حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا . . . "

) ﴿يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 ) يَقُولُ : وَإِنِّي خِفْتُ بَنِي عَمِّي وَعُصْبَتِي مِنْ وَرَائِي : يَقُولُ : مِنْ بَعدِي أَنْ يَرِثُونِي ، وَقِيلَ : عَنَى بِقَوْلِهِ مِنْ وَرَائِي مِنْ قُدَّامِي وَمِنْ بَيْنِ يَدِيَّ ; وَقَدْ بَيَّنْتُ جَوَازَ ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْلُ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي يَعْنِي بِالْمَوَالِي : الْكَلَالَةَ الْأَوْلِيَاءَ أَنْ يَرِثُوهُ ، فَوَهَبَ اللَّهُ لَهُ يَحْيَى .

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ : وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي قَالَ : الْعُصْبَةُ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي قَالَ : خَافَ مَوَالِيَ الْكَلَالَةِ . حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بِنَحْوِهِ .

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي قَالَ : يَعْنِي الْكَلَالَةَ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي قَالَ : الْعُصْبَةُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي قَالَ : الْعُصْبَةُ . حَدَّثَنِي مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَالْمَوَالِي : هُنَّ الْعُصْبَةُ ، وَالْمَوَالِي : جَمْعُ مَوْلًى ، وَالْمَوْلَى وَالْوَلِيُّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ وَاحِدٌ . وَقَرَأَتْ قُرَّاءُ الْأَمْصَارِ وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ بِمَعْنَى : الْخَوْفُ الَّذِي هُوَ خَوْفُ الْأَمْنِ .

وَرُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ قَرَأَهُ : وَإِنِّي خَفَّتِ الْمَوَالِيَ بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْخَاءِ مِنَ الْخِفَّةِ ، كَأَنَّهُ وَجْهُ تَأْوِيلِ الْكَلَامِ : وَإِنِّي ذَهَبَتْ عُصْبَتِي وَمَنْ يَرِثُنِي مِنْ بَنِي أَعْمَامِي . وَإِذَا قُرِئَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَتِ الْيَاءُ مِنَ الْمَوَالِي مُسَكَنَّةً غَيْرَ مُتَحَرِّكَةٍ ، لِأَنَّهَا تَكُونُ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِخِفْتُ . وَقَوْلُهُ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا يَقُولُ : وَكَانَتْ زَوْجَتِي لَا تَلِدُ ، يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ عَاقِرٌ ، وَامْرَأَةٌ عَاقِرٌ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : لَبِئْسَ الْفَتَى أَنْ كُنْتُ أَعْوَرَ عاقِرًا جَبَانًا فَمَا عُذْرِي لَدَى كُلِّ مَحْضَرِ وَقَوْلُهُ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَقُولُ : فَارْزُقْنِي مِنْ عِنْدِكَ وَلَدًا وَارِثًا وَمُعِينًا .

وَقَوْلُهُ : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ يَقُولُ : يَرِثُنِي مِنْ بَعْدِ وَفَاتِي مَالِي ، وَيَرِثُ مَنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ ، وَذَلِكَ أَنَّ زَكَرِيَّا كَانَ مِنْ وَلَدِ يَعْقُوبَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، قَوْلُهُ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ يَقُولُ : يَرِثُ مَالِي ، وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ .

حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِهِ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : يَرِثُ مَالِي ، وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، فِي قَوْلِهِ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : يَرِثُنِي مَالِي ، وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ النُّبُوَّةَ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، فِي قَوْلِهِ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : يَكُونُ نَبِيًّا كَمَا كَانَتْ آبَاؤُهُ أَنْبِيَاءَ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : وَكَانَ وِرَاثَتُهُ عِلْمًا ، وَكَانَ زَكَرِيَّا مِنْ ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : كَانَ وِرَاثَتُهُ عِلْمًا ، وَكَانَ زَكَرِيَّا مِنْ ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : نُبُوَّتُهُ وَعِلْمُهُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ ، عَنْ مُبَارَكٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللَّهُ أَخِي زَكَرِيَّا ، مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَةِ مَالِهِ حِينَ يَقُولُ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ، يَرِثُنِي وَيَرِثْ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : يَرِثُ نُبُوَّتَهُ وَعِلْمَهُ . قَالَ قَتَادَةُ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ، وَأَتَى عَلَى يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : رَحِمَ اللَّهُ زَكَرِيَّا مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَتِهِ .

حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ زَكَرِيَّا وَمَا عَلَيْهِ مِنْ وَرَثَتِهِ ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا إِنْ كَانَ لَيَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . حَدَّثَنِي مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ قَالَ : يَرِثُ نُبُوَّتِي وَنُبُوَّةَ آلِ يَعْقُوبَ . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ : يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ فَقَرَأَتْ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَمَكَّةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ : يَرِثُنِي وَيَرِثُ بِرَفْعِ الْحَرْفَيْنِ كِلَيْهِمَا ، بِمَعْنَى فَهَبِ الَّذِي يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ، عَلَى أَنْ يَرِثَنِي وَيَرِثَ مَنْ آلِ يَعْقُوبَ ، مِنْ صِلَةِ الْوَلِيِّ .

وَقَرَأَ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ : يَرِثُنِي وَيَرِثُ بِجَزْمِ الْحَرْفَيْنِ عَلَى الْجَزَاءِ وَالشَّرْطِ ، بِمَعْنَى : فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا فَإِنَّهُ يَرِثُنِي إِذَا وَهَبْتَهُ لِي . وَقَالَ الَّذِينَ قَرَءُوا ذَلِكَ كَذَلِكَ : إِنَّمَا حَسُنَ ذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، لِأَنَّ يَرِثُنِي مِنْ آيَةٍ غَيْرِ الَّتِي قَبْلَهَا . قَالُوا وَإِنَّمَا يَحْسُنُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُ هَذَا صِلَةً ، إِذَا كَانَ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ عَمَّا هُوَ لَهُ صِلَةٌ ، كَقَوْلِهِ : رِدْءًا يُصَدِّقُنِي .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ بِرَفْعِ الْحَرْفَيْنِ عَلَى الصِّلَةِ لِلْوَلِيِّ ، لِأَنَّ الْوَلِيَّ نَكِرَةٌ ، وَأَنْ زَكَرِيَّا إِنَّمَا سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ وَلِيًّا يَكُونُ بِهَذِهِ الصِّفَةِ ، كَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا أَنَّهُ سَأَلَهُ وَلِيًّا ، ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّهُ إِذَا وَهَبَ لَهُ ذَلِكَ كَانَتْ هَذِهِ صِفَتَهُ ، لِأَنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ ، كَانَ ذَلِكَ مِنْ زَكَرِيَّا دُخُولًا فِي عِلْمِ الْغَيْبِ الَّذِي قَدْ حَجَبَهُ اللَّهُ عَنْ خَلْقِهِ . وَقَوْلُهُ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا يَقُولُ : وَاجْعَلْ يَا رَبِّ الْوَلِيَّ الَّذِي تَهَبُهُ لِي مَرْضِيًّا تَرْضَاهُ أَنْتَ وَيَرْضَاهُ عِبَادُكَ دِينًا وَخُلُقًا وَخَلْقًا . وَالرَّضِيُّ : فَعِيلٌ صُرِّفَ مِنْ مَفْعُولٍ إِلَيْهِ .

موقع حَـدِيث