---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834676'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834676'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 834676
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ ( 22 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ عَنْ قَوْلِ قَوْمِ مُوسَى لِمُوسَى ، جَوَابًا لِقَوْلِهِ لَهُمْ : ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَقَالُوا : إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا ، يَعْنُونَ : [ حَتَّى يَخْرُجَ ] مِنَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ الْجَبَّارُونَ الَّذِينَ فِيهَا ، جُبْنًا مِنْهُمْ ، وَجَزَعًا مِنْ قِتَالِهِمْ . وَقَالُوا لَهُ : إِنْ يَخْرُجْ مِنْهَا هَؤُلَاءِ الْجَبَّارُونَ دَخَلْنَاهَا ، وَإِلَّا فَإِنَّا لَا نُطِيقُ دُخُولَهَا وَهُمْ فِيهَا ، لِأَنَّهُ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ وَلَا يَدَانِ . 11663 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، أَنَّ كَالِبَ بْنَ يَافَنَّا ، أَسْكَتَ الشَّعْبَ عَنْ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّا سَنَعْلُو الْأَرْضَ وَنَرِثُهَا ، وَإِنَّ لَنَا بِهِمْ قُوَّةً! وَأَمَّا الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَقَالُوا : لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَصِلَ إِلَى ذَلِكَ الشَّعْبِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ أَجْرَأَ مِنَّا! ثُمَّ إِنَّ أُولَئِكَ الْجَوَاسِيسَ أَخْبَرُوا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْخَبَرَ ، وَقَالُوا : إِنَّا مَرَرْنَا فِي أَرْضٍ وَحَسِسْنَاهَا ، فَإِذَا هِيَ تَأْكُلُ سَاكِنَهَا ، وَرَأَيْنَا رِجَالَهَا جِسَامًا ، وَرَأَيْنَا الْجَبَابِرَةَ بَنِي الْجَبَابِرَةِ ، وَكُنَّا فِي أَعْيُنِهِمْ مِثْلَ الْجَرَادِ! فَأَرْجَفَتِ الْجَمَاعَةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْبُكَاءِ . فَبَكَى الشَّعْبُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، وَوَسْوَسُوا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ، فَقَالُوا لَهُمَا : يَا لَيْتَنَا مِتْنَا فِي أَرْضِ مِصْرَ ! وَلَيْتَنَا نَمُوتُ فِي هَذِهِ الْبَرِّيَّةِ ، وَلَمْ يُدْخِلْنَا اللَّهُ هَذِهِ الْأَرْضَ لِنَقَعَ فِي الْحَرْبِ ، فَتَكُونُ نِسَاؤُنَا وَأَبْنَاؤُنَا وَأَثْقَالُنَا غَنِيمَةً! وَلَوْ كُنَّا قُعُودًا فِي أَرْضِ مِصْرَ ، كَانَ خَيْرًا لَنَا وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : تَعَالَوْا نَجْعَلْ عَلَيْنَا رَأْسًا وَنَنْصَرِفْ إِلَى مِصْرَ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ( قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ عَنِ الرَّجُلَيْنِ الصَّالِحَيْنِ مِنْ قَوْمِ مُوسَى : يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ كَالِبَ بْنِ يَافَنَّا ، أَنَّهُمَا وَفَّيَا لِمُوسَى بِمَا عَهِدَ إِلَيْهِمَا مِنْ تَرْكِ إِعْلَامِ قَوْمِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ أَمَرَهُمْ بِدُخُولِ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ عَلَى الْجَبَابِرَةِ مِنَ الْكَنْعَانِيِّينَ بِمَا رَأَيَا وَعَايَنَا مِنْ شِدَّةِ بَطْشِ الْجَبَابِرَةِ وَعِظَمِ خَلْقِهِمْ ، وَوَصَفَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَنَّهُمَا مِمَّنْ يَخَافُ اللَّهَ وَيُرَاقِبُهُ فِي أَمْرِهِ وَنَهْيِهِ ، كَمَا : - 11664 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ سُفْيَانَ ح ، وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : قَالَ : رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : كِلَابُ بْنُ يَافَنَّا ، وَيُوشَعُ بْنُ نُونٍ . 11665 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَكَّامٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : يُوشَعُ بْنُ نُونٍ ، وَكِلَابُ بْنُ يَافَنَّا ، وَهُمَا مِنَ النُّقَبَاءِ . 11666 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا ، قَالَ : فَرَجَعَ النُّقَبَاءُ كُلُّهُمْ يَنْهَى سِبْطَهُ عَنْ قِتَالِهِمْ ، إِلَّا يُوشَعَ بْنَ نُونٍ ، وَكِلَابَ بْنَ يَافِنَةَ ، يَأْمُرَانِ الْأَسْبَاطَ بِقِتَالِ الْجَبَّارِينَ وَمُجَاهَدَتِهِمْ ، فَعَصَوْهُمَا ، وَأَطَاعُوا الْآخَرِينَ ، فَهُمَا الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا . 11667 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ إِلَّا أَنَّ ابْنَ حُمَيْدٍ قَالَ فِي حَدِيثِهِ : هُمَا مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا . 11668 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ، قَالَ عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا . قَالَ : فَرَجَعُوا يَعْنِي النُّقَبَاءَ الِاثْنَيْ عَشَرَ إِلَى مُوسَى ، فَأَخْبَرُوهُ بِمَا عَايَنُوا مِنْ أَمْرِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ مُوسَى : اكْتُمُوا شَأْنَهُمْ ، وَلَا تُخْبِرُوا بِهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعَسْكَرِ ، فَإِنَّكُمْ إِنْ أَخْبَرْتُمُوهُمْ بِهَذَا الْخَبَرِ فَشِلُوا وَلَمْ يَدْخُلُوا الْمَدِينَةَ . قَالَ : فَذَهَبَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَخْبَرَ قَرِيبَهُ وَابْنَ عَمِّهِ ، إِلَّا هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ ، وَكِلَابَ بْنَ يُوفَنَّةَ فَإِنَّهُمَا كَتَمَا وَلَمْ يُخْبِرَا بِهِ أَحَدًا ، وَهُمَا اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، إِلَى قَوْلِهِ : وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ . 11669 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، وَهُمَا اللَّذَانِ كَتَمَاهُمْ : يُوشَعُ بْنُ نُونٍ فَتَى مُوسَى ، وَكَالُوبُ بْنُ يُوفَنَّةَ خَتَنُ مُوسَى . 11670 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ : قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، كَالُوبُ ، وَيُوشَعُ بْنُ النُّونِ فَتَى مُوسَى . 11671 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، وَالرَّجُلَانِ اللَّذَانِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ : يُوشَعُ بْنُ النُّونِ ، وَكَالُوبُ بْنُ يُوفَنَّةَ . 11672 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَيْنِ : يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَكَالِبُ . 11673 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ : أَنَّ مُوسَى قَالَ لِلنُّقَبَاءِ لَمَّا رَجَعُوا فَحَدَّثُوهُ الْعَجَبَ : لَا تُحَدِّثُوا أَحَدًا بِمَا رَأَيْتُمْ ، إِنَّ اللَّهَ سَيَفْتَحُهَا لَكُمْ وَيُظْهِرُكُمْ عَلَيْهَا مِنْ بَعْدِ مَا رَأَيْتُمْ وَإِنَّ الْقَوْمَ أَفْشَوُا الْحَدِيثَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَامَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، كَانَ أَحَدُهُمَا فِيمَا سَمِعْنَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَهُوَ فَتَى مُوسَى ، وَالْآخَرُ كَالِبُ - فَقَالَا : ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ إِلَى إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَاخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ . قَرَأَ ذَلِكَ قَرَأَةُ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا بِفَتْحِ الْيَاءِ مِنْ يَخَافُونَ ، عَلَى التَّأْوِيلِ الَّذِي ذَكَرْنَا عَمَّنْ ذَكَرْنَا عَنْهُ آنِفًا ، أَنَّهُمَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَكَالِبُ ، مِنْ قَوْمِ مُوسَى ، مِمَّنْ يَخَافُ اللَّهَ ، وَأَنْعَمَ عَلَيْهِمَا بِالتَّوْفِيقِ . وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ : فِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ : ( قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ اللَّهَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ) . 11674 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ح ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، فِي بَعْضِ الْحُرُوفِ : ( يَخَافُونَ اللَّهَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ) . وَهَذَا أَيْضًا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ تَأْوِيلِ مَنْ تَأَوَّلَ ذَلِكَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : يُوشَعُ ، وَكَالِبُ . وَرُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ ذَلِكَ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ بِضَمِّ الْيَاءِ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا . 11675 - حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ وَلَا نَعْلَمُهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا بِضَمِّ الْيَاءِ مِنْ : ( يَخَافُونَ ) . وَكَأَنَّ سَعِيدًا ذَهَبَ فِي قِرَاءَتِهِ هَذِهِ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُمَا قَالَا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ : ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ، كَانَا مِنْ رَهْطِ الْجَبَابِرَةِ ، وَكَانَا أَسْلَمَا وَاتَّبَعَا مُوسَى ، فَهُمَا مِنْ أَوْلَادِ الْجَبَابِرَةِ الَّذِينَ يَخَافُهُمْ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، وَإِنْ كَانُوا لَهُمْ فِي الدِّينِ مُخَالِفِينَ . وَقَدْ حُكِيَ نَحْوُ هَذَا التَّأْوِيلِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . 11676 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ، قَالَ : هِيَ مَدِينَةُ الْجَبَّارِينَ . لَمَّا نَزَلَ بِهَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، بَعَثَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا وَهُمُ النُّقَبَاءُ الَّذِينَ ذُكِرَ بِعْثَتُهُمْ لِيَأْتُوهُ بِخَبَرِهِمْ . فَسَارُوا ، فَلَقِيَهُمْ رَجُلٌ مِنَ الْجَبَّارِينَ ، فَجَعَلَهُمْ فِي كِسَائِهِ ، فَحَمَلَهُمْ حَتَّى أَتَى بِهِمُ الْمَدِينَةَ ، وَنَادَى فِي قَوْمِهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَنْ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ قَوْمُ مُوسَى ، بَعَثَنَا إِلَيْكُمْ لِنَأْتِيَهُ بِخَبَرِكُمْ! فَأَعْطَوْهُمْ حَبَّةً مِنْ عِنَبٍ بِوِقْرِ الرَّجُلِ ، فَقَالُوا لَهُمْ : اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى وَقَوْمِهِ فَقُولُوا لَهُمْ : اقدُرُوا قَدْرَ فَاكِهَتِهِمْ! فَلَمَّا أَتَوْهُمْ قَالُوا لِمُوسَى : اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ ! قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، وَكَانَا مَنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَسْلَمَا وَاتَّبَعَا مُوسَى وَهَارُونَ ، فَقَالَا لِمُوسَى : ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَعَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ وَهَذَا التَّأْوِيلِ ، لَمْ يَكْتُمْ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا أَحَدٌ مَا أَمَرَهُمْ مُوسَى بِكِتْمَانِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِمَّا رَأَوْا وَعَايَنُوا مِنْ عِظَمِ أَجْسَامِ الْجَبَابِرَةِ ، وَشِدَّةِ بَطْشِهِمْ ، وَعَجِيبِ أُمُورِهِمْ ، بَلْ أَفْشَوْا ذَلِكَ كُلَّهُ . وَإِنَّمَا الْقَائِلُ لِلْقَوْمِ وَلِمُوسَى : ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَوْلَادِ الَّذِينَ كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَخَافُونَهُمْ وَيَرْهَبُونَ الدُّخُولَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، كَانَا أَسْلَمَا وَتَبِعَا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ : مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا لِإِجْمَاعِ قَرَأَةِ الْأَمْصَارِ عَلَيْهَا وَأَنَّ مَا اسْتَفَاضَتْ بِهِ الْقِرَاءَةُ عَنْهُمْ ، فَحُجَّةٌ لَا يَجُوزُ خِلَافُهَا ، وَمَا انْفَرَدَ بِهِ الْوَاحِدُ ، فَجَائِزٌ فِيهِ الْخَطَأُ وَالسَّهْوُ . ثُمَّ فِي إِجْمَاعِ الْحُجَّةِ فِي تَأْوِيلِهَا عَلَى أَنَّهُمَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَنَّهُمَا يُوشَعُ وَكِلَابُ ، مَا أَغْنَى عَنِ الِاسْتِشْهَادِ عَلَى صِحَّةِ الْقِرَاءَةِ بِفَتْحِ الْيَاءِ فِي ذَلِكَ ، وَفَسَادِ غَيْرِهِ . وَهُوَ التَّأْوِيلُ الصَّحِيحُ عِنْدَنَا ، لِمَا ذَكَرْنَا مِنْ إِجْمَاعِهَا عَلَيْهِ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، فَإِنَّهُ يَعْنِي : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ فِي طَاعَةِ نَبِيِّهِ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَانْتِهَائِهِمْ إِلَى أَمْرِهِ ، وَالِانْزِجَارِ عَمَّا زَجَرَهُمَا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ إِفْشَاءِ مَا عَايَنَا مِنْ عَجِيبِ أَمْرِ الْجَبَّارِينَ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، الَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ أَصْحَابُهُمَا الْآخَرُونَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُمَا مِنَ النُّقَبَاءِ . وَقَدْ قِيلَ إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا بِالْخَوْفِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11677 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَلِيٍّ قَوْلَهُ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، قَالَ : أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا بِالْخَوْفِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ كَانَ الضَّحَّاكُ يَقُولُ ، وَجَمَاعَةٌ غَيْرُهُ . 11678 - حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ، بِالْهُدَى فَهَدَاهُمَا ، فَكَانَا عَلَى دِينِ مُوسَى ، وَكَانَا فِي مَدِينَةِ الْجَبَّارِينَ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ عَنْ قَوْلِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ يَخَافَانِ اللَّهَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ، إِذْ جَبُنُوا وَخَافُوا مِنَ الدُّخُولِ عَلَى الْجَبَّارِينَ ، لَمَّا سَمِعُوا خَبَرَهُمْ ، وَأَخْبَرَهُمُ النُّقَبَاءُ الَّذِينَ أَفْشَوْا مَا عَايَنُوا مِنْ أَمْرِهِمْ فِيهِمْ ، وَقَالُوا : إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا ، فَقَالَا لَهُمُ : ادْخُلُوا عَلَيْهِمْ ، أَيُّهَا الْقَوْمُ بَابَ مَدِينَتِهِمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكُمْ ، وَهُوَ نَاصِرُكُمْ ، وَإِنَّكُمْ إِذَا دَخَلْتُمُ الْبَابَ غَلَبْتُمُوهُمْ ، كَمَا : - 11679 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْكِتَابِ الْأَوَّلِ ، قَالَ : لَمَّا هَمَّ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِالِانْصِرَافِ إِلَى مِصْرَ ، حِينَ أَخْبَرَهُمُ النُّقَبَاءُ بِمَا أَخْبَرُوهُمْ مِنْ أَمْرِ الْجَبَابِرَةِ ، خَرَّ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَى وُجُوهِهِمَا سُجُودًا قُدَّامَ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَخَرَّقَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَكَالِبُ بْنُ يَافَنَّا ثِيَابَهُمَا ، وَكَانَا مِنْ جَوَاسِيسِ الْأَرْضِ ، وَقَالَا لِجَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ : إِنَّ الْأَرْضَ مَرَرْنَا بِهَا وَحَسِسْنَاهَا صَالِحَةً ، رَضِيَهَا رَبُّنَا لَنَا فَوَهَبَهَا لَنَا ، وَإِنَّهَا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا وَلَكِنِ افْعَلُوا وَاحِدَةً : لَا تَعْصُوا اللَّهَ ، وَلَا تَخْشَوُا الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا ، فَإِنَّهُمْ خُبْزُنَا ، ومُدَفَّعُونَ فِي أَيْدِينَا ، إِنَّ كِبْرِيَاءَهُمْ ذَهَبَتْ مِنْهُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَلَا تَخْشَوْهُمْ . فَأَرَادَ جَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَرْجُمُوهُمَا بِالْحِجَارَةِ . 11680 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ بَعَثُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلًا عُيُونًا لَهُمْ ، وَلِيَأْتُوهُمْ بِأَخْبَارِ الْقَوْمِ . فَأَمَّا عَشْرَةٌ فَجَبَّنُوا قَوْمَهُمْ وَكَرَّهُوا إِلَيْهِمُ الدُّخُولَ عَلَيْهِمْ . وَأَمَّا الرَّجُلَانِ فَأَمَرَا قَوْمَهُمَا أَنْ يَدْخُلُوهَا ، وَأَنْ يَتَّبِعُوا أَمْرَ اللَّهِ ، وَرَغَّبَا فِي ذَلِكَ ، وَأَخْبَرَا قَوْمَهُمَا أَنَّهُمْ غَالِبُونَ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ . 11681 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : عَلَيْهِمُ الْبَابَ ، قَرْيَةُ الْجَبَّارِينَ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 23 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا أَيْضًا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ عَنْ قَوْلِ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ يَخَافَانِ اللَّهَ ، أَنَّهُمَا قَالَا لِقَوْمِ مُوسَى يُشَجِّعَانِهِمْ بِذَلِكَ ، وَيُرَغِّبَانِهِمْ فِي الْمُضِيِّ لِأَمْرِ اللَّهِ بِالدُّخُولِ عَلَى الْجَبَّارِينَ فِي مَدِينَتِهِمْ تَوَكَّلُوا أَيُّهَا الْقَوْمُ ، عَلَى اللَّهِ فِي دُخُولِكُمْ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولَانِ لَهُمْ : ثِقُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُ مَعَكُمْ إِنْ أَطَعْتُمُوهُ فِيمَا أَمَرَكُمْ مِنْ جِهَادِ عَدُوِّكُمْ . وَعَنَيَا بِقَوْلِهِمَا : إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِنْ كُنْتُمْ مُصَدِّقِي نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَنْبَأَكُمْ عَنْ رَبِّكُمْ مِنَ النُّصْرَةِ وَالظَّفَرِ عَلَيْهِمْ ، وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ إِخْبَارِهِ عَنْ رَبِّهِ وَمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ رَبَّكُمْ قَادِرٌ عَلَى الْوَفَاءِ لَكُمْ بِمَا وَعَدَكُمْ مِنْ تَمْكِينِكُمْ فِي بِلَادِ عَدُوِّهِ وَعَدُوِّكُمْ .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/834676

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
