حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ . . . "

ج١٦ / ص١٦٧[ الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 68 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَمَّا دَخَلَ وَلَدُ يَعْقُوبَ ( مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ وَذَلِكَ دُخُولُهُمْ مِصْرَ مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ مَا كَانَ يُغْنِي ) ، دُخُولُهُمْ إِيَّاهَا كَذَلِكَ ( عَنْهُمْ ) مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ الَّذِي قَضَاهُ فِيهِمْ فَحَتَّمَهُ ، مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَضَوْا وَطَرًا لِيَعْقُوبَ بِدُخُولِهِمْ لَا مِنْ طَرِيقٍ وَاحِدٍ خَوْفًا مِنَ الْعَيْنِ عَلَيْهِمْ ، فَاطْمَأَنَّتْ نَفْسُهُ أَنْ يَكُونُوا أُوتُوا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ أَوْ نَالَهُمْ مِنْ أَجْلِهِ مَكْرُوهٌ . كَمَا : - 19495 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ، خِيفَةَ الْعَيْنِ عَلَى بَنِيهِ . 19496 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

19497 - . قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . 19498 - حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ : إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ، قَالَ : خَشْيَةَ الْعَيْنِ عَلَيْهِمْ .

ج١٦ / ص١٦٨19499 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَوْلُهُ : إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ، قَالَ : مَا تَخَوَّفَ عَلَى بَنِيهِ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ لِهَيْأَتِهِمْ وَعِدَّتِهِمْ . وَقَوْلُهُ : وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ ، يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَذُو عِلْمٍ لِتَعْلِيمِنَا إِيَّاهُ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَإِنَّهُ لَذُو حِفْظٍ لِمَا اسْتَوْدَعْنَا صَدْرَهُ مِنَ الْعِلْمِ .

وَاخْتُلِفَ عَنْ قَتَادَةَ فِي ذَلِكَ : 19500 - فَحَدَّثْنَا بِشْرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ : أَيْ : مِمَّا عَلَّمْنَاهُ . 19501 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ : وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَعَامِلٌ بِمَا عَلِمَ . 19502 - .

قَالَ الْمُثَنَّى قَالَ إِسْحَاقُ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ سُفْيَانُ : إِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ ، مِمَّا عَلَّمْنَاهُ . وَقَالَ : مَنْ لَا يَعْمَلُ لَا يَكُونُ عَالِمًا . وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ، يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ غَيْرِ يَعْقُوبَ ، لَا يَعْلَمُونَ مَا يَعْلَمُهُ ، لِأَنَّا حَرَمْنَاهُ ذَلِكَ فَلَمْ يَعْلَمْهُ .

القراءات1 آية
سورة يوسف آية 681 قراءة

﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يَشَاءُ * أَلَمْ أبدل الهمزة الثانية واوا خالصة المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، ولا خلاف في تحقيق الأولى . نِعْمَتَ اللَّهِ معا " رسم بالتاء ووقف عليهما بالهاء المكي والبصريان والكسائي وغيرهم بالتاء . يَصْلَوْنَهَا ، مَصِيرَكُمْ ، إِنَّهُنَّ ، كَثِيرًا ، بِوَادٍ غَيْرِ ، الصَّلاةَ ، إِلَيْهِمْ ، ظَلَمُوا ، يُؤَخِّرُهُمْ غَيْرِ . كله ظاهر وتقدم . وَبِئْسَ أبدل همزه مطلقا ورش والسوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . لِيُضِلُّوا فتح الياء المكي والبصري ورويس وضمها سواهم . قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ قرأ الشامي والأخوان وروح بإسكان الياء فتسقط وصلا وتثبت وقفا والباقون بفتحها وصلا وإسكانها وقفا . لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ قرأ المكي والبصريان بفتح العين في بيع واللام في خِلالٌ من غير تنوين فيهما والباقون برفع العين واللام مع التنوين فيهما . بِأَمْرِهِ فيه لحمزة وقفا تحقيق الهمزة وإبدالها ياء خالصة . الأَنْهَارَ . و الأَصْنَامَ . و الأَبْصَارُ . و الأَمْثَالَ . و الأَصْفَادِ . و الأَلْبَابِ فيها لحمزة بتمامه وقفا النقل والسكت فقط . دَائِبَيْنِ فيه لحمزة التسهيل مع المد والقصر وقفا . وَآتَاكُمْ فيه لورش أربعة أوجه : قصر البدل وفتح ذات الياء والتوسط مع التق

موقع حَـدِيث