حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ . . . "

ج١٦ / ص٩٠[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 34 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : إِنْ قَالَ قَائِلٌ : وَمَا وَجْهُ قَوْلِهِ : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ، وَلَا مَسْأَلَةَ تَقَدَّمَتْ مِنْ يُوسُفَ لِرَبِّهِ ، وَلَا دَعَا بِصَرْفِ كَيَدِهِنَّ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا أَخْبَرَ رَبَّهُ أَنَّ السِّجْنَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَعْصِيَتِهِ؟ قِيلَ : إِنَّ فِي إِخْبَارِهِ بِذَلِكَ شِكَايَةً مِنْهُ إِلَى رَبِّهِ مِمَّا لَقِيَ مِنْهُنَّ ، وَفِي قَوْلِهِ : وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ، مَعْنَى دُعَاءٍ وَمَسْأَلَةٍ مِنْهُ رَبَّهُ صَرْفَ كَيَدِهِنَّ ، وَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ ، وَذَلِكَ كَقَوْلِ الْقَائِلِ لِآخَرَ : " إِنْ لَا تَزُرْنِي أَهِنْكَ " ، فَيُجِيبُهُ الْآخَرُ : " إِذَنْ أَزُورُكَ " ، لِأَنَّ فِي قَوْلِهِ : " إِنَّ لَا تَزُرْنِي أَهِنْكَ " ، مَعْنَى الْأَمْرِ بِالزِّيَارَةِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ : فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لِيُوسُفَ دُعَاءَهُ ، فَصَرَفَ عَنْهُ مَا أَرَادَتْ مِنْهُ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ وَصَوَاحِبَاتُهَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، كَمَا : - 19252 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ : فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، أَيْ : نَجَّاهُ مِنْ أَنْ يَرْكَبَ الْمَعْصِيَةَ فِيهِنَّ ، وَقَدْ نَزَلَ بِهِ بَعْضُ مَا حَذَرَ مِنْهُنَّ . وَقَوْلُهُ : إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ ، دُعَاءَ يُوسُفَ حِينَ دَعَاهُ بِصَرْفِ كَيْدِ النِّسْوَةِ عَنْهُ ، وَدُعَاءَ كُلِّ دَاعٍ مِنْ خَلْقِهِ ( الْعَلِيمُ ) ، بِمَطْلَبِهِ وَحَاجَتِهِ ، وَمَا يُصْلِحُهُ ، وَبِحَاجَةِ جَمِيعِ خَلْقِهِ وَمَا يُصْلِحُهُمْ .

القراءات1 آية
سورة يوسف آية 341 قراءة

﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الر سكت أبو جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . أَنْـزَلْنَاهُ ، صِرَاطِ ، وَهُوَ ، إِلَيْهِ جلي كله . الْحَمِيدِ * اللَّهِ قرأ المدنيان والشامي برفع الهاء من لفظ الجلالة وصلا وابتداء ورويس برفعها في الابتداء وخفضها في الوصل . والباقون بالجر في الحالين . " نبؤا " رسمت الهمزة على واو ففيه لهشام وحمزة وقفا خمسة أوجه الإبدال حرف مد والتسهيل بالروم والإبدال واوا خالصة مع السكون المحض والإشمام والروم . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره . مُرِيبٍ آخر الربع . الممال عُقْبَى الثلاثة لدى الوقف عليها و الدُّنْيَا ، و مُوسَى الثلاثة بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ . و لِلْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش . و الدَّارِ و صَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، جَاءَكَ و جَاءَتْهُمْ لابن ذكوان وحمزة وخلف . كَفَى و أَنْجَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الر بالإمالة للبصري والشامي وشعبة والأخوين وخلف والتقليل لورش . المدغم " الصغير " وَإِذْ تَأَذَّنَ للبصري وهشام والأخوين وخلف . " الكبير " مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ ، يَعْلَمُ مَا ، الْكُفَّارُ لِمَنْ ، و الْكِتَابِ بسم الله ، على وجه البسملة مع وصل آخر السورة بالبسملة لِيُب

موقع حَـدِيث