حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ . . . "

) ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا ( 100 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَمَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ نَبَأَ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ وَأَخْبَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ مُوسَى كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ يَقُولُ : كَذَلِكَ نُخْبِرُكَ بِأَنْبَاءِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي قَدْ سَبَقَتْ مِنْ قَبْلِكَ ، فَلَمْ تُشَاهِدْهَا وَلَمْ تُعَايِنْهَا ، وَقَوْلُهُ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقَدْ آتَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِنَا ذِكْرًا يَتَذَكَّرُ بِهِ وَيَتَّعِظُ بِهِ أَهْلُ الْعَقْلِ وَالْفَهْمِ ، وَهُوَ هَذَا الْقُرْآنُ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَجَعَلَهُ ذِكْرَى لِلْعَالِمِينَ ، وَقَوْلُهُ مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : مَنْ وَلَّى عَنْهُ فَأَدْبَرَ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهِ وَلَمْ يُقِرَّ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا يَقُولُ : فَإِنَّهُ يَأْتِي رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُ حِمْلًا ثَقِيلًا وَذَلِكَ الْإِثْمُ الْعَظِيمُ . كَمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا قَالَ : إِثْمًا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

القراءات1 آية
سورة طه آية 992 قراءة

﴿ كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    جُذَاذًا كسر الجيم الكسائي وضمها غيره . كَبِيرًا ، إِلَيْهِ ، أَأَنْتَ ، كَبِيرُهُمْ ، فَاسْأَلُوهُمْ ، رُءُوسِهِمْ ، الْخَيْرَاتِ ، الصَّلاةِ ، سَوْءٍ معا وَالطَّيْرَ ، بَأْسِكُمْ ، شَاكِرُونَ ، واضح . أُفٍّ لَكُمْ تقدم في سورة الإسراء . أَئِمَّةً تقدم في سورة التوبة . لِتُحْصِنَكُمْ قرأ الشامي وحفص وأبو جعفر بتاء التأنيث ، وشعبة ورويس بالنون والباقون بياء التذكير . الرِّيحَ قرأ أبو جعفر بالجمع ، وغيره بالإفراد . حَافِظِينَ آخر الربع . الممال فَتًى لدى الوقف عليه . نَادَى معا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، وَذِكْرَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش . المدغم " الكبير قَالَ لأَبِيهِ ، قَالَ لَقَدْ ، يُقَالُ لَهُ ، ولا إدغام في الرِّيحَ عَاصِفَةً لقصر ذلك على زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    مَسَّنِيَ الضُّرُّ أسكن الياء حمزة وفتحها غيره . نَقْدِرَ قرأ يعقوب بياء تحتية مضمومة وفتح الدال ، والباقون بالنون المفتوحة وكسر الدال وفيه ترقيق الراء لورش . نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ قرأ الشامي وشعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم ، والباقون بنونين الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة مع تخفيف الجيم . وَزَكَرِيَّا إِذْ قرأ حفص والأخوان وخلف بإسقاط همزة زكريا ، والباقون بهمزة مفتوحة ، وحينئذ يجتمع همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة في كلمتين ، فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، ويحققها الباقون وهم الشامي وشعبة وروح وَأَصْلَحْنَا ، الْخَيْرَاتِ ، زَفِيرٌ ، لا يخفى ما فيه . فَاعْبُدُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب . وَحَرَامٌ قرأ شعبة والأخوان بكسر الحاء وسكون الراء من غير ألف ، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها . فُتِحَتْ شدد التاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ، وخففها سواهم . يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ قرأ عاصم بهمزة ساكنة ، والباقون بإبدالها ألفا . هَؤُلاءِ آلِهَةً أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي ورويس والبصري ، وحققها غيرهم . لا يَحْزُنُهُمُ قرأ أبو جعفر وحده بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . نَطْوِي السَّمَاءَ قرأ أبو جعفر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الواو ، ورفع همزة السَّمَاءَ وغيره بالنون المفتوحة في مكان التاء وكسر الواو ونصب همزة السَّمَاءَ . لِلْكُتُبِ قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع والباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد . بَدَأْنَا فيه إبدال الهمز للسوسي وأبي جعفر مطلقا ، ولحمزة وقفا . الزَّبُورِ ضم الزاي خلف وحمزة ، وفتحها غيرهما . عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أسكن الياء وصلا حمزة ، وفتحها غيره . إِلَيَّ وقف يعقوب بهاء السكت . قَالَ ر

موقع حَـدِيث