حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ . . . . "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَإِذَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، بِأَنْ يُقَالَ لِهَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ : آمِنُوا بِاللَّهِ يَقُولُ : صَدِّقُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ يَقُولُ : اغْزُوَا الْمُشْرِكِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ يَقُولُ : اسْتَأْذَنَكَ ذَوُو الْغِنَى وَالْمَالِ مِنْهُمْ فِي التَّخَلُّفِ عَنْكَ ، وَالْقُعُودِ فِي أَهْلِهِ وَقَالُوا ذَرْنَا يَقُولُ : وَقَالُوا لَكَ : دَعْنَا ، نَكُنْ مِمَّنْ يَقْعُدُ فِي مَنْزِلِهِ مَعَ ضُعَفَاءِ النَّاسِ وَمَرْضَاهُمْ ، وَمَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْخُرُوجِ مَعَكَ فِي السَّفَرِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 17061 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ قَالَ : يَعْنِي أَهْلَ الْغِنَى .

17062 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ يَعْنِي : الْأَغْنِيَاءُ . 17063 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : وَإِذَا أُنْـزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ كَانَ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَالْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ . فَنَعَى اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ .

القراءات1 آية
سورة التوبة آية 862 قراءة

﴿ وَإِذَا أُنْـزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَجْمِعُوا قرأ رويس بوصل الهمزة وفتح الميم ، والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم . وَشُرَكَاءَكُمْ قرأ يعقوب برفع همزته ، والباقون بنصبها . وَلا تُنْظِرُونِ أثبت يعقوب الياء وصلا ووقفا ، وحذفها غيره كذلك ، وفيه ترقيق الراء لورش . أَجْرِيَ إِلا قرأ المدنيان والبصري والشامي وحفص بفتح الياء ، والباقون بإسكانها . عَلَيْهِمْ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ لِيُؤْمِنُوا لَسِحْرٌ أَسِحْرٌ السَّاحِرُونَ أَجِئْتَنَا عَلَيْهِ بِمُؤْمِنِينَ لا يخفى ما فيه . فِرْعَوْنُ ائْتُونِي سبق مثله في لقاءنا ائت بقرآن . بِكُلِّ سَاحِرٍ قرأ الأخوان وخلف بحذف الألف بعد السين وفتح الحاء وتشديدها وألف بعدها ، والباقون بإثبات الألف بعد السين وكسر الحاء وتخفيفها ولا ألف بعدها . بِهِ السِّحْرُ قرأ أبو عمرو وأبو جعفر بزيادة همزة استفهام قبل همزة الوصل وحينئذ تكون مثل آلذكرين وآلله من كل ما اجتمع فيه همزة استفهام وهمزة وصل فيكون لكل منهما وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع للساكنين وتسهيلها بين بين وعلى قراءتهما توصل هاء الضمير في به بياء ، ويكون المد حينئذ منفصلا فيقصره السوسي وأبو جعفر بلا خلف عنهما . وللدوري فيه القصر والتوسط حسب مذهبه في المد المنفصل . والباقون بحذف همزة الاستفهام وإبقاء همزة الوصل فتثبت في حالة الابتداء وتسقط حالة الوصل ، وحينئذ يتعين حذف ياء الصلة في به نظرا لاجتماع الساكنين . ولا يخفى ما في السحر من ترقيق الراء لورش . أَنْ تَبَوَّآ قرأ العشرة بالهمز المحقق في الحالين إلا حمزة فإنه يسهله عند الوقف . وأما ما حكى عن حفص من إبدال همزه ياء عند الوقف فلم يثبت عنه من طريق صحيح وقد صرح بذلك إمامنا الشاطبي في قوله : لم يصح فيحملا . فلا يقرأ بهذا الوجه لحفص . بُيُوتًا بُيُوتَكُمْ الصَّلاةَ و الْمُؤْمِنِينَ جلي كله لِيُضِلُّوا قرأ الكوفيون ب

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . حَكِيمٍ خَبِيرٍ أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة ، وأظهره الباقون . مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ . وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا ، إِلَيْهِ ، وَيُؤْتِ . وَهُوَ ، مِنْهُ ، يُسِرُّونَ كله واضح . وَإِنْ تَوَلَّوْا شدد البزي التاء وصلا مع بقاء إخفاء النون ، وخففها الباقون مع الإخفاء كذلك . فَإِنِّي أَخَافُ فتح الياء المدنيان والبصري والمكي ، وأسكنها الباقون . بِذَاتِ الصُّدُورِ آخر الربع . الممال آيَةٍ للكسائي بلا خلاف عنه ، الناس لدوري البصري . جَاءَهُمُ و جَاءَكَ و جَاءَتْهُمْ و شَاءَ و جَاءَكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، يَتَوَفَّاكُمْ و اهْتَدَى و يُوحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف ، وبالتقليل لورش ، مسمى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلفه . المدغم " الصغير لَقَدْ جَاءَكَ و قَدْ جَاءَكُمُ للبصري وهشام والأخوين وخلف . " الكبير الْغَرَقُ قَالَ ، هُوَ وَإِنْ ، يُصِيبُ بِهِ ، يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ . </مسألة

موقع حَـدِيث