الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ "
) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالُوا : لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا الْوَعْدَ الَّذِي تَعِدُنَا يَا مُحَمَّدُ ، وَوَعَدَ آبَاءَنَا مِنْ قَبْلِنَا قَوْمٌ ذَكَرُوا أَنَّهُمْ لِلَّهِ رُسُلٌ مَنْ قَبْلِكَ ، فَلَمْ نَرَهُ حَقِيقَةً ( إِنْ هَذَا ) يَقُولُ : مَا هَذَا الَّذِي تَعِدُنَا مِنَ الْبَعْثِ بَعْدَ الْمَمَاتِ ( إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) يَقُولُ : مَا سَطَّرَهُ الْأَوَّلُونَ فِي كُتُبِهِمْ مِنَ الْأَحَادِيثِ وَالْأَخْبَارِ ، الَّتِي لَا صِحَّةَ لَهَا وَلَا حَقِيقَةَ .