حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ "

) اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْحِجَازِ وَالْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ ( أَوَلَمْ يَرَوْا ) بِالْيَاءِ عَلَى الْخَبَرِ عَنِ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ ، وَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْضُ قُرَّاءِ الْكُوفِيِّينَ أَوَلَمْ تَرَوْا بِالتَّاءِ عَلَى الْخِطَابِ . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بِالْيَاءِ عَلَى وَجْهِ الْخَبَرِ عَنِ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ فِي سِيَاقِ قَصَصِهِمْ ، وَالْخَبَرِ عَنْهُمْ ، ثُمَّ عَقَّبَ ذَلِكَ الْخَبَرَ عَنْ ذَهَابِهِمْ عَنْ حُجَّةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، وَتَرْكِهِمُ النَّظَرَ فِي أَدِلَّتِهِ وَالِاعْتِبَارِ بِهَا ، فَتَأْوِيلُ الْكَلَامِ إِذَنْ : أَوْ لَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ ، إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ جِسْمٍ قَائِمٍ ، شَجَرٍ أَوْ جَبَلٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ ، يَقُولُ : يَرْجِعُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى مَوْضِعٍ ، فَهُوَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ عَلَى حَالٍ ، ثُمَّ يَتَقَلَّصُ ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى حَالٍ أُخْرَى فِي آخِرِ النَّهَارِ . وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ التَّأْوِيلِ يَقُولُونَ فِي الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ مَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ أَمَّا الْيَمِينُ : فَأَوَّلُ النَّهَارِ ، وَأَمَّا الشِّمَالُ : فَآخِرُ النَّهَارِ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، بِنَحْوِهِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ قَالَ : الْغُدُوُّ وَالْآصَالُ ، إِذَا فَاءَتِ الظِّلَالُ ، ظِلَالُ كُلِّ شَيْءٍ بِالْغُدُوِّ سَجَدَتْ لِلَّهِ ، وَإِذَا فَاءَتْ بِالْعَشِيِّ سَجَدَتْ لِلَّهِ . حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ يَعْنِي : بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ، تَسْجُدُ الظِّلَالُ لِلَّهِ غُدْوَةً إِلَى أَنْ يَفِئَ الظِّلُّ ، ثُمَّ تَسْجُدُ لِلَّهِ إِلَى اللَّيْلِ ، يَعْنِي : ظِلَّ كُلِّ شَيْءٍ .

وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُهُ فِي قَوْلِهِ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ مَا حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ يَقُولُ : تَتَمَيَّلُ . وَاخْتَلَفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ سُجَّدًا لِلَّهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ سُجُودُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ قَالَ : ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ سُجُودُهُ .

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : ثَنَا إِسْحَاقُ الرَّازِّيُّ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ قَالَ : سَجَدَ ظِلُّ الْمُؤْمِنِ طَوْعًا ، وَظِلُّ الْكَافِرِ كَرْهًا . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَى بِقَوْلِهِ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ كُلًّا عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ فِي حَالِ سُجُودِهَا ، قَالُوا : وَسُجُودُ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ ظِلَالِهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ وَحَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْدِيُّ ، قَالَا ثَنَا حَكَّامُ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ قَالَ : إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ تَوَجَّهَ كُلُّ شَيْءٍ سَاجِدًا قِبَلَ الْقِبْلَةِ ، مِنْ نَبْتٍ أَوْ شَجَرٍ ، قَالَ : فَكَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الصَّلَاةَ عِنْدَ ذَلِكَ .

حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ قَالَ : إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ سَجَدَ كُلُّ شَيْءٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلِ الَّذِي وَصَفَ اللَّهُ بِالسُّجُودِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ظِلَالُ الْأَشْيَاءِ ، فَإِنَّمَا يَسْجُدُ ظِلَالُهَا دُونَ الَّتِي لَهَا الظِّلَالُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ قَالَ : هُوَ سُجُودُ الظِّلَالِ ، ظِلَالُ كُلِّ شَيْءٍ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ ، قَالَ : سُجُودُ ظِلَالِ الدَّوَابِّ ، وَظِلَالِ كُلِّ شَيْءٍ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ مَا خَلَقَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ عَنْ يَمِينِهِ وَشَمَائِلِهِ ، فَلَفَظَ مَا لَفَظَ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ ، قَالَ : أَلَمْ تَرَ أَنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ ، كَانَ مَا بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ إِلَى مَغْرِبِهَا ظِلًّا ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِ الشَّمْسَ دَلِيلًا وَقَبَضَ اللَّهُ الظِّلَّ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَنَّ ظِلَالَ الْأَشْيَاءِ هِيَ الَّتِي تَسْجُدُ ، وَسُجُودُهَا : مَيَلَانُهَا وَدَوَرَانُهَا مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ ، وَنَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ ، كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُقَالُ مِنْ ذَلِكَ : سَجَدَتِ النَّخْلَةُ إِذَا مَالَتْ ، وَسَجَدَ الْبَعِيرُ وَأَسْجَدَ : إِذَا أُمِيلَ لِلرُّكُوبِ . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى السُّجُودِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ .

وَقَوْلُهُ : وَهُمْ دَاخِرُونَ يَعْنِي : وَهُمْ صَاغِرُونَ ، يُقَالُ مِنْهُ : دَخَرَ فُلَانٌ لِلَّهِ يَدْخَرُ دَخْرًا وَدُخُورًا : إِذَا ذَلَّ لَهُ وَخَضَعَ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا دَاخِرٌ فِي مُخَيِّسٍ وَمُنْجَحِرٌ فِي غَيْرِ أَرْضِكَ فِي جُحْرِ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ثَنَا شِبْلٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَهُمْ دَاخِرُونَ صَاغِرُونَ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَهُمْ دَاخِرُونَ : أَيْ صَاغِرُونَ . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ . وَأَمَّا تَوْحِيدُ الْيَمِينِ فِي قَوْلِهِ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ فَجَمْعُهَا ، فَإِنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا جَاءَ كَذَلِكَ ، لِأَنَّ مَعْنَى الْكَلَامِ : أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُ مَا خَلَقَ مِنْ شَيْءٍ عَنْ يَمِينِهِ : أَيْ مَا خَلَقَ ، وَشَمَائِلِهِ ، فَلَفْظُ مَا لَفَظٌ وَاحِدٌ ، وَمَعْنَاهُ مَعْنَى الْجَمْعِ ، فَقَالَ : عَنِ الْيَمِينِ بِمَعْنَى : عَنْ يَمِينِ مَا خَلَقَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَعْنَاهُ فِي الشَّمَائِلِ ، وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُ : إِنَّمَا تَفْعَلُ الْعَرَبُ ذَلِكَ ، لِأَنَّ أَكْثَرَ الْكَلَامِ مُوَاجَهَةُ الْوَاحِدِ الْوَاحِدَ ، فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : خُذْ عَنْ يَمِينِكَ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ إِذَا وَحَّدَ ذَهَبَ إِلَى وَاحِدٍ مِنَ الْقَوْمِ ، وَإِذَا جَمَعَ فَهُوَ الَّذِي لَا مُسَاءَلَةَ فِيهِ ، وَاسْتُشْهِدَ لِفِعْلِ الْعَرَبِ ذَلِكَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ : بِفِي الشَّامِتِينَ الصَّخْرُ إِنْ كَانَ هَدَّنِي رَزِيَّةُ شِبْلَيْ مُخْدِرٍ فِي الضَّرَاغِمِ فَقَالَ : بِفِي الشَّامِتِينَ ، وَلَمْ يَقُلْ : بِأَفْوَاهِ ، وَقَوْلُ الْآخَرِ : الْوَارِدُونَ وَتَيْمٌ فِي ذُرَا سَبَإِ قَدْ عَضَّ أَعْنَاقَهُمْ جِلْدُ الْجَوَامِيسِ وَلَمْ يَقِلْ : جُلُودُ .

القراءات1 آية
سورة النحل آية 481 قراءة

﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    يَبْلُغَنَّ قرأ الأخوان وخلف بألف ممدودة مدا مشبعا بعد الغين وكسر النون والباقون بغير ألف مع فتح النون . أُفٍّ قرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء منونة . وابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين ، والباقون بكسرها بلا تنوين . صَغِيرًا ، تَبْذِيرًا ، خَبِيرًا ، بَصِيرًا . كَبِيرًا ، فِيهِنَّ ، حَلِيمًا غَفُورًا ، كله ظاهر . خِطْئًا قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها والمد عنده حينئذ متصل . وابن ذكوان وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد . والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ولابد من التنوين والهمز للجميع . ووقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الطاء وحذف الهمزة فيصير النطق بخاء مكسورة وطاء مفتوحة ممدودة مدا طبيعيا بعدها يُسْرِفْ قرأ الأخوان وخلف بالتاء المثناة الفوقية ، والباقون بالياء التحتية . مَسْئُولا ليس لورش فيه توسط ولا مد في البدل لوقوع الهمز فيه بعد ساكن صحيح ، ولحمزة فيه وقفا النقل فقط . بِالْقِسْطَاسِ كسر القاف حفص والأخوان وخلف ، وضمها الباقون . وَالْفُؤَادَ لا إبدال فيه لورش ولا لأبي جعفر لأن الهمز عين الكلمة ، ولحمزة في الوقف عليه إبدال الهمز واوا خالصة ، ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش . سَيِّئُهُ قرأ المدنيان والمكي والبصريان بفتح الهمزة وبعدها تاء التأنيث منصوبة منونة . والباقون بضم الهمزة وبعدها هاء مضمومة موصولة بواو في اللفظ ويوقف عليه لحمزة بوجهين : تسهيل الهمزة بين بين وإبدالها ياء محضة . لِيَذَّكَّرُوا قرأ الأخوان وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة ، والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما . كَمَا يَقُولُونَ قرأ حفص وابن كثير بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . عَمَّا يَقُولُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب ، وغيرهم بياء الغيبة . تُسَبِّحُ قرأ المدنيان والمكي والشامي وشعبة بياء التذكير ، وغيرهم بتاء التأنيث . قَرَأْتَ الْقُرْآنَ سبق مثله في النحل . مَسْحُورًا * <قرآن

موقع حَـدِيث