حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَاذْكُرْ ، يَا مُحَمَّدُ لِحُجَّاجِكَ الَّذِي تُحَاجُّ بِهِ قَوْمَكَ ، وَخُصُومَتَكَ إِيَّاهُمْ فِي آلِهَتِهِمْ ، وَمَا تُرَاجِعُهُمْ فِيهَا ، مِمَّا نُلْقِيهِ إِلَيْكَ وَنُعَلِّمُكَهُ مِنَ الْبُرْهَانِ وَالدَّلَالَةِ عَلَى بَاطِلِ مَا عَلَيْهِ قَوْمُكَ مُقِيمُونَ ، وَصِحَّةِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مُقِيمٌ مِنَ الدِّينِ ، وَحَقِيقَةِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِهِ مُحْتَجٌّ حِجَاجَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِي قَوْمَهُ ، وَمُرَاجَعَتِهِ إِيَّاهُمْ فِي بَاطِلِ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مُقِيمِينَ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَانْقِطَاعِهِ إِلَى اللَّهِ وَالرِّضَا بِهِ وَلِيًّا وَنَاصِرًا دُونَ الْأَصْنَامِ ، فَاتَّخِذْهُ إِمَامًا وَاقْتَدِ بِهِ ، وَاجْعَلْ سِيرَتَهُ فِي قَوْمِكَ لِنَفْسِكَ مِثَالًا ، إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ مُفَارِقًا لِدِينِهِ ، وَعَائِبًا عِبَادَتَهُ الْأَصْنَامَ دُونَ بَارِئِهِ وَخَالِقِهِ : يَا آزَرُ . ثُمَّ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْمَعْنِيِّ بِ آزَرَ وَمَا هُوَ ، اسْمٌ هُوَ أَمْ صِفَةٌ ؟ وَإِنْ كَانَ اسْمًا ، فَمَنِ الْمُسَمَّى بِهِ ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ اسْمُ أَبِيهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13434 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ قَالَ : اسْمُ أَبِيهِ آزَرُ .

13435 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : آزَرُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ . وَكَانَ ، فِيمَا ذُكِرَ لَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، رَجُلًا مِنْ أَهْلِ كُوثَى ، مِنْ قَرْيَةٍ بِالسَّوَادِ ، سَوَادِ الْكُوفَةِ . 13436 - حَدَّثَنِي ابْنُ الْبَرْقِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَذْكُرُ قَالَ : هُوَ آزَرُ وَهُوَ تَارَحُ مِثْلَ إِسْرَائِيلَ وَ يَعْقُوبَ .

وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّهُ لَيْسَ أَبَا إِبْرَاهِيمَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 13437 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَا : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : لَيْسَ آزَرُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ . 13437 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ قَالَ : آزَرُ لَمْ يَكُنْ بِأَبِيهِ ، إِنَّمَا هُوَ صَنَمٌ .

13439 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : آزَرُ اسْمُ صَنَمٍ . 13440 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ قَالَ : اسْمُ أَبِيهِ ، وَيُقَالُ : لَا بَلِ اسْمُهُ تَارَحُ وَاسْمُ الصَّنَمِ آزَرُ . يَقُولُ : أَتَتَّخِذُ آزَرَ أَصْنَامًا آلِهَةً .

وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ سَبٌّ وَعَيْبٌ بِكَلَامِهِمْ ، وَمَعْنَاهُ : مُعْوَجٌّ . كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ أَنَّهُ عَابَهُ بِزَيْغِهِ وَاعْوِجَاجِهِ عَنِ الْحَقِّ . وَاخْتَلَفَتِ الْقَرَأَةُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ .

فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قَرَأَةِ الْأَمْصَارِ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ بِفَتْحِ آزَرَ عَلَى إتْبَاعِهِ الْأَبَ فِي الْخَفْضِ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا كَانَ اسْمًا أَعْجَمِيًّا فَتَحُوهُ ، إِذْ لَمْ يَجُرُّوهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ . وَذُكِرَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْمَدِينِيِّ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ ذَلِكَ : آزَرَ بِالرَّفْعِ عَلَى النِّدَاءِ ، بِمَعْنَى : يَا آزَرُ . فَأَمَّا الَّذِي ذُكِرَ عَنِ السُّدِّيِّ مِنْ حِكَايَتِهِ أَنَّ آزَرَ اسْمُ صَنَمٍ ، وَإِنَّمَا نَصَبَهُ بِمَعْنَى : أَتَتَّخِذُ آزَرَ أَصْنَامًا آلِهَةً ، فَقَوْلٌ مِنَ الصَّوَابِ مِنْ جِهَةِ الْعَرَبِيَّةِ بَعِيدٌ .

وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَبَ لَا تَنْصِبُ اسْمًا بِفِعْلٍ بَعْدَ حَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ ، لَا تَقُولُ : أَخَاكَ أَكَلَّمْتَ ؟ وَهِيَ تُرِيدُ : أَكَلَّمْتَ أَخَاكَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي ، قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بِفَتْحِ الرَّاءِ مِنْ آزَرَ ، عَلَى إِتْبَاعِهِ إِعْرَابَ الْأَبِ وَأَنَّهُ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ فَفَتْحٍ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيًا ، لِأَنَّهُ اسْمٌ عَجَمِيٌّ . وَإِنَّمَا اخْتَرْتُ قِرَاءَةَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقَرَأَةِ عَلَيْهِ .

وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ هُوَ الصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، وَكَانَ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا بِالْفِعْلِ الَّذِي بَعْدَ حَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ ، صَحَّ لَكَ فَتْحُهُ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ اسْمًا لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ ، فَيَكُونُ فِي مَوْضِعِ خَفْضٍ رَدًّا عَلَى الْأَبِ وَلَكِنَّهُ فَتَحَ لِمَا ذَكَرْتُ مِنْ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ اسْمًا أَعْجَمِيًّا تُرِكَ إِجْرَاؤُهُ فَفُتِحَ ، كَمَا تَفْعَلُ الْعَرَبُ فِي أَسْمَاءِ الْعَجَمِ . أَوْ يَكُونُ نَعْتًا لَهُ ، فَيَكُونُ أَيْضًا خَفْضًا بِمَعْنَى تَكْرِيرِ اللَّامِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا خَرَجَ مَخْرَجَ أَحْمَرَ وَ أَسْوَدَ تُرِكَ إِجْرَاؤُهُ ، وَفُعِلَ بِهِ كَمَا يُفْعَلُ بِأَشْكَالِهِ . فَيَكُونُ تَأْوِيلُ الْكَلَامِ حِينَئِذٍ : وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ الزَّائِغِ : أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً .

وَإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وِجْهَةٌ فِي الصَّوَابِ إِلَّا أَحَدُ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ ، فَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ مِنْهُمَا عِنْدِي قَوْلُ مَنْ قَالَ : هُوَ اسْمُ أَبِيهِ لِأَنَّ اللَّهَ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - أَخْبَرَ أَنَّهُ أَبُوهُ ، وَهُوَ الْقَوْلُ الْمَحْفُوظُ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ الْعِلْمِ ، دُونَ الْقَوْلِ الْآخَرِ الَّذِي زَعَمَ قَائِلُهُ أَنَّهُ نَعْتٌ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ أَهْلَ الْأَنْسَابِ إِنَّمَا يَنْسُبُونَ إِبْرَاهِيمَ إِلَى تَارَحَ فَكَيْفَ يَكُونُ آزَرُ اسْمًا لَهُ ، وَالْمَعْرُوفُ بِهِ مِنَ الِاسْمِ تَارَحُ ؟ قِيلَ لَهُ : غَيْرُ مُحَالٍ أَنْ يَكُونَ لَهُ اسْمَانِ ، كَمَا لِكَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ فِي دَهْرِنَا هَذَا ، وَكَانَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى لِكَثِيرٍ مِنْهُمْ . وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ لَقَبًا يُلَقَّبُ بِهِ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهَذَا خَبَرٌ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - عَنْ قِيلِ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ آزَرَ أَنَّهُ قَالَ : أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً تَعْبُدُهَا وَتَتَّخِذُهَا رَبًّا دُونَ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ وَرَزَقَكَ ؟ وَ الْأَصْنَامُ : جَمْعُ صَنَمٍ وَ الصَّنَمُ التِّمْثَالُ مِنْ حَجَرٍ أَوْ خَشَبٍ أَوْ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ ، وَهُوَ الْوَثَنُ . وَقَدْ يُقَالُ لِلصُّورَةِ الْمُصَوَّرَةِ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ فِي الْحَائِطِ وَغَيْرِهِ : صَنَمٌ وَ وَثَنٌ . إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ يَقُولُ : إِنِّي أَرَاكَ يَا آزَرُ ، وَقَوْمَكَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ مَعَكَ الْأَصْنَامَ وَيَتَّخِذُونَهَا آلِهَةً فِي ضَلَالٍ يَقُولُ : فِي زَوَالٍ عَنْ مَحَجَّةِ الْحَقِّ ، وَعُدُولٍ عَنْ سَبِيلِ الصَّوَابِ مُبِينٍ يَقُولُ : يَتَبَيَّنُ لِمَنْ أَبْصَرَهُ أَنَّهُ جَوْرٌ عَنْ قَصْدِ السَّبِيلِ ، وَزَوَالٌ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ الْقَوِيمِ .

يَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ ضَلَّ هُوَ وَهُمْ عَنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ ، الَّذِي اسْتَوْجَبَ عَلَيْهِمْ إِخْلَاصَ الْعِبَادَةِ لَهُ بِآلَائِهِ عِنْدَهُمْ ، دُونَ غَيْرِهِ مِنَ الْآلِهَةِ وَالْأَوْثَانِ .

القراءات1 آية
سورة الأنعام آية 741 قراءة

﴿ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    آزَرَ قرأ يعقوب بضم الراء ، والباقون بفتحها ، وورش على أصله في البدل . إِنِّي أَرَاكَ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها غيرهم ، بَرِيءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا الإدغام فقط مع السكون والإشمام والروم ، وتقدم مثله أول السورة . وَجْهِيَ لِلَّذِي فتح الياء المدنيان والشامي وحفص ، وسكنها الباقون . أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ قرأ المدنيان وابن ذكوان وهشام بخلف عنه بتخفيف النون ، والباقون بتشديدها ، وهو الوجه الثاني لهشام . وَقَدْ هَدَانِ قرأ البصري وأبو جعفر باثبات الياء وصلا ، ويعقوب باثباتها في الحالين والباقون بحذفها كذلك . مَا لَمْ يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون . دَرَجَاتٍ قرأ الكوفيون ويعقوب بتنوين التاء ؛ والباقون بحذفه . نَشَاءُ إِنَّ قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيل الهمزة الثانية ، وعنهم إبدالها واوا محضة ، والباقون بتحقيقها . وَزَكَرِيَّا قرأ حفص والأخوان وخلف بترك الهمز وصلا ووقفا ، والباقون باثبات الهمز مفتوحا وصلا وساكنا وقفا ، ووقف هشام عليه كوقفه على شاء ، ولا شيء فيه لحمزة وقفا لأنه يقرأ بترك الهمز . وَالْيَسَعَ قرأ الأخوان وخلف بلام مشددة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة ، والباقون بلام خفيفة ساكنة وبعدها ياء مفتوحة . صِرَاطٍ وَالنُّبُوَّةَ جلي . اقْتَدِهِ قرأ المدنيان والمكي والبصري وعاصم بإثبات الهاء ساكنة وصلا ووقفا . وقرأ الأخوان ويعقوب وخلف بحذفها وصلا وإثباتها ساكنة وقفا . وقرأ هشام بإثباتها مكسورة من غير إشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا . وقرأ ابن ذكوان بإثباتها مكسورة مع الإشباع وصلا ، وبإثباتها ساكنة وقفا . وأما ما ذكره الشاطبي لابن ذكوان من أن له وجهين وصلا : القصر والإشباع فخروج عن طريقه ، إذ طريقه الإشباع فقط ، وهذا هو المقروء به من طريق الشاطبي . والخلاصة أنه لا خلاف بين القراء في إثباتها ساكنة في حال الوقف ، وإنما الخلاف في حال الوصل كما علمت . تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ قرأ المكي والبصري بياء الغيب في الأفعال الثلاثة ، والباقون بتاء الخطاب فيها . كَثِيرًا رقق الراء ورش . وَلِتُنْذِرَ قرأ شعبة بياء الغيب ؛ والباقون بتاء الخطاب ، ورقق ورش راءه . صَلاتِهِمْ ، أَظْلَمُ ، <قراءة ربط="85002412" نو

موقع حَـدِيث