حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : ثُمَّ صَدَقْنَا رُسُلَنَا الَّذِينَ كَذَّبَهُمْ أُمَمُهُمْ وَسَأَلَتْهُمُ الْآيَاتِ ، فَأَتَيْنَاهُمْ مَا سَأَلُوهُ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ أَقَامُوا عَلَى تَكْذِيبِهِمْ إِيَّاهَا ، وَأَصَرُّوا عَلَى جُحُودِهِمْ نُبُوَّتَهَا بَعْدَ الَّذِي أَتَتْهُمْ بِهِ مِنْ آيَاتِ رَبِّهَا ، وَعْدَنَا الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ مِنَ الْهَلَاكِ عَلَى إِقَامَتِهِمْ عَلَى الْكُفْرِ بِرَبِّهِمْ بَعْدَ مَجِيءِ الْآيَةِ الَّتِي سَأَلُوا ، وَذَلِكَ كَقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ وَكَقَوْلِهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْمَوَاعِيدِ الَّتِي وَعَدَ الْأُمَمَ مَعَ مَجِيءِ الْآيَاتِ ، وَقَوْلِهِ فَأَنْجَيْنَاهُمْ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَأَنْجَيْنَا الرُّسُلَ عِنْدَ إِصْرَارِ أُمَمِهَا عَلَى تَكْذِيبِهَا بَعْدَ الْآيَاتِ ، وَمَنْ نَشَاءُ وَهُمْ أَتْبَاعُهَا الَّذِينَ صَدَقُوهَا وَآمَنُوا بِهَا ، وَقَوْلُهُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَهْلَكْنَا الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِكُفْرِهِمْ بِرَبِّهِمْ . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ وَالْمُسْرِفُونَ : هُمُ الْمُشْرِكُونَ .

القراءات1 آية
سورة الأنبياء آية 91 قراءة

﴿ ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    سُكَارَى ، بِسُكَارَى قرأ الأخوان وخلف بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف والباقون بضم السين وفتح الكاف وبعدها ألف فيهما . عَلَيْهِ ، تَوَلاهُ ، وَيَهْدِيهِ ، وَنُقِرُّ ، نَشَاءُ إِلَى ، بِظَلامٍ ، خَيْرٌ ، خَسِرَ ، لَبِئْسَ معا ، وَكَثِيرٌ ، كله جلي . وَرَبَتْ قرأ أبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الباء الموحدة وغيره بحذف الهمزة . لِيُضِلَّ قرأ المكي والبصري ورويس بفتح الياء وغيرهم بضمها . لِيَقْطَعْ كسر اللام ورش وأبو عمرو وابن عامر ورويس وأسكنها غيرهم . وَالصَّابِئِينَ قرأ المدنيان بحذف الهمزة ، والباقون بإثباتها ، ولحمزة في الوقف عليه الحذف والتسهيل . يَشَاءُ آخر الربع . الممال وَتَرَى النَّاسَ ، وَتَرَى الأَرْضَ عند الوقف يميلهما البصري والأخوان وخلف وعند الوصل يميلهما السوسي بخلاف عنه . سُكَارَى ، و بِسُكَارَى ، وَالنَّصَارَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . الْمَوْتَى و الدُّنْيَا الثلاثة بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسُ الأربعة لدوري البصري . تَوَلاهُ و مُسَمًّى لدى الوقف و يُتَوَفَّى ، و هُدًى لدى الوقف . و

موقع حَـدِيث