---
title: 'حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَ… | تفسير الطبري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/840490'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/840490'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 840490
book_id: 84
book_slug: 'b-84'
---
# حديث: الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَ… | تفسير الطبري

## نص الحديث

> الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ( 25 ) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى ( 26 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : أَمِ اشْتَهَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ هَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي كَرَّمَهُ بِهَا مِنَ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ ، وَأَنْزَلَ الْوَحْيَ عَلَيْهِ ، وَتَمَنَّى ذَلِكَ ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ رَبُّهُ ، فَلِلَّهِ مَا فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى ، وَهِيَ الدُّنْيَا ، يُعْطِي مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، وَيَحْرِمُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ مَا شَاءَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ أَمْ لِلإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى قَالَ : وَإِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ تَمَنَّى هَذَا ، فَذَلِكَ لَهُ . وَقَوْلُهُ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَوَاتِ لَا تُغْنِي : كَثِيرٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ ، لَا تَنْفَعُ شَفَاعَتُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ لِمَنْ شَفَعُوا لَهُ شَيْئًا ، إِلَّا أَنْ يَشْفَعُوا لَهُ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُمْ بِالشَّفَاعَةِ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْهُمْ أَنْ يَشْفَعُوا لَهُ وَيَرْضَى ، يَقُولُ : وَمِنْ بَعْدِ أَنْ يَرْضَى لِمَلَائِكَتِهِ الَّذِينَ يَشْفَعُونَ لَهُ أَنَّ يَشْفَعُوا لَهُ ، فَتَنْفَعُهُ حِينَئِذٍ شَفَاعَتُهُمْ ، وَإِنَّمَا هَذَا تَوْبِيخٌ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - لِعَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْمَلَإِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمُ الَّذِينَ كَانُوا يَقُولُونَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لَهُمْ : مَا تَنْفَعُ شَفَاعَةُ مَلَائِكَتِي الَّذِينَ هُمْ عِنْدِي لِمَنْ شَفَعُوا لَهُ ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِي لَهُمْ بِالشَّفَاعَةِ لَهُ وَرِضَايَ ، فَكَيْفَ بِشَفَاعَةِ مَنْ دُونَهُمْ ، فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ شَفَاعَةَ مَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ غَيْرُ نَافِعَتِهِمْ .

**المصدر**: تفسير الطبري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-84/h/840490

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
