حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : نَحْنُ أَعْلَمُ مِنْهُمْ عِنْدَ إِسْرَارِهِمْ وَتَخَافُتِهِمْ بَيْنَهُمْ بِقِيلِهِمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا بِمَا يَقُولُونَ لَا يَخْفَى عَلَيْنَا مِمَّا يَتَسَارَرُونَهُ بَيْنَهُمْ شَيْءٌ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ حِينَ يَقُولُ أَوْفَاهُمْ عَقْلًا وَأَعْلَمُهُمْ فِيهِمْ : إِنْ لَبِثْتُمْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ فِي قَوْلِهِ : إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أَوْفَاهُمْ عَقْلًا وَإِنَّمَا عَنَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِالْخَبَرِ عَنْ قَيْلِهِمْ هَذَا الْقَوْلَ يَوْمَئِذٍ إِعْلَامَ عِبَادِهِ أَنَّ أَهْلَ الْكُفْرِ بِهِ يَنْسَوْنَ مِنْ عَظِيمِ مَا يُعَايِنُونَ مِنْ هَوْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَشِدَّةِ جَزَعِهِمْ مِنْ عَظِيمِ مَا يَرِدُونَ عَلَيْهِ مَا كَانُوا فِيهِ فِي الدُّنْيَا مِنَ النَّعِيمِ وَاللَّذَّاتِ ، وَمَبْلَغَ مَا عَاشُوا فِيهَا مِنَ الْأَزْمَانِ ، حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَى أَعْقَلِهِمْ فِيهِمْ ، وَأَذْكَرِهِمْ وَأَفْهَمِهِمْ أَنَّهُمْ لَمْ يَعِيشُوا فِيهَا إِلَّا يَوْمًا .

القراءات1 آية
سورة طه آية 1041 قراءة

﴿ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا يَوْمًا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    مَسَّنِيَ الضُّرُّ أسكن الياء حمزة وفتحها غيره . نَقْدِرَ قرأ يعقوب بياء تحتية مضمومة وفتح الدال ، والباقون بالنون المفتوحة وكسر الدال وفيه ترقيق الراء لورش . نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ قرأ الشامي وشعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم ، والباقون بنونين الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة مع تخفيف الجيم . وَزَكَرِيَّا إِذْ قرأ حفص والأخوان وخلف بإسقاط همزة زكريا ، والباقون بهمزة مفتوحة ، وحينئذ يجتمع همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة في كلمتين ، فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، ويحققها الباقون وهم الشامي وشعبة وروح وَأَصْلَحْنَا ، الْخَيْرَاتِ ، زَفِيرٌ ، لا يخفى ما فيه . فَاعْبُدُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب . وَحَرَامٌ قرأ شعبة والأخوان بكسر الحاء وسكون الراء من غير ألف ، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها . فُتِحَتْ شدد التاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ، وخففها سواهم . يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ قرأ عاصم بهمزة ساكنة ، والباقون بإبدالها ألفا . هَؤُلاءِ آلِهَةً أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي ورويس والبصري ، وحققها غيرهم . لا يَحْزُنُهُمُ قرأ أبو جعفر وحده بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي . نَطْوِي السَّمَاءَ قرأ أبو جعفر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الواو ، ورفع همزة السَّمَاءَ وغيره بالنون المفتوحة في مكان التاء وكسر الواو ونصب همزة السَّمَاءَ . لِلْكُتُبِ قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع والباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد . بَدَأْنَا فيه إبدال الهمز للسوسي وأبي جعفر مطلقا ، ولحمزة وقفا . الزَّبُورِ ضم الزاي خلف وحمزة ، وفتحها غيرهما . عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أسكن الياء وصلا حمزة ، وفتحها غيره . إِلَيَّ وقف يعقوب بهاء السكت . قَالَ ر

موقع حَـدِيث