حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى "

) ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى ( 49 ) ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ( 50 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِرَسُولِهِ مُوسَى وَهَارُونَ : قُولَا لِفِرْعَوْنَ إِنَّا قَدْ أَوْحَى إِلَيْنَا رَبُّكَ أَنَّ عَذَابَهُ الَّذِي لَا نَفَادَ لَهُ وَلَا انْقِطَاعَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ بِمَا نَدْعُوهُ إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَطَاعَتِهِ ، وَإِجَابَةِ رُسُلِهِ ( وَتَوَلَّى ) يَقُولُ : وَأَدْبَرَ مُعْرِضًا عَمَّا جِئْنَاهُ بِهِ مِنَ الْحَقِّ . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى كَذَّبَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَتَوَلَّى عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ . وَقَوْلُهُ ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى فِي هَذَا الْكَلَامِ مَتْرُوكٌ ، تُرِكَ ذِكْرُهُ اسْتِغْنَاءً بِدَلَالَةِ مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ عَنْهُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : ( فَأْتِيَاهُ ) فَقَالَا لَهُ مَا أَمَرَهُمَا بِهِ رَبُّهُمَا وَأَبْلَغَاهُ رِسَالَتَهُ ، فَقَالَ فِرْعَوْنُ لَهُمَا فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى فَخَاطِبَ مُوسَى وَحَدَهُ بِقَوْلِهِ : يَا مُوسَى ، وَقَدْ وَجَّهَ الْكَلَامَ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ .

وَإِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، لِأَنَّ الْمُجَاوَبَةَ إِنَّمَا تَكُونُ مِنَ الْوَاحِدِ وَإِنْ كَانَ الْخِطَابُ بِالْجَمَاعَةِ لَا مِنَ الْجَمِيعِ ، وَذَلِكَ نَظِيرُ قَوْلِهِ نَسِيَا حُوتَهُمَا وَكَانَ الَّذِي يَحْمِلُ الْحُوتَ وَاحِدًا ، وَهُوَ فَتَى مُوسَى يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ . وَقَوْلُهُ ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ مُوسَى لَهُ مُجِيبًا : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ، يَعْنِي : نَظِيرَ خَلْقِهِ فِي الصُّورَةِ وَالْهَيْئَةِ ، كَالذُّكُورِ مِنْ بَنِي آدَمَ أَعْطَاهُمْ نَظِيرَ خَلْقِهِمْ مِنَ الْإِنَاثِ أَزْوَاجًا ، وَكَالذُّكُورِ مِنَ الْبَهَائِمِ ، أَعْطَاهَا نَظِيرَ خَلْقِهَا وَفِي صُورَتِهَا وَهَيْئَتِهَا مِنَ الْإِنَاثِ أَزْوَاجًا ، فَلَمْ يُعْطِ الْإِنْسَانَ خِلَافَ خَلْقِهِ ، فَيُزَوِّجُهُ بِالْإِنَاثِ مِنَ الْبَهَائِمِ ، وَلَا الْبَهَائِمَ بِالْإِنَاثِ مِنَ الْإِنْسِ ، ثُمَّ هَدَاهُمْ لِلْمَأْتِيِّ الَّذِي مِنْهُ النَّسْلُ وَالنَّمَاءُ كَيْفَ يَأْتِيهِ ، وَلِسَائِرِ مَنَافِعِهِ مِنَ الْمَطَاعِمِ وَالْمَشَارِبِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : بِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِيهِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى يَقُولُ : خَلَقَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَوْجَةً ، ثُمَّ هَدَاهُ لِمَنْكِحِهِ وَمَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَسْكَنِهِ وَمَوْلِدِهِ . حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ عَنِ السُّدِّيِّ ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى يَقُولُ : أَعْطَى كُلَّ دَابَّةٍ خَلْقَهَا زَوْجًا ، ثُمَّ هَدَى لِلنِّكَاحِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى قَوْلِهِ ( ثُمَّ هَدَى ) أَنَّهُ هَدَاهُمْ إِلَى الْأُلْفَةِ وَالِاجْتِمَاعِ وَالْمُنَاكَحَةِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى يَعْنِي : هَدَى بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، أَلَّفَ بَيْنِ قُلُوبِهِمْ وَهَدَاهُمْ لِلتَّزْوِيجِ أَنْ يُزَوِّجَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ صُورَتَهُ ، وَهِيَ خَلْقُهُ الَّذِي خَلَقَهُ بِهِ ، ثُمَّ هَدَاهُ لِمَا يُصْلِحُهُ مِنَ الِاحْتِيَالِ لِلْغِذَاءِ وَالْمَعَاشِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو السَّائِبِ قَالَا ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قَالَ : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ صُورَتَهُ ثُمَّ هَدَى كُلَّ شَيْءٍ إِلَى مَعِيشَتِهِ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قَالَ : سَوَّى خَلْقَ كُلِّ دَابَّةٍ ، ثُمَّ هَدَاهَا لِمَا يُصْلِحُهَا ، فَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ : رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قَالَ : سَوَّى خَلْقَ كُلِّ دَابَّةٍ ثُمَّ هَدَاهَا لِمَا يُصْلِحُهَا وَعَلَّمَهَا إِيَّاهُ ، وَلَمْ يَجْعَلِ النَّاسَ فِي خَلْقِ الْبَهَائِمِ ، وَلَا خَلْقَ الْبَهَائِمِ فِي خَلْقِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قَالَ : هَدَاهُ إِلَى حِيلَتِهِ وَمَعِيشَتِهِ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَا يُصْلِحُهُ ، ثُمَّ هَدَاهُ لَهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ قَالَ : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَا يُصْلِحُهُ . ثُمَّ هَدَاهُ لَهُ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا الْقَوْلَ الَّذِي اخْتَرْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ، وَلَا يُعْطِي الْمُعْطِي نَفْسَهُ ، بَلْ إِنَّمَا يُعْطِي مَا هُوَ غَيْرُهُ ، لِأَنَّ الْعَطِيَّةَ تَقْتَضِي الْمُعْطِي الْمُعْطَى وَالْعَطِيَّةَ ، وَلَا تَكُونُ الْعَطِيةُ هِيَ الْمُعْطَى ، وَإِذَا لَمْ تَكُنْ هِيَ هُوَ وَكَانَتْ غَيْرَهُ ، وَكَانَتِ الصُّورَةُ كُلَّ خَلْقٍ بَعْضَ أَجْزَائِهِ ، كَانَ مَعْلُومًا أَنَّهُ إِذَا قِيلَ : أَعْطَى الْإِنْسَانُ صُورَتَهُ ، إِنَّمَا يَعْنِي أَنَّهُ أَعْطَى بَعْضَ الْمَعَانِي الَّتِي بِهِ مَعَ غَيْرِهِ دُعِيَ إِنْسَانًا ، فَكَأَنَّ قَائِلَهُ قَالَ : أَعْطَى كُلَّ خَلْقٍ نَفْسَهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِذَا وَجَّهَ إِلَيْهِ الْكَلَامَ بِالْمَعْرُوفِ مِنْ مَعَانِي الْعَطِيَّةِ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ يَحْتَمِلُهُ الْكَلَامُ . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، فَالْأَصْوَبُ مِنْ مَعَانِيهِ أَنْ يَكُونَ مُوَجَّهًا إِلَى أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَاهُ رَبُّهُ مِثْلَ خَلْقِهِ ، فَزَوَّجَهُ بِهِ ، ثُمَّ هَدَاهُ لِمَا بَيَّنَّا ، ثُمَّ تَرَكَ ذِكْرَ مِثْلِ ، وَقِيلَ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ كَمَا يُقَالُ : عَبْدُ اللَّهُ مِثْلُ الْأَسَدِ ، ثُمَّ يُحْذَفُ مِثْلُ ، فَيَقُولُ : عَبْدُ اللَّهِ الْأَسَدُ .

القراءات2 آية
سورة طه آية 491 قراءة

﴿ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِنِّي إِلَهٌ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَوَلَمْ يَرَ قرأ المكي بحذف الواو والباقون بإثباتها . مِتَّ كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف ، وضمها غيرهم . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم . هُزُوًا ، كَافِرُونَ ، وُجُوهِهِمُ النَّارَ ، تَأْتِيهِمْ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، أُنْذِرُكُمْ ، تُظْلَمُ ، مِنْ خَرْدَلٍ الدُّعَاءَ إِذَا ، ذِكْرٌ ، مُنْكِرُونَ جلي . تَسْتَعْجِلُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك . وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ كسر الدال وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها غيرهم وأبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا وساكنة وقفا ، ووقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ياء ساكنة . يَكْلَؤُكُمْ وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . طَالَ فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها ، والأول أرجح . وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ قرأ الشامي بتاء فوقية مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم والباقون يسمع بياء تحتية مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم . مِثْقَالَ قرأ المدنيان برفع اللام والباقون بنصبها . وَضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في مكان الهمزة . وَذِكْرًا فيه لورش التفخيم والترقيق ، ولورش في هذه الآية سبعة أوجه : قصر البدل وفتح ذات الياء والوجهان في ذكرا ، ثم توسيط البدل وتقليل ذات الياء وتفخيم ذكرا ، ثم مد البدل والفتح والتقليل في ذات الياء وعلى كل منهما الوجهان في ذكرا . مُنْكِرُونَ آخر الربع . الممال <آية الآية="36" السورة="الأنبياء" ر

سورة طه آية 501 قراءة

﴿ قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِنِّي إِلَهٌ فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . أَوَلَمْ يَرَ قرأ المكي بحذف الواو والباقون بإثباتها . مِتَّ كسر الميم نافع وحفص والأخوان وخلف ، وضمها غيرهم . تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم . هُزُوًا ، كَافِرُونَ ، وُجُوهِهِمُ النَّارَ ، تَأْتِيهِمْ ، يَسْتَهْزِئُونَ ، أُنْذِرُكُمْ ، تُظْلَمُ ، مِنْ خَرْدَلٍ الدُّعَاءَ إِذَا ، ذِكْرٌ ، مُنْكِرُونَ جلي . تَسْتَعْجِلُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب وحذفها غيره كذلك . وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ كسر الدال وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها غيرهم وأبدل أبو جعفر الهمزة ياء مفتوحة وصلا وساكنة وقفا ، ووقف عليه حمزة وهشام بإبدال الهمزة ياء ساكنة . يَكْلَؤُكُمْ وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط . طَالَ فيه لورش تفخيم اللام وترقيقها ، والأول أرجح . وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ قرأ الشامي بتاء فوقية مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم والباقون يسمع بياء تحتية مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم . مِثْقَالَ قرأ المدنيان برفع اللام والباقون بنصبها . وَضِيَاءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، والباقون بياء مفتوحة في مكان الهمزة . وَذِكْرًا فيه لورش التفخيم والترقيق ، ولورش في هذه الآية سبعة أوجه : قصر البدل وفتح ذات الياء والوجهان في ذكرا ، ثم توسيط البدل وتقليل ذات الياء وتفخيم ذكرا ، ثم مد البدل والفتح والتقليل في ذات الياء وعلى كل منهما الوجهان في ذكرا . مُنْكِرُونَ آخر الربع . الممال <آية الآية="36" السورة="الأنبياء" ر

موقع حَـدِيث