حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا . . . "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَأْمُرْ ) يَا مُحَمَّدُ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا يَقُولُ : وَاصْطَبِرْ عَلَى الْقِيَامِ بِهَا ، وَأَدَائِهَا بِحُدُودِهَا أَنْتَ لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا يَقُولُ : لَا نَسْأَلُكَ مَالًا بَلْ نُكَلِّفُكَ عَمَلًا بِبَدَنِكَ ، نُؤْتِيكَ عَلَيْهِ أَجْرًا عَظِيمًا وَثَوَابًا جَزِيلًا يَقُولُ نَحْنُ نَرْزُقُكَ نَحْنُ نُعْطِيكَ الْمَالَ وَنُكْسِبُكَهُ ، وَلَا نَسْأَلُكَهُ ، وَقَوْلُهُ : وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى يَقُولُ : وَالْعَاقِبَةُ الصَّالِحَةُ مِنْ عَمَلِ كُلِّ عَامِلٍ لِأَهْلِ التَّقْوَى وَالْخَشْيَةِ مِنَ اللَّهِ دُونَ مَنْ لَا يَخَافُ لَهُ عِقَابًا ، وَلَا يَرْجُو لَهُ ثَوَابًا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي قَوْلِهِ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ قَالَ : ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ إِذَا رَأَى مَا عِنْدَ السَّلَاطِينِ دَخَلَ دَارَهُ ، فَقَالَ ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ١٣١ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ثُمَّ يُنَادِي : الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ ، يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ .

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا عَثَّامٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا . حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ : ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ غِلْمَانِهِ أَنَا وَيَرْفَأُ ، وَكَانَتْ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةٌ يُصَلِّيهَا ، فَإِذَا قُلْنَا لَا يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ كَانَ قِيَامًا ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ فَرَغَ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا . الْآيَةَ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مِثْلَهُ .

القراءات1 آية
سورة طه آية 1322 قراءة

﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَارْهَبُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين وحذفها غيره كذلك . أَفَغَيْرَ ، بُشِّرَ ، ظَلَّ ، وَهُوَ ، لَعِبْرَةً ، لَبَنًا خَالِصًا ، بُيُوتًا . كله . يَسْتَأْخِرُونَ ، فَهُوَ جلي . تَجْأَرُونَ وقف عليه حمزة بنقل حركة الهمزة إلى الجيم مع حذف الهمزة . لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ إلى آخر الآية فيها لورش ستة أوجه قصر الآخرة مع توسط السَّوْءِ مع فتح ذات الياء . ثم توسط الآخرة و السَّوْءِ مع التقليل . ثم مد الآخرة مع توسط السَّوْءِ مع الفتح والتقليل ثم مد السَّوْءِ مع الفتح والتقليل كذلك ولحمزة وهشام في الوقف على السَّوْءِ النقل والإدغام وكل منهما مع السكون المحض والروم . يُؤَاخِذُ ، يُؤَخِّرُهُمْ . أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة مطلقا ، وحمزة كذلك وقفا . ورقق ورش راء يُؤَخِّرُهُمْ . جَاءَ أَجَلُهُمْ مثل : جاء أحد لجميع القراء . مُفْرَطُونَ قرأ نافع وأبو جعفر بكسر الراء مع تخفيفها للأول وتشديدها للثاني ، والباقون بفتحها مخففة . نُسْقِيكُمْ قرأ نافع والشامي وشعبة ويعقوب بالنون المفتوحة وأبو جعفر بالتاء المفتوحة والباقون بالنون المضمومة . يَعْرِشُونَ قرأ الشامي وشعبة بضم الراء ، والباقون بكسرها . يَجْحَدُونَ قرأ شعبة ورويس بتاء الخطاب ، والباقون بياء الغيبة . وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ . رسم بالتاء فوقف بالهاء المكي والكسائي والبصريان والباقون بالتاء . <آ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    سُكَارَى ، بِسُكَارَى قرأ الأخوان وخلف بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف والباقون بضم السين وفتح الكاف وبعدها ألف فيهما . عَلَيْهِ ، تَوَلاهُ ، وَيَهْدِيهِ ، وَنُقِرُّ ، نَشَاءُ إِلَى ، بِظَلامٍ ، خَيْرٌ ، خَسِرَ ، لَبِئْسَ معا ، وَكَثِيرٌ ، كله جلي . وَرَبَتْ قرأ أبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الباء الموحدة وغيره بحذف الهمزة . لِيُضِلَّ قرأ المكي والبصري ورويس بفتح الياء وغيرهم بضمها . لِيَقْطَعْ كسر اللام ورش وأبو عمرو وابن عامر ورويس وأسكنها غيرهم . وَالصَّابِئِينَ قرأ المدنيان بحذف الهمزة ، والباقون بإثباتها ، ولحمزة في الوقف عليه الحذف والتسهيل . يَشَاءُ آخر الربع . الممال وَتَرَى النَّاسَ ، وَتَرَى الأَرْضَ عند الوقف يميلهما البصري والأخوان وخلف وعند الوصل يميلهما السوسي بخلاف عنه . سُكَارَى ، و بِسُكَارَى ، وَالنَّصَارَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . الْمَوْتَى و الدُّنْيَا الثلاثة بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسُ الأربعة لدوري البصري . تَوَلاهُ و مُسَمًّى لدى الوقف و يُتَوَفَّى ، و هُدًى لدى الوقف . و

موقع حَـدِيث