الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا "
) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَقَضَى أَيْضًا أَنْ ( لَا تَقْرَبُوا ) أَيُّهَا النَّاسُ الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً يَقُولُ : إِنَّ الزِّنَا كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا يَقُولُ : وَسَاءَ طَرِيقُ الزِّنَا طَرِيقًا ، لِأَنَّهُ طَرِيقُ أَهْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَالْمُخَالِفِينَ أَمْرَهُ ، فَأَسْوِئْ بِهِ طَرِيقًا يُورِدُ صَاحِبَهُ نَارَ جَهَنَّمَ .