---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834230'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834230'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 834230
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ( 166 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ : وَالَّذِي أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ، وَهُوَ يَوْمُ أُحُدٍ ، حِينَ الْتَقَى جَمْعُ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ . وَيَعْنِي بِ الَّذِي أَصَابَهُمْ ، مَا نَالَ مِنَ الْقَتْلِ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ ، وَمِنَ الْجِرَاحِ مِنْ جُرِحَ مِنْهُمْ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ، يَقُولُ : فَهُوَ بِإِذْنِ اللَّهِ كَانَ يَعْنِي : بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ فِيكُمْ وَأَجَابَ مَا بِالْفَاءِ ، لِأَنَّ مَا حَرْفُ جَزَاءٍ ، وَقَدْ بَيَّنْتُ نَظِيرَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْلُ . وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ، بِمَعْنَى : وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا ، أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ بِأُحُدٍ ، لِيُمَيِّزَ أَهْلَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمْ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَيَعْرِفُونَهُمْ ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ أَمْرُ الْفَرِيقَيْنِ . وَقَدْ بَيَّنَّا تَأْوِيلَ قَوْلِهِ : وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ فِيمَا مَضَى ، وَمَا وَجْهُ ذَلِكَ ، بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ . 8192 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْ : مَا أَصَابَكُمْ حِينَ الْتَقَيْتُمْ أَنْتُمْ وَعَدُوُّكُمْ ، فَبِإِذْنِي كَانَ ذَلِكَ حِينَ فَعَلْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ ، بَعْدَ أَنْ جَاءَكُمْ نَصْرِي ، وَصَدَقْتُكُمْ وَعْدِي ، لِيُمَيِّزَ بَيْنَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا مِنْكُمْ ، أَيْ : لِيُظْهِرُوا مَا فِيهِمْ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ( 167 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ الْمُنَافِقَ وَأَصْحَابَهُ ، الَّذِينَ رَجَعُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَصْحَابِهِ ، حِينَ سَارَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِأُحُدٍ لِقِتَالِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمُ الْمُسْلِمُونَ : تَعَالَوْا قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ مَعَنَا ، أَوِ ادْفَعُوا بِتَكْثِيرِكُمْ سَوَادَنَا! فَقَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ لَسِرْنَا مَعَكُمْ إِلَيْهِمْ ، وَلَكِنَّا مَعَكُمْ عَلَيْهِمْ ، وَلَكِنْ لَا نَرَى أَنَّهُ يَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْقَوْمِ قِتَالٌ! فَأَبْدَوْا مِنْ نِفَاقِ أَنْفُسِهِمْ مَا كَانُوا يَكْتُمُونَهُ ، وَأَبْدَوْا بِأَلْسِنَتِهِمْ بِقَوْلِهِمْ : لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ ، غَيْرَ مَا كَانُوا يَكْتُمُونَهُ وَيُخْفُونَهُ مِنْ عَدَاوَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلِ الْإِيمَانِ بِهِ ، كَمَا : - 8193 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَالْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ عُلَمَائِنَا ، كُلُّهُمْ قَدْ حَدَّثَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي حِينَ خَرَجَ إِلَى أُحُدٍ - فِي أَلْفِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالشَّوْطِ بَيْنَ أُحُدٍ وَالْمَدِينَةِ ، انْخَزَلَ عَنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ بِثُلُثِ النَّاسِ وَقَالَ : أَطَاعَهُمْ فَخَرَجَ وَعَصَانِي! وَاللَّهِ مَا نَدْرِي عَلَامَ نَقْتُلُ أَنْفُسَنَا هَاهُنَا أَيُّهَا النَّاسُ!! فَرَجَعَ بِمَنِ اتَّبَعَهُ مِنَ النَّاسِ مَنْ قَوْمِهِ مِنْ أَهْلِ النِّفَاقِ وَأَهْلِ الرَّيْبِ ، وَاتَّبَعَهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَخُو بَنِي سَلَمَةَ يَقُولُ : يَا قَوْمُ ، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ أَنْ تَخْذُلُوا نَبِيَّكُمْ وَقَوْمَكُمْ عِنْدَمَا حَضَرَ مِنْ عَدُوِّهِمْ! فَقَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ مَا أَسْلَمْنَاكُمْ ، وَلَكِنَّا لَا نَرَى أَنْ يَكُونَ قِتَالٌ! فَلَمَّا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ وَأَبَوْا إِلَّا الِانْصِرَافَ عَنْهُمْ ، قَالَ : أَبْعَدَكُمُ اللَّهُ أَعْدَاءَ اللَّهِ! فَسَيُغْنِي اللَّهُ عَنْكُمْ! وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 8194 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ، يَعْنِي : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ رَجَعُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَارَ إِلَى عَدُوِّهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِأُحُدٍ وَقَوْلُهُ : لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ ، يَقُولُ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ تُقَاتِلُونَ لَسِرْنَا مَعَكُمْ ، وَلَدَفَعْنَا عَنْكُمْ ، وَلَكِنْ لَا نَظُنُّ أَنْ يَكُونَ قِتَالٌ . فَظَهَرَ مِنْهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ، يُظْهِرُونَ لَكَ الْإِيمَانَ ، وَلَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ، أَيْ : يُخْفُونَ . 8195 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ - فِي أَلْفِ رَجُلٍ ، وَقَدْ وَعَدَهُمُ الْفَتْحَ إِنْ صَبَرُوا . فَلَمَّا خَرَجُوا ، رَجَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ ، فَتَبِعَهُمْ أَبُو جَابِرٍ السَّلَمِيُّ يَدْعُوهُمْ ، فَلَمَّا غَلَبُوهُ وَقَالُوا لَهُ : مَا نَعْلَمُ قِتَالًا وَلَئِنْ أَطَعْتَنَا لَتَرْجِعَنَّ مَعَنَا! قَالَ : فَذَكَرَ اللَّهُ أَصْحَابَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ ، وَقَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ حِينَ دَعَاهُمْ فَقَالُوا : مَا نَعْلَمُ قِتَالًا وَلَئِنْ أَطَعْتُمُونَا لَتَرْجِعُنَّ مَعَنَا ، فَقَالَ : الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ 8196 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ عِكْرِمَةُ : قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ ابْنِ سَلُولَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا ، قَالَ : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا وَاجِدُونَ مَعَكُمْ قِتَالًا لَوْ نَعْلَمُ مَكَانَ قِتَالٍ ، لَاتَّبَعْنَاكُمْ . وَاخْتَلَفُوا فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَوِ ادْفَعُوا . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : أَوْ كَثِّرُوا ، فَإِنَّكُمْ إِذَا كَثَّرْتُمْ دَفَعْتُمُ الْقَوْمَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 8197 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : أَوِ ادْفَعُوا ، يَقُولُ : أَوْ كَثِّرُوا . 8198 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ : أَوِ ادْفَعُوا ، قَالَ : بِكَثْرَتِكُمُ الْعَدُوَّ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قِتَالٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَوْ رَابِطُوا إِنْ لَمْ تُقَاتِلُوا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 8198 م - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْآيِلِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ ضَمْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَوْنِ الْأَنْصَارِيَّ فِي قَوْلِهِ : قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا ، قَالَ : رَابِطُوا . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِهِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ مِنْ هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ : لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ ، بِمَا يُضْمِرُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَكْتُمُونَهُ فَيَسْتُرُونَهُ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالشَّنَآنِ ، وَأَنَّهُمْ لَوْ عَلِمُوا قِتَالًا مَا تَبِعُوهُمْ وَلَا دَافَعُوا عَنْهُمْ ، وَهُوَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُحِيطٌ بِمَا هُمْ مُخْفُوهُ مِنْ ذَلِكَ ، مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ ، وَمُحْصِيهِ عَلَيْهِمْ ، حَتَّى يَهْتِكَ أَسْتَارَهُمْ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا فَيَفْضَحُهُمْ بِهِ ، وَيُصْلِيهِمْ بِهِ الدَّرْكَ الْأَسْفَلَ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834230

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
