حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ "

) ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَتِ الرُّسُلُ لِلُوطٍ : وَجِئْنَاكَ بِالْحَقِّ الْيَقِينِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَذَلِكَ الْحَقُّ هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي عَذَّبَ اللَّهُ بِهِ قَوْمَ لُوطٍ . وَقَدْ ذَكَرْتُ خَبَرَهُمْ وَقَصَصَهُمْ فِي سُورَةِ هُودٍ وَغَيْرِهَا حِينَ بَعَثَ اللَّهُ رُسُلَهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهِ . وَقَوْلُهُمْ : وَإِنَّا لَصَادِقُونَ يَقُولُونَ : إِنَّا لَصَادِقُونَ فِيمَا أَخْبَرَنَاكَ بِهِ يَا لُوطُ مِنْ أَنَّ اللَّهَ مُهْلِكَ قَوْمِكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ رُسُلِهِ أَنَّهُمْ قَالُوا لِلُوطٍ ، فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِبَقِيَّةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، وَاتَّبِعْ يَا لُوطُ أَدْبَارَ أَهْلِكَ الَّذِينَ تَسْرِي بِهِمْ وَكُنْ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَسِرْ خَلْفَهُمْ وَهُمْ أَمَامَكَ ، وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ وَرَاءَهُ أَحَدٌ ، وَامْضُوا حَيْثُ يَأْمُرُكُمُ اللَّهُ .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، عَنْ وَرْقَاءَ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَا يَلْتَفِتْ وَرَاءَهُ أَحَدٌ ، وَلَا يُعَرِّجْ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ : لَا يَنْظُرْ وَرَاءَهُ أَحَدٌ .

حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا شِبْلٌ ; وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، عَنْ وَرْقَاءَ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ . ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ قَالَ : أُمِرَ أَنْ يَكُونَ خَلْفَ أَهْلِهِ ، يَتَّبِعُ أَدْبَارَهُمْ فِي آخِرِهِمْ إِذَا مَشَوْا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : بَعْضُ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ : أَدْبَارُ أَهْلِهِ .

القراءات2 آية
سورة الحجر آية 641 قراءة

﴿ وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَقْدِرُ معا رَزَقْنَاهُ ، فَهُوَ ، مِنْهُ ، سِرًّا ، وَهُوَ ، مَوْلاهُ ، يُوَجِّهْهُ ، يَأْتِ ؛ يَأْمُرُ ، صِرَاطٍ ، بُيُوتِكُمْ ، بُيُوتًا ، بَأْسَكُمْ ، يُنْكِرُونَهَا ، الْكَافِرُونَ ، يُؤْذَنُ ، ظَلَمُوا جلي . أُمَّهَاتِكُمْ قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وهذا في حال وصل بُطُونِ ب أُمَّهَاتِكُمْ ، أما في حالة الابتداء ب أُمَّهَاتِكُمْ فيقرآن بضم الهمزة وفتح الميم والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الحالين . أَلَمْ يَرَوْا قرأ حمزة ويعقوب وخلف والشامي بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُمْسِكُهُنَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . ظَعْنِكُمْ أسكن العين الشامي والكوفيون ، وفتحها الباقون . فَإِنْ تَوَلَّوْا لا خلاف في تخفيف تائه . نِعْمَتَ اللَّهِ حكمه حكم وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ لجميع القراء . إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ سبق مثله غير مرة . لِلْمُسْلِمِينَ آخر الربع . الممال <قراءة ربط="85004767"

سورة الحجر آية 651 قراءة

﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَقْدِرُ معا رَزَقْنَاهُ ، فَهُوَ ، مِنْهُ ، سِرًّا ، وَهُوَ ، مَوْلاهُ ، يُوَجِّهْهُ ، يَأْتِ ؛ يَأْمُرُ ، صِرَاطٍ ، بُيُوتِكُمْ ، بُيُوتًا ، بَأْسَكُمْ ، يُنْكِرُونَهَا ، الْكَافِرُونَ ، يُؤْذَنُ ، ظَلَمُوا جلي . أُمَّهَاتِكُمْ قرأ حمزة بكسر الهمزة والميم والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم وهذا في حال وصل بُطُونِ ب أُمَّهَاتِكُمْ ، أما في حالة الابتداء ب أُمَّهَاتِكُمْ فيقرآن بضم الهمزة وفتح الميم والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الحالين . أَلَمْ يَرَوْا قرأ حمزة ويعقوب وخلف والشامي بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . يُمْسِكُهُنَّ وقف عليه يعقوب بهاء السكت . ظَعْنِكُمْ أسكن العين الشامي والكوفيون ، وفتحها الباقون . فَإِنْ تَوَلَّوْا لا خلاف في تخفيف تائه . نِعْمَتَ اللَّهِ حكمه حكم وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ لجميع القراء . إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ سبق مثله غير مرة . لِلْمُسْلِمِينَ آخر الربع . الممال <قراءة ربط="85004767"

موقع حَـدِيث