حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ "

) ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ ( 168 ) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : قَالَ قَوْمُ لُوطٍ : لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ عَنْ نَهْيِنَا عَنْ إِتْيَانِ الذُّكْرَانِ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ مِنْ بَيْنٍ أَظْهُرِنَا وَبَلَدِنَا . ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ يَقُولُ لَهُمْ لُوطٌ : إِنِّي لِعَمَلِكُمُ الَّذِي تَعْمَلُونَهُ مِنْ إِتْيَانِ الذُّكْرَانِ فِي أَدْبَارِهِمْ مِنَ الْقَالِينَ ، يَعْنِي مِنَ الْمُبْغِضِينَ ، الْمُنْكِرِينَ فِعْلَهُ .

القراءات2 آية
سورة الشعراء آية 1672 قراءة

﴿ قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قد ذكرنا في باب البسملة مذاهب الأئمة العشرة فيما بين كل سورتين من الأوجه فتذكر . الم فيه مدان لازمان فيمد كل منهما مدا مشبعا بقدر ثلاث ألفات كما سبق . وقرأ أبو جعفر بالسكت على كل حرف من حروف الهجاء سكتة لطيفة من غير تنفس ، فيسكت على ألف ، وعلى لام ، وعلى ميم ، ويلزم من السكت على لام إظهارها وعدم إدغامها في ميم ، والباقون بغير سكت . فِيهِ هُدًى قرأ ابن كثير بصلة هاء الضمير بياء لفظية ، وهذا مذهبه في كل هاء ضمير وقعت بعد ياء ساكنة وكان ما بعدها متحركا . فإن وقعت بعد حرف ساكن غير الياء وكان ما بعدها متحركا كذلك وصلها بواو لفظية ، مثل : منه واجتباه ، فلا توصل هاء الضمير عنده إلا إذا وقعت بين ساكن ومتحرك كما ذكر ، أما إذا وقعت بين متحركين نحو به وله فلا خلاف بين القراء في صلتها بياء إن وقعت بعد كسرة نحو به . وبواو إن وقعت بعد فتحة نحو له أو ضمة نحو صاحبه . فإن وقعت بين ساكنين نحو فِيهِ الْقُرْآنُ ، أو بين متحرك وساكن نحو لَهُ الْمُلْكُ فلا خلاف بين القراء في عدم صلتها . فحينئذ يكون لها أحوال أربعة كما ذكرنا ، فيصلها ابن كثير وحده في حالة وهي ما إذا وقعت بين ساكن ومتحرك كما سبق تمثيله . ويصلها جميع القراء في حالة ، وهي ما إذا وقعت بين متحركين كما تقدم . وتمتنع صلتها عند الجميع في حالتين : وهما إذا وقعت بين ساكنين ، أو بين متحرك وساكن وقد سبق التمثيل لهما ، فتدبر ، هذه هي القاعدة الكلية لجميع القراء في هاء الضمير . وهناك كلمات خرج فيها بعض القراء عن هذه القاعدة سنبينها في مواضعها إن شاء الله تعالى . يُؤْمِنُونَ قرأ ورش والسوسي وأبو جعفر بإبدال الهمزه واوا ساكنة وصلا ووقفا وكذا كل همزة ساكنة وقعت فاء للكلمة فإن ورشا يبدلها حرف مد من جنس حركة ما قبلها ما عدا كلمات مخصوصة سننبه عليها في محالها إن شاء الله ؛ وأما السوسي فإنه يبدل كل همزة ساكنة سواء أكانت فاء أم عينا أم لاما إلا كلمات معينة خرجت عن هذه القاعدة سنقفك عليها ، وكذا أبو جعفر فإن قاعدته العامة إبدال كل همزة ساكنة فاء كانت أم عينا أم لاما ، واستثنى من هذه القاعدة كلمتان فلا إبدال له فيهما وهما أَنْبِئْهُمْ بالبقرة وَنَبِّئْهُمْ بالحجر والقمر وقرأ حمزة بإبدال همزة يُؤْمِنُونَ عند الوقف فقط ، وكذا يبدل عند الوقف كل همز ساكن فتأمل . الصَّلاةَ قرأ ورش بتفخيم اللام ؛ وكذلك قرأ بتفخيم كل لام مفتوحة سواء أكانت مخففة أم مشددة . متوسطة أم متطرفة . إذا وقعت بعد صاد أو طاء أو ظاء . سواء سكنت هذه الحروف أم فتحت ؛ وسواء خففت أم شددت . نحو : الصَّلاةَ ، و فَصَّلَ ، و مُصَلًّى ، و يَصْلَى ، وَبَطَلَ ، و مُعَطَّلَةٍ ، و مَطْلَعِ ، و طَلَّقْتُمُ <

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قَدَّرْنَاهَا قرأ شعبة بتخفيف الدال ، والباقون بتشديدها . عَلَيْهِمْ ، خَيْرٌ ، أَمَّنْ خَلَقَ ، سِيرُوا ، مِنْ غَائِبَةٍ ، الْقُرْآنَ ، إِسْرَائِيلَ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، كله ظاهر . آللَّهُ لكل من القراء العشرة وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع وتسهيلها بين بين ولم يدخل أحد ألف الفصل بينها وبين همزة الاستفهام . يُشْرِكُونَ قرأ عاصم والبصريان بياء الغيبة ، وغيرهم بتاء الخطاب . ذَاتَ بَهْجَةٍ وقف الكسائي على ذَاتَ ، بالهاء ، وغيره بالتاء . ءَإِلَهٌ الخمسة ، حكمه للقراء العشرة حكم أئنكم . تَذَكَّرُونَ قرأ هشام والبصري وروح بياء الغيبة مع تشديد الذال والكاف ، وحفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب مع تخفيف الذال وتشديد الكاف ، والباقون بتاء الخطاب مع تشديد الذال والكاف . الرِّيَاحَ قرأ بالإفراد المكي والأخوان وخلف ، وبالجمع الباقون . يَبْدَؤُا الْخَلْقَ رسمت همزته واوا ، ولا يخفى حكم الوقف عليه لهشام وحمزة . بُشْرًا تقدم حكمه لسائر القراء بسورة الفرقان . بَلِ ادَّارَكَ قرأ المكي والبصريان وأبو جعفر بإسكان لام بل وأدرك بهمزة قطع مفتوحة وإسكان الدال والباقون بكسر لام بل وادارك بهمزة وصل تسقط في الدرج وتثبت في الابتداء مكسورة وفتح الدال وتشديدها وألف بعدها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان إذا بهمزة واحدة على الخبر وأئنا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانيةمكسورة على الاستفهام وكل على أصله فقالون وأبو جعفر يسهلان الثانية مع الإدخال وورش يسهل من غير إدخال والشامي والكسائي يستفهمان في الأول ويخبران في الثاني ويزيدان فيه نونا فيقرآنه بهمزة مكسورة وبعدها نون مفتوحة مشددة . وبعدها نون مفتوحة مخففة وكل على أصله أيضا فهشام يحقق مع الإدخال قولا واحدا ، وابن ذكوان والكسائي يحققان من غير إدخال ، والباقون بالاستفهام فيهما وكل على أصله فابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال والبصري بالتسهيل مع الإدخال ، والباقون بالتحقيق من غير إدخال . <قراءة ربط="85006733" نوع=

سورة الشعراء آية 1681 قراءة

﴿ قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    قَدَّرْنَاهَا قرأ شعبة بتخفيف الدال ، والباقون بتشديدها . عَلَيْهِمْ ، خَيْرٌ ، أَمَّنْ خَلَقَ ، سِيرُوا ، مِنْ غَائِبَةٍ ، الْقُرْآنَ ، إِسْرَائِيلَ ، فِيهِ ، وَهُوَ ، كله ظاهر . آللَّهُ لكل من القراء العشرة وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع وتسهيلها بين بين ولم يدخل أحد ألف الفصل بينها وبين همزة الاستفهام . يُشْرِكُونَ قرأ عاصم والبصريان بياء الغيبة ، وغيرهم بتاء الخطاب . ذَاتَ بَهْجَةٍ وقف الكسائي على ذَاتَ ، بالهاء ، وغيره بالتاء . ءَإِلَهٌ الخمسة ، حكمه للقراء العشرة حكم أئنكم . تَذَكَّرُونَ قرأ هشام والبصري وروح بياء الغيبة مع تشديد الذال والكاف ، وحفص والأخوان وخلف بتاء الخطاب مع تخفيف الذال وتشديد الكاف ، والباقون بتاء الخطاب مع تشديد الذال والكاف . الرِّيَاحَ قرأ بالإفراد المكي والأخوان وخلف ، وبالجمع الباقون . يَبْدَؤُا الْخَلْقَ رسمت همزته واوا ، ولا يخفى حكم الوقف عليه لهشام وحمزة . بُشْرًا تقدم حكمه لسائر القراء بسورة الفرقان . بَلِ ادَّارَكَ قرأ المكي والبصريان وأبو جعفر بإسكان لام بل وأدرك بهمزة قطع مفتوحة وإسكان الدال والباقون بكسر لام بل وادارك بهمزة وصل تسقط في الدرج وتثبت في الابتداء مكسورة وفتح الدال وتشديدها وألف بعدها . أَئِذَا ، أَئِنَّا قرأ المدنيان إذا بهمزة واحدة على الخبر وأئنا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانيةمكسورة على الاستفهام وكل على أصله فقالون وأبو جعفر يسهلان الثانية مع الإدخال وورش يسهل من غير إدخال والشامي والكسائي يستفهمان في الأول ويخبران في الثاني ويزيدان فيه نونا فيقرآنه بهمزة مكسورة وبعدها نون مفتوحة مشددة . وبعدها نون مفتوحة مخففة وكل على أصله أيضا فهشام يحقق مع الإدخال قولا واحدا ، وابن ذكوان والكسائي يحققان من غير إدخال ، والباقون بالاستفهام فيهما وكل على أصله فابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال والبصري بالتسهيل مع الإدخال ، والباقون بالتحقيق من غير إدخال . <قراءة ربط="85006733" نوع=

موقع حَـدِيث