حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا "

) وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى ( 75 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبَرًا عَنْ قِيلِ السَّحَرَةِ لِفِرْعَوْنَ إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مِنْ خَلْقِهِ ( مُجْرِمًا ) يَقُولُ : مُكْتَسِبًا الْكُفْرَ بِهِ ، فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ يَقُولُ : فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ مَأْوًى وَمَسْكَنًا ، جَزَاءً لَهُ عَلَى كُفْرِهِ لا يَمُوتُ فِيهَا فَتَخَرُّجُ نَفْسُهُ ( وَلَا يَحْيَا ) فَتَسْتَقِرُّ نَفْسُهُ فِي مَقَرِّهَا فَتَطْمَئِنُّ ، وَلَكِنَّهَا تَتَعَلَّقُ بِالْحَنَاجِرِ مِنْهُمْ وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا مُوَحِّدًا لَا يُشْرِكُ بِهِ قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ يَقُولُ : قَدْ عَمِلَ مَا أَمَرَهُ بِهِ رَبُّهُ ، وَانْتَهَى عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى يَقُولُ : فَأُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ دَرَجَاتُ الْجَنَّةِ الْعُلَى .

القراءات1 آية
سورة طه آية 751 قراءة

﴿ وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    جُذَاذًا كسر الجيم الكسائي وضمها غيره . كَبِيرًا ، إِلَيْهِ ، أَأَنْتَ ، كَبِيرُهُمْ ، فَاسْأَلُوهُمْ ، رُءُوسِهِمْ ، الْخَيْرَاتِ ، الصَّلاةِ ، سَوْءٍ معا وَالطَّيْرَ ، بَأْسِكُمْ ، شَاكِرُونَ ، واضح . أُفٍّ لَكُمْ تقدم في سورة الإسراء . أَئِمَّةً تقدم في سورة التوبة . لِتُحْصِنَكُمْ قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث ، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد . حَافِظِينَ آخر الربع . الممال فَتًى لدى الوقف عليه . نَادَى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، وَذِكْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش . المدغم " الكبير قَالَ لأَبِيهِ ، قَالَ لَقَدْ ، يُقَالُ لَهُ ، ولا إدغام في الرِّيحَ عَاصِفَةً لقصر ذلك على زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .

موقع حَـدِيث