حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ "

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَأَمَّا مَنْ تَابَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَنَابَ وَرَاجَعَ الْحَقَّ ، وَأَخْلَصَ لِلَّهِ الْأُلُوهَةَ ، وَأَفْرَدَ لَهُ الْعِبَادَةَ ، فَلَمْ يُشْرِكْ فِي عِبَادَتِهِ شَيْئًا ( وَآمَنَ ) يَقُولُ : وَصَدَّقَ بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَعَمِلَ صَالِحًا ) يَقُولُ : وَعَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِعَمَلِهِ فِي كِتَابِهِ ، وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ يَقُولُ : فَهُوَ مِنَ الْمُنْجَحِينَ الْمُدْرِكِينَ طِلْبَتَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ ، الْخَالِدِينَ فِي جِنَانِهِ ، وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ .

القراءات1 آية
سورة القصص آية 672 قراءة

﴿ فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    الم فيه السكت لأبي جعفر على حروف الهجاء الثلاثة . الْمُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ ، ظَاهِرًا ، الآخِرَةِ ، كَثِيرًا ، لَكَافِرُونَ ، تُظْهِرُونَ ، تَنْتَشِرُونَ ، وَهُوَ ، فِيهِ ، ظَلَمُوا - جلي . " لقاء ربهم " اختلف في رسم الهمزة فقيل إنها رسمت على ياء ، وعليه ففيه لحمزة وهشام عند الوقف تسعة أوجه الإبدال ألفا مع القصر والتوسط والمد والتسهيل بالروم مع المد والقصر والإبدال ياء خالصة بالسكون المحض مع الأوجه الثلاثة وبالروم مع القصر ، وقيل : إنها لم ترسم على ياء ، وعليه فيكون فيه الأوجه الخمسة القياسية الأولى وهذا حكم "لقاء الآخرة" الآتي . رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره . ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ قرأ المدنيان والمكي والبصريان برفع التاء الفوقية والباقون بنصبها . " السوآى أَنْ " إن وقفت على السوآى فالمد مد بدل فيكون فيه لورش الثلاثة وبالنظر لذات الياء يكون له أربعة أوجه القصر مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما ويكون فيه لحمزة حينئذ وجهان أحدهما نقل حركة الهمزة إلى الواو قبلها مع حذف الهمزة فيصير النطق بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مخففة وبعد الواو ألف ممالة ، الثاني الإبدال والإدغام فيصير النطق بسين مضمومة بعدها واو مفتوحة مشددة ثم ألف ممالة ، وأما إن وصلت السوآى بأن فالمد حينئذ يكون منفصلا لجميع القراء ورش وغيره عملا بأقوى السببين فكل على أصله فيه ، فإن وصلت السوآى بأن ونظرت إلى البدل في بِآيَاتِ اللَّهِ ، و يَسْتَهْزِئُونَ يكون لورش سبعة أوجه فتح " السوآى " مع قصر بِآيَاتِ ومع الثلاثة في يَسْتَهْزِئُونَ ثم تطويل "آيات" مع تطويل يَسْتَهْزِئُونَ . ثم تقليل " السوآى " مع توسط بِآيَاتِ ومع التوسط والمد في الأخير ثم مد بِآيَاتِ مع الأخير فيكون له على الفتح أربعة أوجه وعلى التقليل ثلاثة ، ولا يخفى ما في يَسْتَهْزِئُونَ لأبي جعفر وحمزة . " يبدؤا " فيه لحمزة وهشام وقفا خ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ ، الصَّلاةَ ، لَدَيْهِمْ ، فَهُوَ ، وَيَقْدِرُ ، خَيْرٌ ، سِيرُوا ، مُبَشِّرَاتٍ ، فَتُثِيرُ ، مِنْ خِلالِهِ ، يَسْتَبْشِرُونَ ، يُنَـزَّلَ ، عَلَيْهِمْ ، الدُّعَاءَ إِذَا - جلي . فَرَّقُوا قرأ الأخوان بالألف بعد الفاء مع تخفيف الراء وغيرهما بحذف الألف وتشديد الراء . يَقْنَطُونَ قرأ البصريان والكسائي وخلف عن نفسه بكسر النون والباقون بفتحها . آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا قرأ المكي بقصر الهمزة وغيره بمدها أي بألف بعدها ولا خلاف بينهم في مد الثاني وهو وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ . لِيَرْبُوَ قرأ المدنيان ويعقوب بتاء مثناة فوقية مضمومة مع إسكان الواو والباقون بياء تحتية مفتوحة مع فتح الواو . ولا خلاف بينهم في فَلا يَرْبُو أنه بالياء التحتية المفتوحة مع إسكان الواو . يُشْرِكُونَ قرأ الأخوان وخلف بتاء الخطاب والباقون بياء الغيبة . لِيُذِيقَهُمْ قرأ قنبل وروح بالنون وغيرهما بالياء التحتية ، ولا خلاف بينهم في وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ أنه بالياء التحتية . الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ قرأ المكي والأخوان وخلف بالإفراد والباقون بالجمع وأجمعوا على القراءة بالجمع في الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ . كِسَفًا قرأ أبو جعفر وابن ذكوان وهشام بخلف عنه بإسكان السين والباقون بفتحها وهو الوجه الثاني لهشام . آثَارِ رَحْمَتِ قرأ الشامي والأخوان وخلف وحفص بألف بعد الهمز

موقع حَـدِيث