حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا . . . "

) ﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا ( 108 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ يَا مُحَمَّدُ لِهَؤُلَاءِ الْقَائِلِينَ لَكَ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا : آمَنُوا بِهَذَا الْقُرْآنِ الَّذِي لَوِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ ، لَمْ يَأْتُوا بِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ، أَوْ لَا تُؤْمِنُوا بِهِ ، فَإِنَّ إِيمَانَكُمْ بِهِ لَنْ يَزِيدَ فِي خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللَّهِ وَلَا تَرْكَكُمُ الْإِيمَانَ بِهِ يُنْقِصُ ذَلِكَ ، وَإِنْ تَكْفُرُوا بِهِ ، فَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ بِاللَّهِ وَآيَاتِهِ مِنْ قَبْلِ نُزُولِهِ مِنْ مُؤْمِنِي أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ ، إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ هَذَا الْقُرْآنُ يَخِرُّونَ تَعْظِيمًا لَهُ وَتَكْرِيمًا ، وَعَلِمًا مِنْهُمْ بِأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، لَأَذْقَانُهُمْ سُجَّدًا بِالْأَرْضِ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي الَّذِي عُنِيَ بِقَوْلِهِ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُنِيَ بِهِ : الْوُجُوهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا يَقُولُ : لِلْوُجُوهِ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا قَالَ لِلْوُجُوهِ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، مِثْلَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ اللِّحَى .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ فِي قَوْلِهِ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ قَالَ : اللِّحَى . وَقَوْلُهُ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَيَقُولُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعَلَمَ مِنْ قَبْلِ نُزُولِ هَذَا الْقُرْآنِ ، إِذْ خَرُّوا لِلْأَذْقَانِ سُجُودًا عِنْدَ سَمَاعِهِمُ الْقُرْآنَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ، تَنْزِيهًا لِرَبِّنَا وَتَبْرِئَةً لَهُ مِمَّا يُضِيفُ إِلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ بِهِ ، مَا كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ ، إِلَّا مَفْعُولًا حَقًّا يَقِينًا ، إِيمَانًا بِالْقُرْآنِ وَتَصْدِيقًا بِهِ ، وَالْأَذْقَانُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : جَمْعُ ذَقْنٍ وَهُوَ مَجْمَعُ اللَّحْيَيْنِ ، وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَالَّذِي قَالَ الْحَسَنُ فِي ذَلِكَ أَشْبَهُ بِظَاهِرِ التَّنْزِيلِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْهُمْ فِي الَّذِينَ عُنَوْا بِقَوْلِهِ أُوتُوا الْعِلْمَ وَفِي يُتْلَى عَلَيْهِمْ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ مُجَاهِدٌ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ . إِلَى قَوْلِهِ ( خُشُوعًا ) قَالَ : هُمْ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حِينَ سَمِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ قَبْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا .

وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ الْقُرْآنَ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فِي قَوْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ كِتَابُهُمْ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ .

وَإِنَّمَا قُلْنَا : عُنِيَ بِقَوْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ الْقُرْآنُ ، لِأَنَّهُ فِي سِيَاقِ ذِكْرِ الْقُرْآنِ لَمْ يَجْرِ لِغَيْرِهِ مِنَ الْكُتُبِ ذِكْرٌ ، فَيَصْرِفُ الْكَلَامَ إِلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ جُعِلَتِ الْهَاءُ الَّتِي فِي قَوْلِهِ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ ذِكْرِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ الْكَلَامَ بِذِكْرِهِ جَرَى قَبْلَهُ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ وَمَا بَعْدَهُ فِي سِيَاقِ الْخَبَرِ عَنْهُ ، فَلِذَلِكَ وَجَبَتْ صِحَّةُ مَا قُلْنَا إِذَا لَمْ يَأْتِ بِخِلَافِ مَا قُلْنَا فِيهِ حُجَّةٌ يَجِبُ التَّسْلِيمُ لَهَا .

القراءات2 آية
سورة الإسراء آية 1071 قراءة

﴿ قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على كاف وها ويا وعين وص من غير تنفس . ذِكْرُ ، رَحْمَتِ ، الرَّأْسُ ، الْمِحْرَابِ ، نِدَاءً خَفِيًّا ، إِلَيْهِمْ ، بِوَالِدَيْهِ ، عَلَيْهِ ، لا يخفى. زَكَرِيَّا ، ( إِذِ ) قرأ حفص والأخوان وخلف بحذف همزة زَكَرِيَّا فيكون المد عندهم منفصلا فيمده كل حسب مذهبه ، والباقون همزة مفتوحة غير منونة وحينئذ يكون المد عندهم متصلا فيمده كل حسب مذهبه ويلتقي همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ويحققها الشامي وشعبة وروح . مِنْ وَرَائِي فتح الياء المكي، وأسكنها غيره وفيه لورش ثلاثة البدل . يَرِثُنِي وَيَرِثُ قرأ البصري والكسائي بجزم الفعلين والباقون برفعهما . يَا زَكَرِيَّا إِنَّا قرأ حفص والأخوان وخلف بلا همزة فيكون المد عندهم منفصلا كما تقدم والباقون بهمزة مضمومة غير منونة ويكون المد عندهم متصلا وحينئذ يلتقي همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ المدنيان المكي والبصري ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة . وقرأ الشامي وشعبة وروح بتحقيقها وكل من قرأ بالهمز حقق الأولى . نُبَشِّرُكَ قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة وضم الشين مخففة وغيره بضم النون وفتح الباء الموحدة وكسر الشين مشددة وفيه ترقيق الراء لورش . عِتِيًّا كسر العين حفص والأخوان وضمها غيرهم . خَلَقْتُكَ قرأ حمزة والكسائي بنون بعد القاف وبعدها ألف والباقون بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف . شَيْئًا لورش التوسط والإشباع مطلقا ولحمزة وقفا النقل والإدغام ولا يخفى ماله وصلا . لِي آيَةً فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم . إِنِّي أَعُوذُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لأَهَبَ قرأ البصريان وورش وقالون بخلف عنه بياء مفتوحة بعد ال

سورة الإسراء آية 1082 قراءة

﴿ وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عِمْرَانَ راؤه مفخم لجميع القراء لكونه اسما أعجميا . امْرَأَتُ رسمت بالتاء ولكن يقف عليها بالهاء ابن كثير والبصريان والكسائي ، والباقون بالتاء تبعا للرسم . مِنِّي إِنَّكَ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكن الباقون فيصير عندهم مدا منفصلا ، وقد سبق بيان مذاهبهم فيه . وَضَعَتْ قرأ الشامي وشعبة ويعقوب بإسكان العين وضم التاء، والباقون بفتح العين وإسكان التاء . وَإِنِّي أُعِيذُهَا فتح الياء نافع وأبو جعفر وأسكنها الباقون . وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا قرأ الكوفيون بتشديد الفاء والباقون بالتخفيف وقرأ حفص والأخوان وخلف زَكَرِيَّا بالقصر من غير همز والباقون بالمد مع الهمز ورفعه إلا شعبة فبالنصب ، هذا حكم كل كلمة على انفرادها . وأما حكم كفلها مع زَكَرِيَّا فالمدنيان والمكي والبصريان والشامي بتخفيف الفاء وبالمد مع الهمز والرفع ، وقرأ شعبة بالتشديد وبالمد مع الهمز ونصبه . وحفص والأخوان وخلف بالتشديد مع القصر وترك الهمز . ولهشام في الوقف عليه خمسة أوجه : ثلاثة الإبدال ، والتسهيل بالروم مع المد والقصر ، وليس لحمزة فيه شيء وقفا لأنه لا يهمز . الْمِحْرَابَ رقق ورش راءه . فَنَادَتْهُ قرأ الأخوان وخلف بألف بعد الدال والباقون بتاء ساكنة بعدها . فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ قرأ ابن عامر وحمزة بكسر همزة أَنَّ والباقون بفتحها . يُبَشِّرُكَ قرأ الأخوان هنا في الموضعين بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة . وَنَبِيًّا لا يخفى لنافع . اجْعَلْ لِي آيَةً فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها الباقون . كَثِيرًا وَسَبِّحْ لا يخفى ما فيه لورش وخلف عن حمزة . نُوحِيهِ إِلَيْكَ جلي لابن كثير وكذلك لَدَيْهِمْ لحمزة ويعقوب . يَشَاءُ إِذَا تقدم غير مرة . فَيَكُونُ قرأ الشامي بنصب النون والباقون برفعها . وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ قرأ بالياء نافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالنون . <

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    كهيعص أجمع القراء على مد كاف وصاد مدا مشبعا لأجل الساكن وأجمعوا على قصرها ويا لعدم وجود الساكن . واختلفوا في عين فذهب بعض أهل الأداء إلى الإشباع لالتقاء الساكنين وذهب البعض إلى التوسط لقصور حرف اللين عن حرف المد واللين وهذان الوجهان جائزان لكل من القراء العشرة . وسكت أبو جعفر على كاف وها ويا وعين وص من غير تنفس . ذِكْرُ ، رَحْمَتِ ، الرَّأْسُ ، الْمِحْرَابِ ، نِدَاءً خَفِيًّا ، إِلَيْهِمْ ، بِوَالِدَيْهِ ، عَلَيْهِ ، لا يخفى. زَكَرِيَّا ، ( إِذِ ) قرأ حفص والأخوان وخلف بحذف همزة زَكَرِيَّا فيكون المد عندهم منفصلا فيمده كل حسب مذهبه ، والباقون همزة مفتوحة غير منونة وحينئذ يكون المد عندهم متصلا فيمده كل حسب مذهبه ويلتقي همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ويحققها الشامي وشعبة وروح . مِنْ وَرَائِي فتح الياء المكي، وأسكنها غيره وفيه لورش ثلاثة البدل . يَرِثُنِي وَيَرِثُ قرأ البصري والكسائي بجزم الفعلين والباقون برفعهما . يَا زَكَرِيَّا إِنَّا قرأ حفص والأخوان وخلف بلا همزة فيكون المد عندهم منفصلا كما تقدم والباقون بهمزة مضمومة غير منونة ويكون المد عندهم متصلا وحينئذ يلتقي همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فقرأ المدنيان المكي والبصري ورويس بتسهيل الثانية بين بين وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة . وقرأ الشامي وشعبة وروح بتحقيقها وكل من قرأ بالهمز حقق الأولى . نُبَشِّرُكَ قرأ حمزة بفتح النون وإسكان الموحدة وضم الشين مخففة وغيره بضم النون وفتح الباء الموحدة وكسر الشين مشددة وفيه ترقيق الراء لورش . عِتِيًّا كسر العين حفص والأخوان وضمها غيرهم . خَلَقْتُكَ قرأ حمزة والكسائي بنون بعد القاف وبعدها ألف والباقون بتاء مضمومة بعد القاف من غير ألف . شَيْئًا لورش التوسط والإشباع مطلقا ولحمزة وقفا النقل والإدغام ولا يخفى ماله وصلا . لِي آيَةً فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها سواهم . إِنِّي أَعُوذُ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم . لأَهَبَ قرأ البصريان وورش وقالون بخلف عنه بياء مفتوحة بعد ال

موقع حَـدِيث