانِ بِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِمَا جِئْتَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِي ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَيَجْتَنِبُونَ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْهِمْ فِيهِ ، وَلَا يُحَرِّفُونَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَلَا يُبَدِّلُونَهُ وَلَا يُغَيِّرُونَهُ - كَمَا أَنْزَلْتُهُ عَلَيْهِمْ - بِتَأْوِيلٍ وَلَا غَيْرِهِ . أَمَّا قَوْلُهُ : ( حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، فَمُبَالَغَةٌ فِي صِفَةِ اتِّبَاعِهِمُ الْكِتَابَ وَلُزُومِهِمُ الْعَمَلَ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ فُلَانًا لِعَالِمٌ حَقُّ عَالِمٍ ، وَكَمَا يُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لِفَاضِلٌ كُلُّ فَاضِلٍ وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي إِضَافَةِ حَقٍّ إِلَى الْمَعْرِفَةِ ، فَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْكُوفَةِ : غَيْرُ جَائِزَةٍ إِضَافَتُهُ إِلَى مَعْرِفَةٍ لِأَنَّهُ بِمَعْنَى أَيٍّ ، وَبِمَعْنَى قَوْلِكَ : أَفْضَلُ رَجُلٍ فُلَانٌ ، وَ أَفْعَلُ لَا يُضَافُ إِلَى وَاحِدٍ مَعْرِفَةٍ؛ لِأَنَّهُ مُبَعَّضٌ ، وَلَا يَكُونُ الْوَاحِدُ الْمُبَعَّضُ مَعْرِفَةً؛ فَأَحَالُوا أَنْ يُقَالَ : مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ حَقِّ الرَّجُلِ ، وَ مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ جِدِّ الرَّجُلِ ، كَمَا أَحَالُوا مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ أَيِّ الرَّجُلِ ، وَأَجَازُوا ذَلِكَ فِي كُلِّ الرَّجُلِ وَ عَيْنِ الرَّجُلِ وَ نَفْسِ الرَّجُلِ . وَقَالُوا : إِنَّمَا أَجَزْنَا ذَلِكَ لِأَنَّ هَذِهِ الْحُرُوفَ كَانَتْ فِي الْأَصْلِ تَوْكِيدًا ، فَلَمَّا صِرْنَ مُدُوحًا ، تُرِكْنَ مُدُوحًا عَلَى أُصُولِهِنَّ فِي الْمَعْرِفَةِ . وَزَعَمُوا أَنَّ قَوْلَهُ : ( يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، إِنَّمَا جَازَتْ إِضَافَتُهُ إِلَى التِّلَاوَةِ ، وَهِيَ مُضَافَةٌ إِلَى مَعْرِفَةٍ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَعْتَدُّ بِ الْهَاءِ - إِذَا عَادَتْ إِلَى نَكِرَةٍ - بِالنَّكِرَةِ ، فَيَقُولُونَ : مَرَرْتُ بِرَجُلٍ وَاحِدِ أُمِّهِ ، وَنَسِيجِ وَحْدِهِ ، وَسَيِّدِ قَوْمِهِ ، قَالُوا : فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : ( حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، إِنَّمَا جَازَتْ إِضَافَةُ حَقَّ إِلَى التِّلَاوَةِ وَهِيَ مُضَافَةٌ إِلَى الْهَاءِ ، لِاعْتِدَادِ الْعَرَبِ بِ الْهَاءِ الَّتِي فِي نَظَائِرِهَا فِي عِدَادِ النَّكِرَاتِ . قَالُوا : وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ حَقَّ التِّلَاوَةِ ، لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ جَائِزًا : مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ حَقِّ الرَّجُلِ . فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَأْوِيلُ الْكَلَامِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَةٍ . وَقَالَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْبَصْرَةِ : جَائِزَةٌ إِضَافَةُ حَقٍّ إِلَى النَّكِرَاتِ مَعَ النَّكِرَاتِ ، وَمَعَ الْمَعَارِفِ إِلَى الْمَعَارِفِ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ نَظِيرُ قَوْلِ الْقَائِلِ : مَرَرْتُ بِالرَّجُلِ غُلَامِ الرَّجُلِ ، وَ بِرَجُلٍ غُلَامِ رَجُلٍ . فَتَأْوِيلُ الْآيَةِ عَلَى قَوْلِ هَؤُلَاءِ : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ وَأَوْلَى ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا الْقَوْلُ الْأَوَّلُ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : ( حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) ، أَيَّ تِلَاوَةٍ ، بِمَعْنَى مَدْحِ التِّلَاوَةِ الَّتِي تَلَوْهَا وَتَفْضِيلِهَا . وَأَيُّ غَيْرُ جَائِزَةٍ إِضَافَتُهَا إِلَى وَاحِدِ مَعْرِفَةٍ عِنْدَ جَمِيعِهِمْ . وَكَذَلِكَ حَقٌّ غَيْرُ جَائِزَةٍ إِضَافَتُهَا إِلَى وَاحِدِ مَعْرِفَةٍ . وَإِنَّمَا أُضِيفَ فِي ( حَقَّ تِلَاوَتِهِ ) إِلَى مَا فِيهِ الْهَاءُ لِمَا وَصَفْتُ عِلَّةَ الَّتِي تَقَدَّمَ بَيَانُهَا . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : ( أُولَئِكَ ) ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ يَتْلُونَ مَا آتَاهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( يُؤْمِنُونَ ) ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : يُصَدِّقُونَ بِهِ . وَ الْهَاءُ الَّتِي فِي قَوْلِهِ : بِهِ عَائِدَةٌ عَلَى الْهَاءِ الَّتِي فِي تِلَاوَتِهِ ، وَهُمَا جَمِيعًا مِنْ ذِكْرِ الْكِتَابِ الَّذِي قَالَهُ اللَّهُ : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ) . فَأَخْبَرَ اللَّهُ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - أَنَّ الْمُؤْمِنَ بِالتَّوْرَاةِ ، هُوَ الْمُتَّبِعُ مَا فِيهَا مِنْ حَلَالِهَا وَحَرَامِهَا ، وَالْعَامِلُ بِمَا فِيهَا مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ الَّتِي فَرَضَهَا فِيهَا عَلَى أَهْلِهَا ، وَأَنَّ أَهْلَهَا الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا مَنْ كَانَ ذَلِكَ صِفَتَهُ ، دُونَ مَنْ كَانَ مُحَرِّفًا لَهَا مُبَدِّلًا تَأْوِيلَهَا ، مُغَيِّرًا سُنَنَهَا تَارِكًا مَا فَرَضَ اللَّهُ فِيهَا عَلَيْهِ . وَإِنَّمَا وَصَفَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - مَنْ وَصَفَ بِمَا وُصِفَ بِهِ مِنْ مُتَّبِعِي التَّوْرَاةَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِمْ بِمَا أَثْنَى بِهِ عَلَيْهِمْ؛ لِأَنَّ فِي اتِّبَاعِهَا اتِّبَاعَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَصْدِيقَهُ؛ لِأَنَّ التَّوْرَاةَ تَأْمُرُ أَهْلَهَا بِذَلِكَ ، وَتُخْبِرُهُمْ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِنُبُوَّتِهِ ، وَفَرْضِ طَاعَتِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ بَنِي آدَمَ ، وَأَنَّ فِي التَّكْذِيبِ بِمُحَمَّدٍ التَّكْذِيبَ لَهَا . فَأَخْبَرَ - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - أَنَّ مُتَّبِعِي التَّوْرَاةِ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمُ الْعَامِلُونَ بِمَا فِيهَا ، كَمَا : - 1905 - حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ( أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ) ، قَالَ : مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَبِالتَّوْرَاةِ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْكَافِرُ بِهَا الْخَاسِرُ ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 121 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - جَلَّ ثَنَاؤُهُ - بِقَوْلِهِ : ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ ) ، وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْكِتَابِ الَّذِي أَخْبَرَ أَنَّهُ يَتْلُوهُ - مَنْ آتَاهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - حَقَّ تِلَاوَتِهِ . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ( يَكْفُرْ ) ، يَجْحَدُ مَا فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ وَنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَصْدِيقِهِ ، وَيُبَدِّلُهُ فَيُحَرِّفُ تَأْوِيلَهُ ، أُولَئِكَ هُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا عِلْمَهُمْ وَعَمَلَهُمْ ، فَبَخَسُوا أَنْفُسَهُمْ حُظُوظَهَا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، وَاسْتَبْدَلُوا بِهَا سَخَطَ اللَّهِ وَغَضَبَهُ . وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ ، بِمَا : - 1906 - حَدَّثَنِي بِهِ يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ، قَالَ : مَنْ كَفَرَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَهُودَ ، ( فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/833583

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
