حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَتَاللَّهِ لِأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ . . . "

) ( 58 ) ذُكِرَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَلَفَ بِهَذِهِ الْيَمِينِ فِي سِرٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَخَفَاءٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ ذَلِكَ مِنْهُ إِلَّا الَّذِي أَفْشَاهُ عَلَيْهِ حِينَ قَالُوا : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لِمَنِ الظَّالِمِينَ ، فَقَالُوا : سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ قَالَ : قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ حِينَ اسْتَتْبَعَهُ قَوْمُهُ إِلَى عِيدٍ لَهُمْ فَأَبَى وَقَالَ : إِنِّي سَقِيمٌ ، فَسَمِعَ مِنْهُ وَعِيدَ أَصْنَامِهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمُ اسْتَأْخَرَ ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .

حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ قَالَ : نَرَى أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَسْمَعُوهُ بَعْدَ أَنْ تَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ . وَقَوْلُهُ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ سِوَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ وَالْأَعْمَشِ وَالْكِسَائِيِّ فَجَعَلَهُمْ جِذَاذًا بِمَعْنَى جَمْعِ جَذِيذٍ ، كَأَنَّهُمْ أَرَادُوا بِهِ جَمْعَ جَذِيذٍ وَجَذَاذٍ ، كَمَا يُجْمَعُ الْخَفِيفُ خِفَافٌ ، وَالْكَرِيمُ كِرَامٌ . وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ ( جُذَاذًا ) بِضَمِّ الْجِيمِ ، لِإِجْمَاعِ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّ مَا أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ فَهُوَ الصَّوَابُ ، وَهُوَ إِذَا قُرِئَ كَذَلِكَ مَصْدَرٌ مِثْلَ الرُّفَاتِ ، وَالْفُتَاتِ ، وَالدُّقَاقِ لَا وَاحِدَ لَهُ ، وَأَمَّا مِنْ كَسْرِ الْجِيمِ فَإِنَّهُ جَمْعٌ لِلْجَذِيذِ ، وَالْجَذِيذُ : هُوَ فَعِيلٌ صُرِفَ مِنْ مَجْذُوذٍ إِلَيْهِ ، مِثْلَ كَسِيرٌ وَهَشِيمٌ ، وَالْمَجْذُوذَةُ : الْمَكْسُورَةُ قِطَعًا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا يَقُولُ : حُطَامًا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ( جُذَاذًا ) كَالصَّرِيمِ .

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا : أَيْ قِطْعًا . وَكَانَ سَبَبُ فِعْلِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِآلِهَةِ قَوْمِهِ ذَلِكَ ، كَمَا حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ : ثَنَا عَمْرٌو قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطُ عَنِ السُّدِّيِّ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَهُ أَبُوهُ : يَا إِبْرَاهِيمُ إِنْ لَنَا عِيدًا لَوْ قَدْ خَرَجْتَ مَعَنَا إِلَيْهِ قَدْ أَعْجَبَكَ دِينُنَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعِيدِ ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِ ، خَرَجَ مَعَهُمْ إِبْرَاهِيمُ فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَلْقَى نَفْسَهُ وَقَالَ : إِنِّي سَقِيمٌ ، يَقُولُ : أَشْتَكِي رِجْلِي فَتَوَاطَئُوا رَجْلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعٌ; فَلَمَّا مَضَوْا نَادَى فِي آخِرِهِمْ ، وَقَدْ بَقِيَ ضَعْفَى النَّاسِ ﴿وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ فَسَمِعُوهَا مِنْهُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى بَيْتِ الْآلِهَةِ ، فَإِذَا هُنَّ فِي بَهْوٍ عَظِيمٍ ، مُسْتَقْبَلٌ بَابَ الْبَهْوِ صَنَمٌ عَظِيمٌ إِلَى جَنْبِهِ أَصْغَرُ مِنْهُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، كُلُّ صَنَمٍ يَلِيهِ أَصْغَرُ مِنْهُ ، حَتَّى بَلَغُوا بَابَ الْبَهْوِ ، وَإِذَا هُمْ قَدْ جَعَلُوا طَعَامًا ، فَوَضَعُوهُ بَيْنَ أَيْدِي الْآلِهَةِ ، قَالُوا : إِذَا كَانَ حِينَ نَرْجِعُ رَجَعْنَا ، وَقَدْ بَارَكَتِ الْآلِهَةُ فِي طَعَامِنَا فَأَكَلْنَا ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ إِبْرَاهِيمُ ، وَإِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنَ الطَّعَامِ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ فَلَمَّا لَمْ تَجُبْهُ ، قَالَ ﴿مَا لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ ٩٢ فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ فَأَخَذَ فَأْسَ حَدِيدٍ ، فَنَقَرَ كُلَّ صَنَمٍ فِي حَافَّتَيْهِ ، ثُمَّ عَلَّقَ الْفَأْسَ فِي عُنُقِ الصَّنَمِ الْأَكْبَرِ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْقَوْمُ إِلَى طَعَامِهِمْ نَظَرُوا إِلَى آلِهَتِهِمْ ﴿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ٥٩ قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ .

وَقَوْلُهُ إِلا كَبِيرًا لَهُمْ يَقُولُ : إِلَّا عَظِيمًا لِلْآلِهَةِ ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكْسِرْهُ ، وَلَكِنَّهُ فِيمَا ذُكِرَ عَلَّقَ الْفَأْسَ فِي عُنُقِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلا كَبِيرًا لَهُمْ قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَّا عَظِيمًا لَهُمْ عَظِيمَ آلِهَتِهِمْ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ : وَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ الْفَأْسَ الَّتِي أَهْلَكَ بِهَا أَصْنَامَهُمْ مُسْنَدَةً إِلَى صَدْرِ كَبِيرِهِمُ الَّذِي تَرَكَ .

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : جَعَلَ إِبْرَاهِيمُ الْفَأْسَ الَّتِي أَهْلَكَ بِهَا أَصْنَامَهُمْ مُسْنَدَةً إِلَى صَدْرِ كَبِيرِهِمُ الَّذِي تَرَكَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا سَلَمَةُ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ضَرْبًا بِالْيَمِينِ ثُمَّ جَعَلَ يَكْسِرُهُنَّ بِفَأْسٍ فِي يَدِهِ ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ أَعْظَمُ صَنَمٍ مِنْهَا رَبَطَ الْفَأْسَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ تَرَكَهُنَّ ، فَلَمَّا رَجَعَ قَوْمُهُ ، رَأَوْا مَا صَنَعَ بِأَصْنَامِهِمْ ، فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ وَأَعْظَمُوهُ وَقَالُوا : مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لِمَنِ الظَّالِمِينَ ، وَقَوْلُهُ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ يَقُولُ : فَعَلَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ بِآلِهَتِهِمْ لِيَعْتَبِرُوا وَيَعْلَمُوا أَنَّهَا إِذَا لَمْ تَدْفَعْ عَنْ نَفْسِهَا مَا فَعَلَ بِهَا إِبْرَاهِيمُ ، فَهِيَ مِنْ أَنْ تَدْفَعَ عَنْ غَيْرِهَا مَنْ أَرَادَهَا بِسُوءٍ أَبْعَدُ ، فَيَرْجِعُوا عَمَّا هُمْ عَلَيْهِ مُقِيمُونَ مِنْ عِبَادَتِهَا إِلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ دِينِهِ وَتَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَالْبَرَاءَةِ مِنَ الْأَوْثَانِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ قَالَ : كَادَهُمْ بِذَلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ أَوْ يُبْصِرُونَ .

القراءات2 آية
سورة الأنبياء آية 572 قراءة

﴿ وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِ ، لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ، لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، نَاسِكُوهُ ، فِيهِ ، عَلَيْهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، الْخَيْرَ ، الصَّلاةَ ، كله لا يخفى . وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية . السَّمَاءَ أَنْ أسقط الأولى قالون البصري والبزي مع القصر والمد ، وإذا ركبت السَّمَاءَ أن مع المد المنفصل وهو بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ . يكون للبزي والسوسي وجهان في السَّمَاءَ أن مع قصر المنفصل ويكنون لقالون والدوري ثلاثة أوجه مد السَّمَاءَ أن مع المد والقصر في المنفصل ثم قصر السَّمَاءَ أن من قصر المنفصل ، وسبق توجيه ذلك في البقرة وغيرها . وسهل الثانية ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس ولورش وقنبل إبدالها ألفا مع المد الطويل للساكنين . لَرَءُوفٌ قصر الهمزة البصريان والأخوان وخلف وشعبة ، ومدها الباقون ، ولورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . مَنْسَكًا تقدم قريبا . يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان وشدده غيرهم . قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ لحمزة في الهمزة الثانية التحقيق والتسهيل وفي الثالثة التسهيل والإبدال ياء فتكون الأوجه أربعة ، وإذا ضربت في أوجه الأولى الثلاثة ، وهي النقل والتحقيق بالسكت وعدمه تكون اثني عشر وجها لا يمتنع منها شيء . إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ قرأ يعقوب بالياء التحتية ، وغيره بالتاء الفوقية . تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ الشامي والأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيرهم بضم التاء وفتح الجيم . النَّصِيرُ آخر السورة ، وآخر الربع . الممال النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، بِالنَّاسِ </قرا

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فِي صَلاتِهِمْ أجمعوا على قراءته بالتوحيد ولا يخفى تغليظ لامه لورش . غَيْرُ ، أَنْشَأْنَاهُ ، لَقَادِرُونَ ، كَثِيرَةٌ . لَعِبْرَةً ، ظَلَمُوا ، فِيهِمْ ، لَخَاسِرُونَ كله جلي . لأَمَانَاتِهِمْ قرأ المكي بغير ألف بعد النون على الإفراد ، والباقون بالألف على الجمع . عَلَى صَلَوَاتِهِمْ قرأ الأخوان وخلف بغير واو بعد اللام على التوحيد وغيرهم بواو بعدها على الجمع وغلظ ، ورش اللام . عِظَامًا ، الْعِظَامَ قرأ الشامي وشعبة بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد فيهما ، والباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدها على الجمع . لَمَيِّتُونَ لا خلاف بين العشرة في تشديد يائه . سَيْنَاءَ . كسر السين المدنيان والمكي والبصري ، وفتحها سواهم . تَنْبُتُ قرأ المكي والبصري ورويس بضم التاء وكسر الباء ، والباقون بفتح التاء وضم الباء . نُسْقِيكُمْ تقدم في سورة النحل . إِلَهٍ غَيْرُهُ تقدم في سورتي الأعراف وهود . الْمَلؤُا رسمت الهمزة على واو ، ففيه لهشام وحمزة وقفا الإبدال ألفا والتسهيل بالروم والإبدال واوا مع السكون والإشمام والروم . كَذَّبُونِ أثبت يعقوب الياء في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . جَاءَ أَمْرُنَا مثل : السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ في الحج لجميع القراء . كُلٍّ زَوْجَيْنِ قرأ حفص بتنوين كُلٍّ ، وغيره بلا تنوين . مُنْـزَلا قرأ شعبة بفتح الميم وكسر الزاي ، وغيره بضم الميم وفتح الزاي . <آية الآية="32" ال

سورة الأنبياء آية 581 قراءة

﴿ فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِ ، لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ، لَطِيفٌ خَبِيرٌ ، نَاسِكُوهُ ، فِيهِ ، عَلَيْهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، الْخَيْرَ ، الصَّلاةَ ، كله لا يخفى . وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ قرأ البصريان وحفص والأخوان وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالتاء الفوقية . السَّمَاءَ أَنْ أسقط الأولى قالون البصري والبزي مع القصر والمد ، وإذا ركبت السَّمَاءَ أن مع المد المنفصل وهو بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ . يكون للبزي والسوسي وجهان في السَّمَاءَ أن مع قصر المنفصل ويكنون لقالون والدوري ثلاثة أوجه مد السَّمَاءَ أن مع المد والقصر في المنفصل ثم قصر السَّمَاءَ أن من قصر المنفصل ، وسبق توجيه ذلك في البقرة وغيرها . وسهل الثانية ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس ولورش وقنبل إبدالها ألفا مع المد الطويل للساكنين . لَرَءُوفٌ قصر الهمزة البصريان والأخوان وخلف وشعبة ، ومدها الباقون ، ولورش ثلاثة البدل ، ولحمزة وقفا التسهيل فقط . مَنْسَكًا تقدم قريبا . يُنَـزِّلْ خففه المكي والبصريان وشدده غيرهم . قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُمْ لحمزة في الهمزة الثانية التحقيق والتسهيل وفي الثالثة التسهيل والإبدال ياء فتكون الأوجه أربعة ، وإذا ضربت في أوجه الأولى الثلاثة ، وهي النقل والتحقيق بالسكت وعدمه تكون اثني عشر وجها لا يمتنع منها شيء . إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ قرأ يعقوب بالياء التحتية ، وغيره بالتاء الفوقية . تُرْجَعُ الأُمُورُ قرأ الشامي والأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيرهم بضم التاء وفتح الجيم . النَّصِيرُ آخر السورة ، وآخر الربع . الممال النَّهَارِ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، بِالنَّاسِ </قرا

موقع حَـدِيث