حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ . . . "

) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَأَعْطَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَاضِحَاتٍ مَنْ أَمْرِنَا بِتَنْزِيلِنَا إِلَيْهِمُ التَّوْرَاةَ فِيهَا تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ طَلَبًا لِلرِّيَاسَاتِ ، وَتَرْكًا مِنْهُمْ لِبَيَانِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي تَنْزِيلِهِ . وَقَوْلُهُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ يَقْضِي بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَغْيًا بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فِيمَا كَانُوا فِيهِ فِي الدُّنْيَا يَخْتَلِفُونَ بَعْدَ الْعِلْمِ الَّذِي آتَاهُمْ ، وَالْبَيَانِ الَّذِي جَاءَهُمْ مِنْهُ ، فَيُفْلِجُ الْمُحِقَّ حِينَئِذٍ عَلَى الْمُبْطِلِ بِفَصْلِ الْحُكْمِ بَيْنَهُمْ .

القراءات1 آية
سورة الجاثية آية 171 قراءة

﴿ وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، كَثِيرَةً ، صِرَاطًا ، تَقْدِرُوا ، قَدِيرًا ، نَصِيرًا ، وَهُوَ ، لِيُظْهِرَهُ ، مَغْفِرَةً ، قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ ، بِهِمُ الْكُفَّارَ ، رُءُوسَكُمْ ، جلي . بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا قرأ أبو عمرو بالياء التحتية ، وغيره بالتاء الفوقية . أَنْ تَطَئُوهُمْ فيه لورش ثلاثة البدل ، ولأبي جعفر حذف الهمزة فينطق بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ولحمزة وقفا وجهان : الأول الحذف كأبي جعفر ، والثاني تسهيل الهمزة بين بين . الرُّؤْيَا أبدل همزه مطلقا السوسي وأبدل مع الإدغام في الحالين أبو جعفر ، ولحمزة في الوقف وجهان : الأول كالسوسي ، والثاني كأبي جعفر . وَرِضْوَانًا ضم الراء شعبة وكسرها غيره . شَطْأَهُ قرأ ابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء ، وغيرهما بإسكانها ، ولحمزة إن وقف عليه النقل فحسب ، فينطق بطاء مفتوحة فهاء ساكنة . فَآزَرَهُ قرأ ابن ذكوان بقصر الهمزة ، وغيره بمدها ، ولحمزة في الوقف عليه تحقيق الهمزة وتسهيلها . سُوقِهِ قرأ قنبل بهمزة ساكنة بعد السين ، بدلا من الواو ، وعنه أيضا ضم الهمزة بعد السين وبعدها واو ساكنة وهذا الوجه صحيح مقروء به وإن لم يذكر في التيسير والباقون بواو ساكنة بعد السين . عَظِيمًا آخر السورة وآخر الربع . الممال النَّاسِ لدوري البصري ، وَأُخْرَى ، وَتَرَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . التَّقْوَى و سِيمَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، الرُّؤْيَا ، بالإمالة للكسائي وخلف في اختياره ،

موقع حَـدِيث