الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ . . . . "
) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِنْ أَدْبَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ عَمَّا دَعَوْتُمُوهُمْ إِلَيْهِ ، أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَتَرَكِ قِتَالِكُمْ عَلَى كُفْرِهِمْ ، فَأَبَوْا إِلَّا الْإِصْرَارَ عَلَى الْكُفْرِ وَقِتَالَكُمْ ، فَقَاتِلُوهُمْ ، وَأَيْقِنُوا أَنَّ اللَّهَ مُعِينُكُمْ عَلَيْهِمْ وَنَاصِرُكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى ، هُوَ لَكُمْ ، يَقُولُ : نِعْمَ الْمُعِينُ لَكُمْ وَلِأَوْلِيَائِهِ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ، وَهُوَ النَّاصِرُ . * * * 16086 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : وَإِنْ تَوَلَّوْا ، عَنْ أَمْرِكَ إِلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ كُفْرِهِمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاكُمُ الَّذِي أَعَزَّكُمْ وَنَصْرَكُمْ عَلَيْهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ ، فِي كَثْرَةِ عَدَدِهِمْ وَقِلَّةِ عَدَدِكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ . * * *