---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/837609'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/837609'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 837609
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ( 24 ) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 ) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هَارُونَ أَخِي ( 30 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : ( اذْهَبْ ) يَا مُوسَى إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى . يَقُولُ : إِنَّهُ تَجَاوَزَ قَدْرَهُ ، وَتَمَرَّدَ عَلَى رَبِّهِ; وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الطُّغْيَانِ بِمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ ، فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَفِي الْكَلَامِ مَحْذُوفٌ اسْتُغْنِيَ بِفَهْمِ السَّامِعِ بِمَا ذُكِرَ مِنْهُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَادْعُهُ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ ، وَإِرْسَالِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَكَ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي يَقُولُ : رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ، لِأَعِيَ عَنْكَ مَا تُودِعُهُ مِنْ وَحْيِكَ ، وَأَجْتَرِئُ بِهِ عَلَى خِطَابِ فِرْعَوْنَ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي يَقُولُ : وَسَهِّلْ عَلِيَّ الْقِيَامَ بِمَا تُكَلِّفُنِي مِنَ الرِّسَالَةِ ، وَتَحْمِلُنِي مِنَ الطَّاعَةِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ ، قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ : رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي قَالَ : جُرْأَةً لِي . وَقَوْلُهُ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَقُولُ : وَأَطْلِقْ لِسَانِي بِالْمَنْطِقِ ، وَكَانَتْ فِيهِ فِيمَا ذُكِرَ عُجْمَةٌ عَنِ الْكَلَامِ الَّذِي كَانَ مِنْ إِلْقَائِهِ الْجَمْرَةَ إِلَى فِيهِ يَوْمَ هَمَّ فِرْعَوْنُ بِقَتْلِهِ . ذِكْرُ الرِّوَايَةِ بِذَلِكَ عَمَّنْ قَالَهُ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فِي قَوْلِهِ : عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي قَالَ : عُجْمَةٌ لِجَمْرَةِ نَارٍ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ عَنْ أَمْرِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ ، تَرُدُّ بِهِ عَنْهُ عُقُوبَةَ فِرْعَوْنَ ، حِينَ أَخَذَ مُوسَى بِلِحْيَتِهِ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَقَالَ : هَذَا عَدُوٌّ لِي ، فَقَالَتْ لَهُ . إِنَّهُ لَا يَعْقِلُ . حَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِجَمْرَةِ نَارٍ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ عَنْ أَمْرِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ ، تَدْرَأُ بِهِ عَنْهُ عُقُوبَةَ فِرْعَوْنَ ، حِينَ أَخَذَ مُوسَى بِلِحْيَتِهِ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ ، فَقَالَ : هَذَا عَدُوٌّ لِي ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَعْقِلُ ، هَذَا قَوْلُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَوْلُهُ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي قَالَ : عُجْمَةُ الْجَمْرَةِ نَارٌ أَدْخَلَهَا فِي فِيهِ ، عَنْ أَمْرِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ تَرُدُّ بِهِ عَنْهُ عُقُوبَةَ فِرْعَوْنَ حِينَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ . حَدَّثَنَا مُوسَى ، قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو ، قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، قَالَ : لَمَّا تَحَرَّكَ الْغُلَامُ ، يَعْنِي مُوسَى ، أَوْرَتْهُ أُمُّهُ آسِيَةُ صَبِيًّا ، فَبَيْنَمَا هِيَ تُرَقِّصُهُ وَتَلْعَبُ بِهِ ، إِذْ نَاوَلَتْهُ فِرْعَوْنَ ، وَقَالَتْ : خُذْهُ ، فَلَمَّا أَخَذَهُ إِلَيْهِ أَخَذَ مُوسَى بِلِحْيَتِهِ فَنَتَفَهَا ، فَقَالَ فِرْعَوْنُ : عَلَيَّ بِالذَّبَّاحِينَ ، قَالَتْ آسِيَةُ : لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا إِنَّمَا هُوَ صَبِيٌّ لَا يَعْقِلُ ، وَإِنَّمَا صَنَعَ هَذَا مِنْ صِبَاهُ ، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي أَهْلِ مِصْرَ أَحْلَى مِنِّى أَنَا أَضَعُ لَهُ حُلِيًّا مِنَ الْيَاقُوتِ ، وَأَضَعُ لَهُ جَمْرًا ، فَإِنْ أَخَذَ الْيَاقُوتَ فَهُوَ يَعْقِلُ فَاذْبَحْهُ ، وَإِنْ أَخَذَ الْجَمْرَ فَإِنَّهُ هُوَ صَبِيٌّ ، فَأَخْرَجَتْ لَهُ يَاقُوتَهُا وَوَضَعَتْ لَهُ طَسْتًا مِنْ جَمْرٍ ، فَجَاءَ جِبْرَائِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَرَحَ فِي يَدِهِ جَمْرَةً ، فَطَرَحَهَا مُوسَى فِي فِيهِ ، فَأَحْرَقَتْ لِسَانَهُ ، فَهُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي ، فَزَالَتْ عَنْ مُوسَى مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ . وَقَوْلُهُ يَفْقَهُوا قَوْلِي يَقُولُ : يَفْقَهُوا عَنِّي مَا أُخَاطِبُهُمْ وَأُرَاجِعُهُمْ بِهِ مِنَ الْكَلَامِ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي يَقُولُ : وَاجْعَلْ لِي عَوْنًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي هَارُونَ أَخِي . وَفِي نَصْبِ هَارُونَ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ هَارُونُ مَنْصُوبًا عَلَى التَّرْجَمَةِ عَنِ الْوَزِيرِ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ هَارُونُ أَكْبَرَ مِنْ مُوسَى .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/837609

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
