حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ "

) ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( 147 ) ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ( 148 ) ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ( 149 ) ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 150 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُخْبِرًا عَنْ قِيلِ صَالِحٍ لِقَوْمِهِ مِنْ ثَمُودَ : أَيَتْرُكُكُمْ يَا قَوْمِ رَبُّكُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا آمِنِينَ ، لَا تَخَافُونَ شَيْئًا ؟ . ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَقُولُ : فِي بَسَاتِينَ وَعُيُونِ مَاءٍ . ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ يَعْنِي بِالطَّلْعِ : الْكُفُرَّى .

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ ( هَضِيمٌ ) فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ الْيَانِعُ النَّضِيجُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ يَقُولُ : أَيْنَعَ وَبَلَغَ فَهُوَ هَضِيمٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هُوَ الْمُتَهَشِّمُ الْمُتَفَتِّتُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فِي حَدِيثِهِ تَهَشَّمَ هَشِيمًا . وَقَالَ الْحَارِثُ : تَهَشَّمَ تَهَشُّمًا . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ يَقُولُ : سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ : حِينَ تَطْلُعُ يَقْبِضُ عَلَيْهِ فَيَهْضِمُهُ .

قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ مُجَاهِدٌ : إِذَا مُسَّ تَهَشَّمَ وَتَفَتَّتَ ، قَالَ : هُوَ مِنَ الرُّطَبِ هَضِيمٌ تَقْبِضُ عَلَيْهِ فَتَهْضِمُهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الرَّطْبُ اللَّيِّنُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَوْلَهُ : وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ قَالَ : الْهَضِيمُ : الرَّطْبُ اللَّيِّنُ .

وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الرَّاكِبُ بَعْضُهُ بَعْضًا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : طَلْعُهَا هَضِيمٌ إِذَا كَثُرَ حَمْلُ النَّخْلَةِ فَرَكِبَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، حَتَّى نَقَصَ بَعْضُهَا بَعْضًا ، فَهُوَ حِينَئِذٍ هَضِيمٌ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَالَ : الْهَضِيمُ : هُوَ الْمُتَكَسِّرُ مِنْ لِينِهِ وَرُطُوبَتِهِ ، وَذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ : هَضَمَ فُلَانٌ حَقَّهُ : إِذَا انْتَقَصَهُ وَتَحَيَّفَهُ ، فَكَذَلِكَ الْهَضْمُ فِي الطَّلْعِ ، إِنَّمَا هُوَ التَّنَقُّصُ مِنْهُ مِنْ رُطُوبَتِهِ وَلِينِهِ إِمَّا بِمَسِّ الْأَيْدِي ، وَإِمَّا بِرُكُوبِ بَعْضِهِ بَعْضًا ، وَأَصْلُهُ مَفْعُولٌ صُرِفَ إِلَى فَعِيلٍ .

وَقَوْلُهُ : ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَتَتَّخِذُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا . وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ ( فَارِهِينَ ) فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ : ( فَارِهِينَ ) بِمَعْنَى : حَاذِقِينَ بِنَحْتِهَا . وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ : فَرِهِينَ بِغَيْرِ أَلِفٍ ، بِمَعْنَى : أَشِرِينَ بَطِرِينَ .

وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ عَلَى نَحْوِ اخْتِلَافِ الْقُرَّاءِ فِي قِرَاءَتِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى فَارِهِينَ : حَاذِقِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، قَالَ : ثَنَا عَثَّامٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ : ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ قَالَ أَحَدُهُمَا : حَاذِقِينَ ، وَقَالَ الْآخَرُ : يَتَجَبَّرُونَ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا مَرْوَانُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ : ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ قَالَ : حَاذِقِينَ بِنَحْتِهَا .

حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : ( فَارِهِينَ ) يَقُولُ : حَاذِقِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى فَارِهِينَ : مُسْتَفْرِهِينَ مُتَجَبِّرِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ : فَرِهِينَ قَالَ : يَتَجَبَّرُونَ .

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالصَّوَابُ : فَارِهِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَرَأَهُ فَارِهِينَ : مَعْنَى ذَلِكَ : كَيِّسِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ : ( فَارِهِينَ ) قَالَ : كَيِّسِينَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ أَنَّهُ قَرَأَ ( فَارِهِينَ ) قَالَ : كَيِّسِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : فَرِهِينَ : أَشِرِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ : ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ يَقُولُ : أَشِرِينَ ، وَيُقَالُ : كَيِّسِينَ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : بُيُوتًا فَرِهِينَ قَالَ : شَرِهِينَ . حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ ، قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ ، قَالَ : ثَنِي حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، بِمِثْلِهِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَقْوِيَاءُ .

ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَرِهِينَ قَالَ : الْفَرِهُ : الْقَوِيُّ . وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : فَرِهِينَ قَالَ : مُعْجَبِينَ بِصَنِيعِكُمْ . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ قِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَهَا ( فَارِهِينَ ) وَقِرَاءَةَ مَنْ قَرَأَ فَرِهِينَ قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ ، مُسْتَفِيضَةٌ الْقِرَاءَةُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا فِي عُلَمَاءِ الْقُرَّاءِ ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ .

وَمَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ ( فَارِهِينَ ) : حَاذِقِينَ بِنَحْتِهَا ، مُتَخَيِّرِينَ لِمَوَاضِعِ نَحْتِهَا ، كَيِّسِينَ ، مِنَ الْفَرَاهَةِ . وَمَعْنَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ فَرِهِينَ : مَرِحِينَ أَشِرِينَ . وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى فَارِهٍ وَفَرِهٍ وَاحِدًا ، فَيَكُونُ فَارِهٌ مَبْنِيًّا عَلَى بِنَائِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ فَعِلَ يَفْعَلُ ، وَيَكُونُ فَرِهٌ صِفَةً ، كَمَا يُقَالُ : فُلَانٌ حَاذِقٌ بِهَذَا الْأَمْرِ وَحَذِقٌ .

وَمِنَ الْفَارِهِ بِمَعْنَى الْمَرِحِ قَوْلُ الشَّاعِرِ عَدِيِّ بْنِ وَادِعٍ الْعَوْفِيِّ مِنَ الْأَزْدِ : لَا أَسْتَكِينُ إِذَا مَا أَزْمَةٌ أُزِمَتْ وَلَنْ تَرَانِي بِخَيْرٍ فَارِهَ الطَّلَبِ أَيْ : مَرِحَ الطَّلَبِ . وَقَوْلُهُ : ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَاتَّقُوا عِقَابَ اللَّهِ أَيُّهَا الْقَوْمُ عَلَى مَعْصِيَتِكُمْ رَبَّكُمْ ، وَخِلَافِكُمْ أَمْرَهُ ، وَأَطِيعُونِ فِي نَصِيحَتِي لَكُمْ ، وَإِنْذَارِي إِيَّاكُمْ عِقَابَ اللَّهِ تَرْشُدُوا .

القراءات5 آية
سورة الشعراء آية 1461 قراءة

﴿ أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وحمزة في الوقف عليه خمسة أوجه ذكرت مرارا ، كذلك رسمت الهمزة واوا في الْمَلؤُ أَفْتُونِي ، الْمَلؤُ أَيُّكُمْ . إِنِّي أُلْقِيَ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . عَلَيَّ وَأْتُونِي ، خَيْرٌ ، إِلَيْهِمْ ، صَاغِرُونَ ، مُسْتَقِرًّا ، نَكِّرُوا ، قِيلَ ، رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ ؛ قَوَارِيرَ ، ظَلَمْتُ ، تَسْتَغْفِرُونَ ، طَائِرُكُمْ ، بُيُوتُهُمْ ، ظَلَمُوا جلي . الْمَلأُ أَفْتُونِي أبدل الثانية واوا المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون . تَشْهَدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . بِمَ و لِمَ وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت . أَتُمِدُّونَنِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، وابن كثير وحمزة ويعقوب بإثباتها في الحالين إلا أن حمزة ويعقوب يدغمان النون الأولى في الثانية مع المد المشبع وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها في الحالين . آتَانِيَ اللَّهُ قرأ المدنيان والبصري وحفص ، رويس بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل . وأم

سورة الشعراء آية 1471 قراءة

﴿ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وحمزة في الوقف عليه خمسة أوجه ذكرت مرارا ، كذلك رسمت الهمزة واوا في الْمَلؤُ أَفْتُونِي ، الْمَلؤُ أَيُّكُمْ . إِنِّي أُلْقِيَ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . عَلَيَّ وَأْتُونِي ، خَيْرٌ ، إِلَيْهِمْ ، صَاغِرُونَ ، مُسْتَقِرًّا ، نَكِّرُوا ، قِيلَ ، رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ ؛ قَوَارِيرَ ، ظَلَمْتُ ، تَسْتَغْفِرُونَ ، طَائِرُكُمْ ، بُيُوتُهُمْ ، ظَلَمُوا جلي . الْمَلأُ أَفْتُونِي أبدل الثانية واوا المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون . تَشْهَدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . بِمَ و لِمَ وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت . أَتُمِدُّونَنِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، وابن كثير وحمزة ويعقوب بإثباتها في الحالين إلا أن حمزة ويعقوب يدغمان النون الأولى في الثانية مع المد المشبع وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها في الحالين . آتَانِيَ اللَّهُ قرأ المدنيان والبصري وحفص ، رويس بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل . وأم

سورة الشعراء آية 1481 قراءة

﴿ وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وحمزة في الوقف عليه خمسة أوجه ذكرت مرارا ، كذلك رسمت الهمزة واوا في الْمَلؤُ أَفْتُونِي ، الْمَلؤُ أَيُّكُمْ . إِنِّي أُلْقِيَ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . عَلَيَّ وَأْتُونِي ، خَيْرٌ ، إِلَيْهِمْ ، صَاغِرُونَ ، مُسْتَقِرًّا ، نَكِّرُوا ، قِيلَ ، رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ ؛ قَوَارِيرَ ، ظَلَمْتُ ، تَسْتَغْفِرُونَ ، طَائِرُكُمْ ، بُيُوتُهُمْ ، ظَلَمُوا جلي . الْمَلأُ أَفْتُونِي أبدل الثانية واوا المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون . تَشْهَدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . بِمَ و لِمَ وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت . أَتُمِدُّونَنِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، وابن كثير وحمزة ويعقوب بإثباتها في الحالين إلا أن حمزة ويعقوب يدغمان النون الأولى في الثانية مع المد المشبع وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها في الحالين . آتَانِيَ اللَّهُ قرأ المدنيان والبصري وحفص ، رويس بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل . وأم

سورة الشعراء آية 1491 قراءة

﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وحمزة في الوقف عليه خمسة أوجه ذكرت مرارا ، كذلك رسمت الهمزة واوا في الْمَلؤُ أَفْتُونِي ، الْمَلؤُ أَيُّكُمْ . إِنِّي أُلْقِيَ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . عَلَيَّ وَأْتُونِي ، خَيْرٌ ، إِلَيْهِمْ ، صَاغِرُونَ ، مُسْتَقِرًّا ، نَكِّرُوا ، قِيلَ ، رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ ؛ قَوَارِيرَ ، ظَلَمْتُ ، تَسْتَغْفِرُونَ ، طَائِرُكُمْ ، بُيُوتُهُمْ ، ظَلَمُوا جلي . الْمَلأُ أَفْتُونِي أبدل الثانية واوا المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون . تَشْهَدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . بِمَ و لِمَ وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت . أَتُمِدُّونَنِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، وابن كثير وحمزة ويعقوب بإثباتها في الحالين إلا أن حمزة ويعقوب يدغمان النون الأولى في الثانية مع المد المشبع وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها في الحالين . آتَانِيَ اللَّهُ قرأ المدنيان والبصري وحفص ، رويس بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل . وأم

سورة الشعراء آية 1501 قراءة

﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة وأبو عمرو وعاصم وحمزة وأبو جعفر بإسكان الهاء ، والباقون بكسر الهاء مع الصلة وهو الوجه الثاني لهشام وضم حمزة ويعقوب هاء عليهم . الْمَلؤُ إِنِّي حكمه حكم . يَشَاءُ إِلَى ، ورسمت الهمزة فيه على واو فلهشام وحمزة في الوقف عليه خمسة أوجه ذكرت مرارا ، كذلك رسمت الهمزة واوا في الْمَلؤُ أَفْتُونِي ، الْمَلؤُ أَيُّكُمْ . إِنِّي أُلْقِيَ فتح الياء المدنيان وأسكنها غيرهما . عَلَيَّ وَأْتُونِي ، خَيْرٌ ، إِلَيْهِمْ ، صَاغِرُونَ ، مُسْتَقِرًّا ، نَكِّرُوا ، قِيلَ ، رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ ؛ قَوَارِيرَ ، ظَلَمْتُ ، تَسْتَغْفِرُونَ ، طَائِرُكُمْ ، بُيُوتُهُمْ ، ظَلَمُوا جلي . الْمَلأُ أَفْتُونِي أبدل الثانية واوا المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون . تَشْهَدُونِ أثبت الياء يعقوب في الحالين ، وحذفها غيره كذلك . بِمَ و لِمَ وقف يعقوب والبزي بخلف عنه بهاء السكت . أَتُمِدُّونَنِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، وابن كثير وحمزة ويعقوب بإثباتها في الحالين إلا أن حمزة ويعقوب يدغمان النون الأولى في الثانية مع المد المشبع وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها في الحالين . آتَانِيَ اللَّهُ قرأ المدنيان والبصري وحفص ، رويس بإثبات ياء مفتوحة بعد النون في الوصل . وأم

موقع حَـدِيث