حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ "

) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : كَذَلِكَ يَخْتِمُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ حَقِيقَةَ مَا تَأْتِيهِمْ بِهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْعِبَرِ وَالْعِظَاتِ ، وَالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ ، فَلَا يَفْقَهُونَ عَنِ اللَّهِ حُجَّةً ، وَلَا يَفْهَمُونَ عَنْهُ مَا يَتْلُو عَلَيْهِمْ مِنْ آيِ كِتَابِهِ ، فَهُمْ لِذَلِكَ فِي طُغْيَانِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ .

القراءات1 آية
سورة الروم آية 591 قراءة

﴿ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    تُرْجِي قرأ المكي والبصريان والشامي وشعبة بهمزة مرفوعة بعد الجيم وإذا وقفوا سكنوا الهمزة إلا هشاما فله فيها ما له في يَسْتَهْزِئُ ولا إبدال للسوسي وقفا وغيرهم بياء ساكنة بعد الجيم بدلا من الهمزة . وَتُؤْوِي قرأ أبو جعفر وحده بإبدال الهمزة واوا ساكنة مظهرة في الحالين ولا إبدال فيه للسوسي ولا لورش وإذا وقف حمزة عليه كان له وجهان الأول كأبي جعفر والثاني إبدالها واوا ساكنة مع إدغامها في الواو بعدها فيصير النطق بواو مشددة مكسورة . لا يَحِلُّ قرأ البصريان بالتاء الفوقية وغيرهما بالياء التحتية . وَلا أَنْ تَبَدَّلَ قرأ البزي بتشديد التاء وصلا وغيره بتخفيفها . بُيُوتَ ، طَعَامٍ غَيْرَ ، فَانْتَشِرُوا ، مُسْتَأْنِسِينَ ، يُؤْذِي ، النَّبِيِّ ، عَلَيْهِنَّ ، أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ ، أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ ، كله جلي . النَّبِيِّ إِلا قرأ قالون وصلا بياء مشددة ووقفا بالهمز وقرأ ورش بالهمز في الحالين وله حينئذ تسهيل الهمزة الثانية بين بين وله إبدالها ياء ساكنة مع المد المشبع للساكنين . فَاسْأَلُوهُنَّ قرأ بالنقل المكي والكسائي وخلف في اختياره وغيرهم بالتحقيق ولحمزة في الوقف عليه النقل فحسب . رَحِيمًا آخر الربع . الممال أَدْنَى معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . ولا تقليل فيه للبصري لأنه على زنة أفعل ، إِنَاهُ بالإمالة للأخوين وخلف وهشام والتقليل لورش بخلف عنه ، الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . المدغم الكبير يَعْلَمُ مَا ، يُؤْذَنَ لَكُمْ ، أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ .

موقع حَـدِيث