---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/839810'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/839810'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 839810
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ( 5 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ الْمُعْرِضُونَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ إِذْ دَعَاهُمْ مُحَمَّدٌ نَبِيُّ اللَّهِ إِلَى الْإِقْرَارِ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَتَصْدِيقِ مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ ، وَسَائِرِ مَا أُنْزِلَ فِيهِ قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ يَقُولُ : فِي أَغْطِيَةٍ مِمَّا تَدْعُونَا يَا مُحَمَّدُ ( إِلَيْهِ ) مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَتَصْدِيقِكَ فِيمَا جِئْتَنَا بِهِ ، لَا نَفْقَهُ مَا تَقُولُ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَهُوَ الثِّقَلُ ، لَا نَسْمَعُ مَا تَدْعُونَا إِلَيْهِ اسْتِثْقَالًا لِمَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَكَرَاهَةً لَهُ . وَقَدْ مَضَى الْبَيَانُ قَبْلُ عَنْ مَعَانِي هَذِهِ الْأَحْرُفِ بِشَوَاهِدِهِ ، وَذِكْرُ مَا قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِيهِ ، فَكَرِهْنَا إِعَادَةَ ذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ . وَقَدْ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى ، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ : قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ قَالَ : عَلَيْهَا أَغْطِيَةٌ كَالْجُعْبَةِ لِلنَّبْلِ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : ثَنَا أَسْبَاطٌ ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلَهُ : وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ قَالَ : عَلَيْهَا أَغْطِيَةٌ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ قَالَ : صَمَمٌ . وَقَوْلُهُ : وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ يَقُولُونَ : وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ يَا مُحَمَّدُ سَاتِرٌ لَا نَجْتَمِعُ مِنْ أَجْلِهِ نَحْنُ وَأَنْتَ ، فَيَرَى بَعْضُنَا بَعْضًا ، وَذَلِكَ الْحِجَابُ هُوَ اخْتِلَافُهُمْ فِي الدِّينِ ، لِأَنَّ دِينَهُمْ كَانَ عِبَادَةَ الْأَوْثَانِ ، وَدِينَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَذَلِكَ هُوَ الْحِجَابُ الَّذِي زَعَمُوا أَنَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَذَلِكَ هُوَ خِلَافُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِي الدِّينِ . وَأُدْخِلَتْ مِنْ فِي قَوْلِهِ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ وَالْمَعْنَى : وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حِجَابٌ ، تَوْكِيدًا لِلْكَلَامِ .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/839810

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
