حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ "

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ لِوَالِدِهِمْ يَعْقُوبَ : لَئِنْ أَكَلَ يُوسُفَ الذِّئْبُ فِي الصَّحْرَاءِ ، وَنَحْنُ أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا مَعَهُ نَحْفَظُهُ_ وَهُمُ الْعُصْبَةُ _ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ ، يَقُولُ : إِنَّا إِذًا لَعَجَزَةٌ هَالِكُونَ .

القراءات1 آية
سورة يوسف آية 141 قراءة

﴿ قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يُوصَلَ لورش فيه التفخيم وصلا والتفخيم والترقيق وقفا والأصح التفخيم . سِرًّا ، صَلَحَ ، عَلَيْهِمْ ، وَيَقْدِرُ ، إِلَيْهِ ، قُرْآنًا ، سُيِّرَتْ ، عَلَيْهِمُ الَّذِي ، لا يخفى ما فيه . وَيَدْرَءُونَ لورش ثلاثة البدل ولحمزة عند الوقف عليه تسهيل الهمز بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة لينة بعد الراء المفتوحة . الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ اجتمع لورش في هذه الآية بدلان الأول موصول والثاني موقوف عليه وبينهما كلمة ذات ياء . وقد ذكر أهل الأداء أن لورش أحد عشر وجها ، وبيانها كالآتى . قصر البدل الأول آمَنُوا وعليه فتح ذات الياء طُوبَى مع القصر والتوسط والمد في البدل الثاني مَآبٍ مع السكون المحض ثم القصر مع الروم فيكون على قصر البدل الأول أربعة أوجه . ثم توسط آمَنُوا مع تقليل طُوبَى والتوسط والمد في مَآبٍ مع السكون المحض ثم التوسط مع الروم ، فيكون على توسط آمنوا ثلاثة أوجه . ثم مد آمَنُوا مع فتح طُوبَى والمد في مَآبٍ مع السكون المحض ومع الروم . ثم تقليل طُوبَى مع هذين الوجهين أيضا فيكون على مد آمَنُوا أربعة أوجه فمجموع الأوجه أحد عشر ووقف حمزة عليه بالتسهيل فقط ولا شيء فيه ليعقوب لكونه منونا . مَتَابِ أثبت يعقوب الياء وصلا ووقفا وحذفها الباقون . يَيْأَسِ حكمه حكم ما سبق في يوسف لسائر القراء غير أنه ينبغي أن تعلم أن لورش في هذه الآية أربعة أوجه : توسط اللين وهو يَيْأَسِ وعليه ثلاثة البدل وهو آمَنُوا ، ثم مد <قراءة ربط="85004340" نو

موقع حَـدِيث