حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : " ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ "

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ٦ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ ٧ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : هَذَا الَّذِي يَفْعَلُ مَا وَصَفْتُ لَكُمْ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ ، هُوَ ( عَالَمُ الْغَيْبِ ) ، يَعْنِي عَالِمَ مَا يَغِيبُ عَنْ أَبْصَارِكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، فَلَا تُبْصِرُونَهُ مِمَّا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ وَتُخْفِيهِ النُّفُوسُ ، وَمَا لَمْ يَكُنْ بَعْدُ مِمَّا هُوَ كَائِنٌ ، ( وَالشَّهَادَةُ ) يَعْنِي : مَا شَاهَدَتْهُ الْأَبْصَارُ فَأَبْصَرَتْهُ وَعَايَنَتْهُ وَمَا هُوَ مَوْجُودٌ ( الْعَزِيزُ ) يَقُولُ : الشَّدِيدُ فِي انْتِقَامِهِ مِمَّنْ كَفَرَ بِهِ ، وَأَشْرَكَ مَعَهُ غَيْرَهُ ، وَكَذَّبَ رُسُلَهُ ( الرَّحِيمُ ) بِمَنْ تَابَ مِنْ ضَلَالَتِهِ ، وَرَجَعَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ وَبِرَسُولِهِ ، وَالْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ ، أَنْ يُعَذِّبَهُ بَعْدَ التَّوْبَةِ . وَقَوْلُهُ : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَهُ بَعْضُ قُرَّاءِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ بِسُكُونِ اللَّامِ . وَقَرَأَهُ بَعْضُ الْمَدَنِيِّينَ وَعَامَّةُ الْكُوفِيِّينَ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ بِفَتْحِ اللَّامِ .

وَالصَّوَابُ مِنَ الْقَوْلِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي أَنْ يُقَالَ : إِنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ ، قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عُلَمَاءٌ مِنَ الْقُرَّاءِ صَحِيحَتَا الْمَعْنَى ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَحْكَمَ خَلْقَهُ ، وَأَحْكَمُ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى ذَلِكَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَاهُ : أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ وَأَحْكَمَهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ إِشْكَابُ قَالَ : ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ خَصِيفٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ قَالَ : أَمَا إِنَّ اسْتَ الْقِرْدِ لَيْسَتْ بِحَسَنَةٍ ، وَلَكِنْ أَحْكَمَ خَلْقَهَا .

حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ : ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ ، عَنْ خَصِيفٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ قَالَ : أَمَا إِنَّ اسْتَ الْقِرْدِ لَيْسَتْ بِحَسَنَةٍ وَلَكِنَّهُ أَحْكَمَهَا . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ قَالَ : أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمَارَةَ قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ : ثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ : أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : الَّذِي حَسَّنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ حَسَّنَ عَلَى نَحْوِ مَا خَلَقَ . وَذُكِرَ عَنِ الْحَجَّاجِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : هُوَ مِثْلُ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى قَالَ : فَلَمْ يَجْعَلْ خَلْقَ الْبَهَائِمِ فِي خَلْقِ النَّاسِ ، وَلَا خَلْقَ النَّاسِ فِي خَلْقِ الْبَهَائِمِ وَلَكِنْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : أَعْلَمَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، كَأَنَّهُمْ وَجَّهُوا تَأْوِيلَ الْكَلَامِ إِلَى أَنَّهُ أَلْهَمَ خَلْقَهُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ ، وَأَنَّ قَوْلَهُ : ( أَحْسَنَ ) إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : فُلَانٌ يُحْسِنُ كَذَا ، إِذَا كَانَ يَعْلَمُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ : ثَنَا أَبِي ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ خَصِيفٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ قَالَ : أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، قَالَ : الْإِنْسَانَ إِلَى الْإِنْسَانِ ، وَالْفَرَسَ لِلْفَرَسِ ، وَالْحِمَارَ لِلْحِمَارِ وَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْخَلْقُ وَالْكُلُّ مَنْصُوبَانِ بِوُقُوعِ أَحْسَنَ عَلَيْهِمَا . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهُ : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ بِفَتْحِ اللَّامِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَاهُ أَحْكَمَ وَأَتْقَنَ ؛ لِأَنَّهُ لَا مَعْنًى لِذَلِكَ إِذْ قُرِئَ كَذَلِكَ إِلَّا أَحَدَ وَجْهَيْنِ : إِمَّا هَذَا الَّذِي قُلْنَا مِنْ مَعْنَى الْإِحْكَامِ وَالْإِتْقَانِ ، أَوْ مَعْنَى التَّحْسِينِ الَّذِي هُوَ فِي مَعْنَى الْجَمَالِ وَالْحُسْنِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خَلْقِهِ مَا لَا يُشَكُّ فِي قُبْحِهِ وَسَمَاجَتِهِ ، عُلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَعْنِ بِهِ أَنَّهُ أَحْسَنَ كُلَّ مَا خَلَقَ ، وَلَكِنْ مَعْنَاهُ أَنَّهُ أَحْكَمَهُ وَأَتْقَنُ صَنْعَتَهُ ، وَأَمَّا عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُخْرَى الَّتِي هِيَ بِتَسْكِينِ اللَّامِ ، فَإِنَّ أَوْلَى تَأْوِيلَاتِهِ بِهِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : مَعْنَى ذَلِكَ : أَعْلَمَ وَأَلْهَمَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ، هُوَ أَحْسَنُهُمْ ، كَمَا قَالَ : ( الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ أَظْهَرُ مَعَانِيهِ .

وَأَمَّا الَّذِي وَجَّهَ تَأْوِيلَ ذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ بِمَعْنَى : الَّذِي أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ ، فَإِنَّهُ جَعَلَ الْخَلْقَ نَصْبًا بِمَعْنَى التَّفْسِيرِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقًا مِنْهُ . وَقَدْ كَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ : هُوَ مِنَ الْمُقَدَّمِ الَّذِي مَعْنَاهُ التَّأْخِيرُ ، وَيُوَجِّهُهُ إِلَى أَنَّهُ نَظِيرُ قَوْلِ الشَّاعِرِ : وَظَعْنِي إِلَيْكَ لِلَّيْلِ حِضْنَيْهِ أَنَّنِي لِتِلْكَ إِذَا هَابَ الْهِدَانُ فَعُولُ يَعْنِي : وَظَعْنِي حِضْنَيِ اللَّيْلِ إِلَيْكَ ؛ وَنَظِيرُ قَوْلِ الْآخَرِ : كَأَنَّ هِنْدًا ثَنَايَاهَا وَبَهْجَتَهَا يَوْمَ الْتَقَيْنَا عَلَى أَدْحَالِ دَبَّابِ أَيْ : كَأَنَّ ثَنَايَا هِنْدٍ وَبَهْجَتِهَا . وَقَوْلُهُ : وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَبَدَأَ خَلْقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ يَعْنِي : ذُرِّيَّتَهُ مِنْ سُلَالَةٍ ، يَقُولُ : مِنَ الْمَاءِ الَّذِي انْسَلَّ فَخَرَجَ مِنْهُ .

وَإِنَّمَا يَعْنِي مِنْ إِرَاقَةٍ مِنْ مَائِهِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : فَجَاءَتْ بِهِ عَضْبَ الْأَدِيمِ غَضَنْفَرًا سُلَالَةَ فَرْجٍ كَانَ غَيْرَ حَصِينٍ وَقَوْلُهُ : مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ يَقُولُ : مِنْ نُطْفَةٍ ضَعِيفَةٍ رَقِيقَةٍ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ وَهُوَ خَلْقُ آدَمَ ، ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ : أَيْ ذَرِّيَّتَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ، وَالسُّلَالَةُ هِيَ : الْمَاءُ الْمَهِينُ الضَّعِيفُ .

حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : ( مِنْ سُلَالَةٍ ) قَالَ : صَفْوُ الْمَاءِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ قَالَ : ضَعِيفٍ نُطْفَةُ الرَّجُلِ ، وَمَهِينٌ : فَعِيلٌ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ : مَهُنَ فُلَانٌ ، وَذَلِكَ إِذَا زَلَّ وَضَعُفَ .

القراءات2 آية
سورة السجدة آية 61 قراءة

﴿ ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    وَالطَّيْرَ ، يَدَيْهِ ، نُذِقْهُ ، ظَاهِرَةً ، السَّيْرَ ، سِيرُوا ، وَظَلَمُوا ، وهو جلي . الرِّيحَ قرأ شعبة برفع الحاء وغيره بنصبها وقرأ أبو جعفر بالجمع وغيره بالإفراد . الْقِطْرِ اتفق على ترقيق رائه وصلا واختلف فيه وقفا كالوقف على مِصْرَ فأخذ بالتفخيم جماعة نظرا لحرف الاستعلاء وأخذ بالترقيق آخرون، واختار في النشر التفخيم في مِصْرَ والترقيق في الْقِطْرِ نظرا للوصل وعملا بالأصل . كَالْجَوَابِ قرأ ورش وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا وابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين والباقون بحذفها كذلك . عِبَادِيَ الشَّكُورُ أسكن حمزة الياء في الحالين وفتحها غيره وصلا وأسكنها وقفا . مِنْسَأَتَهُ قرأ المدنيان وأبو عمرو بألف بعد السين بدلا من الهمزة وابن ذكوان بهمزة ساكنة بعد السين والباقون بهمزة مفتوحة بعد السين ولحمزة فيه وقفا التسهيل بين بين فقط . تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ قرأ رويس بضم التاء الأولى وضم الباء الموحدة بعدها وكسر الياء التحتية المشددة على البناء للمفعول وغيره بفتح الثلاثة على البناء للفاعل . لِسَبَإٍ قرأ البزي وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين وقنبل بإسكانها والباقون بكسرها منونة . مَسْكَنِهِمْ قرأ حفص وحمزة بإسكان السين وفتح الكاف على الإفراد والكسائي وخلف في اختياره بإسكان السين وكسر الكاف والباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع . ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ قرأ نافع وابن كثير بإسكان الكاف وتنوين اللام وأبو عمرو ويعقوب بضم الكاف وترك التنوين والباقون بضم الكاف وتنوين اللام ولا يخفى ما فيه من نقل حركة الهمزة إلى الياء قبلها مع حذف الهمزة لورش ومن إخفاء التنوين في الخاء لأبي جعفر . وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ قرأ المدنيان والمكي والبصري والشامي وشعبة بياء مضمومة في مكان النون وفتح الزاي وألف بعدها ورفع راء الكفور والباقون بنون مضمومة وكسر الزاي وياء ساكنة مدية بعدها ونصب راء الكفور . رَبَّنَا بَاعِدْ قرأ المكي والبصري وهشام بنصب ياء ربنا وبحذف الألف بعد باء باعد مع تشديد العين مكسورة وإسكان الدال على أنه فعل أمر ويعقوب برفع باء ربنا وبإثبات ال

سورة السجدة آية 71 قراءة

﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    أَرُونِيَ الَّذِينَ اتفقوا على فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا . و هُوَ ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، تَسْتَأْخِرُونَ ، عَنْهُ ، الْقُرْآنِ ، يَدَيْهِ ، كَافِرُونَ ، وَيَقْدِرُ معا ، وَهُوَ خَيْرُ ، ظَلَمُوا ، سِحْرٌ ، إِلَيْهِمْ لا يخفى كله . جَزَاءُ الضِّعْفِ قرأ رويس جزاء بالنصب منونا مع كسر التنوين وصلا للساكنين ورفع فاء الضعف والباقون برفع جزاء من غير تنوين وجر فاء الضعف . الْغُرُفَاتِ قرأ حمزة بإسكان الراء من غير ألف بعد الفاء على التوحيد وغيره بضم الراء وبألف بعد الفاء على الجمع وأجمع العشرة على الوقف عليه بالتاء . مُعَاجِزِينَ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بحذف الألف بعد العين وتشديد الجيم والباقون بإثبات الألف وتخفيف الجيم . " نحشرهم ، نقول " قرأ حفص ويعقوب بالياء التحتية فيهما والباقون بالنون فيهما . أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر وأبو عمرو بإسقاطها مع القصر والمد وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية ولورش وقنبل إبدال الثانية حرف مد مع الإشباع والباقون بالتحقيق فيهما . نَكِيرِ أثبت ورش الياء وصلا وحذفها وقفا وأثبتها يعقوب في الحالين وحذفها الباقون كذلك وهو آخر الربع . الممال هُدًى لدى الوقف و مَتَى و الْهُدَى و تُتْلَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، لِلنَّاسِ و النَّاسِ معا لدوري البصري ، تَرَى و مُفْتَرًى لدى الوقف عليه بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ، زُلْف

موقع حَـدِيث