حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ( ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 101 )

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ ، تَعَالَى ذِكْرُهُ : قُلْ ، يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمِكَ ، السَّائِلِيكَ الْآيَاتِ عَلَى صِحَّةِ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَخَلْعِ الْأَنْدَادِ وَالْأَوْثَانِ : انْظُرُوا ، أَيُّهَا الْقَوْمُ ، مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ مِنَ الْآيَاتِ الدَّالَةِ عَلَى حَقِيقَةِ مَا أَدْعُوكُمْ إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ ، مِنْ شَمْسِهَا وَقَمَرِهَا ، وَاخْتِلَافِ لَيْلِهَا وَنَهَارِهَا ، وَنُزُولِ الْغَيْثِ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ مِنْ سَحَابِهَا وَفِي الْأَرْضِ مِنْ جِبَالِهَا ، وَتَصَدُّعِهَا بِنَبَاتِهَا ، وَأَقْوَاتِ أَهْلِهَا ، وَسَائِرِ صُنُوفِ عَجَائِبِهَا ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ لَكُمْ إِنْ عَقَلْتُمْ وَتَدَبَّرْتُمْ مَوْعِظَةً وَمُعْتَبَرًا ،

[15/215]

وَدَلَالَةً عَلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ مَنْ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي مِلْكِهِ شَرِيكٌ ، وَلَا لَهُ عَلَى تَدْبِيرِهِ وَحِفْظِهِ ظَهِيرٌ يُغْنِيكُمْ عَمَّا سِوَاهُ مِنَ الْآيَاتِ .

يَقُولُ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ، يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا تُغْنِي الْحُجَجُ وَالْعِبَرُ وَالرُّسُلُ الْمُنْذِرَةُ عُبَادَ اللَّهِ عِقَابَهُ ، عَنْ قَوْمٍ قَدْ سَبَقَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الشَّقَاءُ ، وَقَضَى لَهُمْ فِي أُمِّ الْكِتَابِ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، لَا يُؤْمِنُونَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَلَا يُصَدِّقُونَ بِهِ . ﴿وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ؟

القراءات1 آية
سورة يونس آية 1032 قراءة

﴿ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    سُعِدُوا قرأ حفص والأخوان وخلف بضم السين ، والباقون بفتحها . غَيْرَ معًا ، فِيهِ ، مِنْهُ ، ظَلَمُوا ، الصَّلاةَ ، مَكَانَتِكُمْ ، وَانْتَظِرُوا ، مُنْتَظِرُونَ ، وَإِلَيْهِ ، فَاعْبُدْهُ جلي كله . وَإِنَّ كُلا لَمَّا قرأ نافع وابن كثير بتخفيف "وإن" و"لما" . وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه بتشديد "وإن" وتخفيف "لما" ، وابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر بتشديدهما ، وشعبة بتخفيف "وإن" وتشديد "لما" . وَزُلَفًا قرأ أبو جعفر بضم اللام ، والباقون بفتحها . بَقِيَّةٍ قرأ ابن جماز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء ، والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء . لأَمْلأَنَّ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة الثانية مع تحقيق الأولى وتسهيلها . فُؤَادَكَ لا إبدال فيه لورش لأن الهمزة عين الكلمة وفيه الأوجه الثلاثة في البدل ولحمزة فيه وقفا إبدال الهمزة واوا محضة . يُرْجَعُ قرأ نافع وحفص بضم الياء وفتح الجيم والباقون بفتح الياء وكسر الجيم . تَعْمَلُونَ قرأ المدنيان والشامي وحفص ويعقوب بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . أَنْـزَلْنَاهُ ، قُرْآنًا ، الْقُرْآنَ ، لأَبِيهِ كله جلي . يَا أَبَتِ قرأ ابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء والباقون بكسرها ؛ ووقف عليه بالهاء المكي والشامي وأبو جعفر ويعقوب ، ولحمزة عند الوقف على يَا أَبَتِ تحقيق الهمزة مع المد والتسهيل مع المد والقصر وهكذا جميع ألفاظ يا أبت الواقعة في القرآن الكريم . أَحَدَ عَشَرَ قرأ أبو جعفر بإسكان العين وغيره بفتحها . يَا بُنَيَّ قرأ حفص بفتح الياء والباقون بكسرها. رُؤْيَاكَ قرأ السوسي بإبدال الهمزة واوا ساكنة ، وقرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة واوا مع قلبها ياءا وإدغامها في الياء بعدها فيصير النطق بياء واحدة مفتوحة مشددة . ولحمزة في الوقف عليه وجهان : أحدهما كالسوسي ، والآخر كأبي جعفر . حَكِيمٌ آخر الربع . الممال شَاءَ معا و(جاء) لابن ذكوان وخلف وحمزة ، مُوسَى الْكِتَابَ لدى الوقف على مُوسَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . ذِكْرَى معا و الْقُرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري ، والتقليل لورش رُؤْيَاكَ بالإمالة لدوري الكسائي وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، وَالنَّاسِ بالإمالة لدوري البصري . الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف وبالتقليل لورش . المدغم الكبير فَاخْتُلِفَ فِيهِ ، الصَّلاةَ طَرَفَيِ ، السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ، جَهَنَّمَ مِنَ ، تَعْقِلُونَ ، نَحْن

موقع حَـدِيث