---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/838366'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/838366'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 838366
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا ( 75 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ وَصَفْتُ صِفَتَهُمْ مِنْ عِبَادِي ، وَذَلِكَ مِنَ ابْتِدَاءِ قَوْلِهِ : وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا إِلَى قَوْلِهِ : وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا الْآيَةَ ( يُجْزَوْنَ ) يَقُولُ : يُثَابُونَ عَلَى أَفْعَالِهِمْ هَذِهِ الَّتِي فَعَلُوهَا فِي الدُّنْيَا ( الْغُرْفَةَ ) وَهِيَ مَنْزِلَةٌ مِنْ مَنَازِلِ الْجَنَّةِ رَفِيعَةٌ ( بِمَا صَبَرُوا ) يَقُولُ : بِصَبْرِهِمْ عَلَى هَذِهِ الْأَفْعَالِ ، وَمُقَاسَاةِ شِدَّتِهَا . وَقَوْلُهُ : وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَتِهِ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ ( وَيُلَقَّوْنَ ) مَضْمُومَةَ الْيَاءِ ، مُشَدَّدَةَ الْقَافِ ، بِمَعْنَى : وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ فِيهَا بِالتَّحِيَّةِ . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ : وَيَلْقَوْنَ بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَتَخْفِيفِ الْقَافِ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي قَرَأَةِ الْأَمْصَارِ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ ، غَيْرَ أَنَّ أَعْجَبَ الْقِرَاءَتَيْنِ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا وَيَلْقَوْنَ فِيهَا بِفَتْحِ الْيَاءِ ، وَتَخْفِيفِ الْقَافِ . لِأَنَّ الْعَرَبَ إِذَا قَالَتْ ذَلِكَ بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَتْ : فُلَانٌ يُتَلَّقَّى بِالسَّلَامِ وَبِالْخَيْرِ وَنَحْنُ نَتَلَقَّاهُمْ بِالسَّلَامِ ، قَرَنْتَهُ بِالْيَاءِ وَقَلَّمَا تَقُولُ : فُلَانٌ يُلَقَّى السَّلَامَ ، فَكَانَ وَجْهُ الْكَلَامِ لَوْ كَانَ بِالتَّشْدِيدِ ، أَنْ يُقَالَ : وَيُتَلَقَّوْنَ فِيهَا بِالتَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ . وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا الْقِرَاءَةَ بِذَلِكَ ، كَمَا تُجِيزُ أَخَذْتُ بِالْخِطَامِ ، وَأَخَذْتُ الْخِطَامَ . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى التَّحِيَّةِ وَالسَّلَامِ فِيمَا مَضَى قَبْلُ ، فَأَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/838366

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
