الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا . . . "
) ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ﴾( 83 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا بِالْعَذَابِ وَقَضَاؤُنَا فِيهِمْ بِالْهَلَاكِ ، جَعَلْنَا عَالِيَهَا يَعْنِي عَالِيَ قَرْيَتِهِمْ سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا ، يَقُولُ : وَأَرْسَلْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى سِجِّيلٍ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ : سنك ، وكل .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ . 18424 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : مِنْ سِجِّيلٍ ، بِالْفَارِسِيَّةِ ، أَوَّلُهَا حَجَرٌ ، وَآخِرُهَا طِينٌ . 18425 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، بِنَحْوِهِ .
18426 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ بِنَحْوِهِ . 18427 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، نَحْوَهُ . 18428 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : فَارِسِيَّةٌ أُعْرِبَتْ سنك وكل .
18429 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : السِّجِّيلُ ، الطِّينُ . 18430 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ : مِنْ سِجِّيلٍ قَالَا مِنْ طِينٍ . 18431 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، عَنْ وَهْبٍ قَالَ : سِجِّيلٌ بِالْفَارِسِيَّةِ : سنك وكل 18432 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، أَمَّا السِّجِّيلُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ : سنك وجل سنك ، هُوَ الْحَجَرُ ، و جل ، هُوَ الطِّينُ .
يَقُولُ : أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ . 18433 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : طِينٌ فِي حِجَارَةٍ . وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي ذَلِكَ مَا : - 18434 - حَدَّثَنِي بِهِ يُونُسُ قَالَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ ، قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : السَّمَاءُ الدُّنْيَا .
قَالَ : وَالسَّمَاءُ الدُّنْيَا اسْمُهَا سِجِّيلٌ ، وَهِيَ الَّتِي أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى قَوْمِ لُوطٍ . وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يَقُولُ : السِّجِّيلُ ، هُوَ مِنَ الْحِجَارَةِ الصُّلْبِ الشَّدِيدِ ، وَمِنَ الضَّرْبِ ، وَيُسْتَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ : ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الْأَبْطَالُ سِجِّيلًا وَقَالَ : بَعْضُهُمْ يُحَوِّلُ اللَّامَ نُونًا . وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ : هُوَ فِعِّيلٌ ، مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : أَسَجَلَتْهُ ، أَرْسَلَتْهُ فَكَأَنَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ مُرْسَلَةٌ عَلَيْهِمْ .
وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ : بَلْ هُوَ مِنْ سَجَّلَتُ لَهُ سِجِلًّا مِنَ الْعَطَاءِ ، فَكَأَنَّهُ قِيلَ : مُتِحُوا ذَلِكَ الْبَلَاءَ فَأَعْطَوْهُ ، وَقَالُوا أُسَجِّلُهُ : أُهْمِلُهُ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ مِنْ السِّجِلِّ ، لِأَنَّهُ كَانَ فِيهَا عَلَمٌ كَالْكِتَابِ . وَقَالَ آخَرُ مِنْهُمْ : بَلْ هُوَ طِينٌ يُطْبَخُ كَمَا يُطْبَخُ الْآجَرُ ، وَيُنْشِدُ بَيْتُ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ : مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِدًا يَمْلَأُ الدَّلْوَ إِلَى عَقْدِ الْكَرَبِ فَهَذَا مِنْ سَجَلْتُ لَهُ سَجْلًا ، أَعْطَيْتُهُ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا مَا قَالَهُ الْمُفَسِّرُونَ ، وَهُوَ أَنَّهَا حِجَارَةٌ مِنْ طِينٍ ، وَبِذَلِكَ وَصَفَهَا اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فِي مَوْضِعٍ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ : ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ ٣٣ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ ﴾ [ سُورَةُ الذَّارِيَاتِ : 33 ، 34 ] وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : هِيَ فَارِسِيَّةٌ وَنَبَطِيَّةٌ . 18435 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : فَارِسِيَّةٌ وَنَبَطِيَّةٌ سج ، إيل . فَذَهَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فِي ذَلِكَ إِلَى أَنَّ اسْمَ الطِّينِ بِالْفَارِسِيَّةِ جل لَا إيل ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ بِالْفَارِسِيَّةِ لَكَانَ سِجْلَ لَا سِجِّيلَ ، لَأَنَّ الْحَجَرَ بِالْفَارِسِيَّةِ يُدْعَى سج وَالطِّينِ جل ، فَلَا وَجْهَ لِكَوْنِ الْيَاءِ فِيهَا وَهِيَ فَارِسِيَّةٌ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ بَيَّنَّا الصَّوَابَ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَنَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ ، بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَقَدْ ذَكَرَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ أَصْلُ الْحِجَارَةِ طِينًا فَشُدِّدَتْ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : ( مَنْضُودٍ ) ، فَإِنَّ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ يَقُولَانِ فِيهِ مَا : - 18436 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرِ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ : ( مَنْضُودٍ ) يَقُولُ : مَصْفُوفَةٌ .
18437 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ( مَنْضُودٍ ) يَقُولُ : مَصْفُوفَةٌ . وَقَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ فِيهِ مَا : - 18438 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، فِي قَوْلِهِ ( مَنْضُودٍ ) ، قَالَ : نَضَّدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ . 18439 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَمَّا قَوْلُهُ : ( مَنْضُودٍ ) ، فَإِنَّهَا فِي السَّمَاءِ مَنْضُودَةٌ : مُعَدَّةٌ ، وَهِيَ مِنْ عُدَّةِ اللَّهِ الَّتِي أَعَدَّ لِلظَّلَمَةِ .
وَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَنْضُودٍ ، يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَذَلِكَ نَضَدُهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ مَا قَالَهُ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ ، وَذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ : ( مَنْضُودٌ ) مِنْ نَعْتِ سِجِّيلٍ ، لَا مِنْ نَعْتِ الْحِجَارَةِ ، وَإِنَّمَا أَمْطَرَ الْقَوْمَ حِجَارَةً مَنْ طِينٍ ، صِفَةُ ذَلِكَ الطِّينِ أَنَّهُ نُضِدَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضِ ، فَصُيِّرَ حِجَارَةً ، وَلِمَ يُمْطَرُوا الطِّينَ ، فَيَكُونَ مَوْصُوفًا بِأَنَّهُ تَتَابَعَ عَلَى الْقَوْمِ بِمَجِيئِهِ .
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنَّمَا كَانَ جَائِزًا أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ هَذَا الْمُتَأَوِّلُ لَوْ كَانَ التَّنْزِيلُ بِالنَّصْبِ مَنْضُودَةً ، فَيَكُونُ مِنْ نَعْتِ الْحِجَارَةِ حِينَئِذٍ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : مُعَلَّمَةٌ عِنْدَ اللَّهِ ، أَعْلَمَهَا اللَّهُ ، وَ الْمُسَوَّمَةُ مَنْ نَعْتِ الْحِجَارَةِ ، وَلِذَلِكَ نُصِبَتْ عَلَى النَّعْتِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18440 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : ( مُسَوَّمَةً ) ، قَالَ : مُعَلَّمَةً . 18441 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . 18442 - .
قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبَى نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . 18443 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : ( مُسَوَّمَةً ) ، لَا تُشَاكِلُ حِجَارَةَ الْأَرْضِ . 18444 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ : ( مُسَوَّمَةً ) قَالَا مُطَوَّقَةً بِهَا نَضْحٌ مِنْ حُمْرَةٍ .
18445 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : ( مُسَوَّمَةً ) عَلَيْهَا سِيمَا مَعْلُومَةٌ . حَدَّثَ بَعْضُ مَنْ رَآهَا ، أَنَّهَا حِجَارَةٌ مُطَوَّقَةٌ عَلَيْهَا أَوْ بِهَا نَضْحٌ مِنْ حُمْرَةً ، لَيْسَتْ كَحِجَارَتِكُمْ . 18446 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، فِي قَوْلِهِ : ( مُسَوَّمَةً ) ، قَالَ : عَلَيْهَا سِيمَا خُطُوطٌ .
18447 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : ( مُسَوَّمَةً ) قَالَ : الْمُسَوَّمَةُ ، الْمُخَتَّمَةُ . وَأَمَّا قَوْلُهُ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُتَهَدِّدًا مُشْرِكِي قُرَيْشٍ : وَمَا هَذِهِ الْحِجَارَةُ الَّتِي أَمْطَرْتُهَا عَلَى قَوْمِ لُوطٍ ، مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، بِبَعِيدٍ أَنْ يُمْطَرُوهَا ، إِنْ لَمْ يَتُوبُوا مِنْ شِرْكِهِمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 18448 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، قَالَ : أَنْ يُصِيبَهُمْ مَا أَصَابَ الْقَوْمَ . 18449 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، قَالَ : يُرْهِبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ . 18450 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .
18451 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . 18452 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .
18453 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، يَقُولُ : مَا أَجَارَ اللَّهُ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْدَ قَوْمِ لُوطٍ . 18454 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَعِكْرِمَةَ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، يَقُولُ : لَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْدَهُمْ . 18455 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، قَالَ : يَعْنِي ظَالِمِي هَذِهِ الْأُمَّةِ .
قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَجَارَ مِنْهَا ظَالِمًا بَعْدُ ! 18456 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، يَقُولُ : مِنْ ظَلَمَةِ الْعَرَبِ ، إِنْ لَمْ يَتُوبُوا فَيُعَذَّبُوا بِهَا . 18457 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : يَقُولُ : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ، مِنْ ظَلَمَةِ أُمَّتِكَ بِبَعِيدٍ ، فَلَا يَأْمَنُهَا مِنْهُمْ ظَالِمٌ . وَكَانَ قَلْبُ الْمَلَائِكَةِ عَالِي أَرْضِ سَدُومَ سَافِلِهَا ، كَمَا : - 18458 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : أَخَذَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَوْمَ لُوطٍ مِنْ سَرْحِهِمْ وَدُوُرِهِمْ ، حَمَلَهُمْ بِمَوَاشِيهِمْ وَأَمْتِعَتِهِمْ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ كِلَابِهِمْ ثُمَّ أَكْفَأَهُمْ .
18459 - حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : أَدْخَلَ جِبْرِيلُ جَنَاحَهُ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى مِنْ قَوْمِ لُوطٍ ، ثُمَّ أَخَذَهُمْ بِالْجَنَاحِ الْأَيْمَنِ ، فَأَخَذَهُمْ مِنْ سَرْحِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ ، ثُمَّ رَفَعَهَا 18460 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، كَانَ يَقُولُ : فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، قَالَ : لَمَّا أَصْبَحُوا غَدَا جِبْرِيلُ عَلَى قَرْيَتِهِمْ ، فَفَتَقَهَا مِنْ أَرْكَانِهَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ جَنَاحَهُ ، ثُمَّ حَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحِهِ . 18461 - . قَالَ ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ قَالَ ، فَحَدَّثَنِي هَذَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : وَلَمْ يَسْمَعْهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ ، فَحَمَلَهَا عَلَى خَوَافِي جَنَاحِهِ بِمَا فِيهَا ، ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ كِلَابِهِمْ ، ثُمَّ قَلَبَهَا .
فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَقَطَ مِنْهَا شِرَافُهَا . فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : فَلَمْ يُصِبْ قَوْمًا مَا أَصَابَهُمْ ، إِنَّ اللَّهَ طَمَسَ عَلَى أَعْيُنِهِمْ ، ثُمَّ قَلَبَ قَرْيَتَهُمْ ، وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . 18462 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ، بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخَذَ بِعُرْوَةِ الْقَرْيَةِ الْوُسْطَى ، ثُمَّ أَلَوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضَوَاغِيَ كِلَابِهِمْ ، ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، ثُمَّ أَتْبَعَهُمُ الْحِجَارَةَ قَالَ قَتَادَةُ : وَبَلَغَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَرْبَعَةُ آلَافِ أَلْفٍ .
18463 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : ذَكَرَ لَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخَذَ بِعُرْوَتِهَا الْوُسْطَى ، ثُمَّ أَلَوَى بِهَا إِلَى جَوِّ السَّمَاءِ حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِيَ كِلَابِهِمْ ، ثُمَّ دَمَّرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ أَتْبَعَ شُذَّانَ الْقَوْمِ صَخْرًا . قَالَ : وَهِيَ ثَلَاثُ قُرًى يُقَالُ لَهَا سَدُومُ ، وَهِيَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَالشَّأْمِ . قَالَ : وَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ فِيهَا أَرْبَعَةُ آلَافِ أَلْفٍ .
وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُشْرِفُ [ ثُمَّ ] يَقُولُ سَدُومَ ، يَوْمٌ مَا لَكِ ! 18464 - حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ ، لَمَّا أَصْبَحُوا يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ نَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَاقْتَلَعَ الْأَرْضَ مِنْ سَبْعِ أَرْضِينَ ، فَحَمَلَهَا حَتَّى بَلَغَ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، [ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ كِلَابِهِمْ ، وَأَصْوَاتَ دُيُوكِهِمْ ، ثُمَّ قَلَبَهَا فَقَتَلَهُمْ ] ، فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى [ سُورَةُ النَّجْمِ : 53 ] ، الْمُنْقَلِبَةُ حِينَ أَهْوَى بِهَا جِبْرِيلُ الْأَرْضَ فَاقْتَلَعَهَا بِجَنَاحِهِ ، فَمَنْ لَمْ يَمُتْ حِينَ أُسْقِطَ الْأَرْضُ أَمْطَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ تَحْتَ الْأَرْضِ الْحِجَارَةَ ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ شَاذًّا فِي الْأَرْضِ . وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ : فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، ثُمَّ تَتْبَعُهُمْ فِي الْقُرَى ، فَكَانَ الرَّجُلُ [ يَتَحَدَّثُ ] ، فَيَأْتِيهِ الْحَجَرُ فَيَقْتُلُهُ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى : وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ . 18465 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ ، حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبُو سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ ، بَلَغَنَا أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا أَصْبَحَ نَشَرَ جَنَاحَهُ ، فَانْتَسَفَ بِهِ أَرْضَهُمْ بِمَا فِيهَا مِنْ قُصُورِهَا وَدَوَابِّهَا وَحِجَارَتِهَا وَشَجَرِهَا ، وَجَمِيعِ مَا فِيهَا ، فَضَمَّهَا فِي جَنَاحِهِ ، فَحَوَاهَا وَطَوَاهَا فِي جَوْفِ جَنَاحِهِ ، ثُمَّ صَعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، حَتَّى سَمِعَ سُكَّانُ السَّمَاءِ أَصْوَاتَ النَّاسِ وَالْكِلَابِ ، وَكَانُوا أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفٍ ، ثُمَّ قَلَبَهَا فَأَرْسَلَهَا إِلَى الْأَرْضِ مَنْكُوسَةً ، دَمْدَمَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ، فَجَعَلَ عَالِيَهَا سَافِلَهَا ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ 18466 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ قَالَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعَّبٍ الْقُرَظِيُّ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسُلَّمَ قَالَ : بَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْمُؤْتَفِكَةِ قَرْيَةِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّتِي كَانَ لُوطٌ فِيهِمْ ، فَاحْتَمَلَهَا بِجَنَاحِهِ ، ثُمَّ صَعِدَ بِهَا حَتَّى إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيَسْمَعُونَ نُبَاحَ كِلَابِهَا وَأَصْوَاتَ دَجَاجِهَا ، ثُمَّ كَفَأَهَا عَلَى وَجْهِهَا ، ثُمَّ أَتْبَعَهَا اللَّهُ بِالْحِجَارَةِ ، يَقُولُ اللَّهُ : جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، فَأَهْلَكَهَا اللَّهُ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُؤْتَفِكَاتِ ، وَكُنَّ خَمْسَ قَرْيَاتٍ ، صَنْعَةَ وَ صَعْوَةَ وَعَثْرَةَ ، وَ دَوْمَا وَ سَدُومَ وَسَدُومُ هِيَ الْقَرْيَةُ الْعُظْمَى وَنَجَّى اللَّهُ لُوطًا وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَهْلِهِ ، إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ فِيمَنْ هَلَكَ .