حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تفسير الطبري

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى " فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ "

) ﴿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( 87 ) ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ( 89 ) يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَهَلَّا إِنْ كُنْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ غَيْرَ مَدِينِينَ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : ( مَدِينِينَ ) فَقَالَ بَعْضُهُمْ : غَيْرَ مُحَاسَبِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ يَقُولُ : غَيْرُ مُحَاسَبِينَ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : ( غَيْرَ مَدِينِينَ ) قَالَ : مُحَاسَبِينَ . حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ : أَيْ مُحَاسَبِينَ . حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ قَالَ : كَانُوا يَجْحَدُونَ أَنْ يُدَانُوا بَعْدَ الْمَوْتِ .

قَالَ : وَهُوَ ﴿مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، يَوْمَ يُدَانُ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ . قَالَ : يُدَانُونَ : يُحَاسَبُونَ . حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ قَالَ : ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ قَالَ : غَيْرُ مُحَاسَبِينَ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ : ثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ قَالَ غَيْرَ مَبْعُوثِينَ ، غَيْرَ مُحَاسَبِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَاهُ : غَيْرُ مَبْعُوثِينَ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ ثَنَا هَوْذَةُ قَالَ : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ غَيْرَ مَبْعُوثِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ﴿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ .

وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَاهُ : غَيْرُ مَجْزِيِّينَ بِأَعْمَالِكُمْ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قَوْلُ مَنْ قَالَ : غَيْرُ مُحَاسَبِينَ فَمَجْزِيِّينَ بِأَعْمَالِكُمْ مِنْ قَوْلِهِمْ : كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ، وَمِنْ قَوْلِ اللَّهِ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . وَقَوْلُهُ : ﴿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ يَقُولُ : تَرُدُّونَ تِلْكَ النُّفُوسَ مِنْ بَعْدِ مَصِيرِهَا إِلَى الْحَلَاقِيمِ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا مِنَ الْأَجْسَادِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنْ كُنْتُمْ تَمْتَنِعُونَ مِنَ الْمَوْتِ وَالْحِسَابِ وَالْمُجَازَاةِ ، وَجَوَابُ قَوْلِهِ : ﴿فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَجَوَابُ قَوْلِهِ : ﴿فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ جَوَابٌ وَاحِدٌ وَهُوَ قَوْلُهُ : ( تَرْجِعُونَهَا ) وَذَلِكَ نَحْوُ قَوْلِهِ : فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ جَعَلَ جَوَابَ الْجَزَاءَيْنِ جَوَابًا وَاحِدًا .

وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي قَوْلِهِ : ( تَرْجِعُونَهَا ) قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ : ( تَرْجِعُونَهَا ) قَالَ : لِتَلْكَ النَّفْسِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ . وَقَوْلُهُ : ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : فَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمَيِّتُ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ قَرَّبَهُمُ اللَّهُ مِنْ جِوَارِهِ فِي جِنَانِهِ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَقُولُ : فَلَهُ رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ .

وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ ( فَرَوْحٌ ) بِفَتْحِ الرَّاءِ بِمَعْنَى : فَلَهُ بَرْدٌ . ( وَرَيْحَانٌ ) يَقُولُ : وَرِزْقٌ وَاسِعٌ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ . وَفِي قَوْلِ آخَرِينَ فَلَهُ رَاحَةٌ وَرَيْحَانٌ وَقَرَأَ ذَلِكَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فَرُوحٌ بِضَمِّ الرَّاءِ ، بِمَعْنَى : أَنَّ رُوحَهُ تَخْرُجُ فِي رَيْحَانَةٍ .

وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ بِالْفَتْحِ لِإِجْمَاعِ الْحُجَّةِ مِنَ الْقُرَّاءِ عَلَيْهِ ، بِمَعْنَى : فَلَهُ الرَّحْمَةُ وَالْمَغْفِرَةُ ، وَالرِّزْقُ الطَّيِّبُ الْهَنِيُّ . وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَرَاحَةٌ وَمُسْتَرَاحٌ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ يَقُولُ : رَاحَةٌ وَمُسْتَرَاحٌ .

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : ثَنِي أَبِي قَالَ : ثَنِي عَمِّي قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ : ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : يَعْنِي بِالرَّيْحَانِ : الْمُسْتَرِيحَ مِنَ الدُّنْيَا وَجَنَّتُ نَعِيمٍ يَقُولُ : مَغْفِرَةٌ وَرَحْمَةٌ . وَقَالَ آخَرُونَ : الرَّوْحُ : الرَّاحَةُ ، وَالرَّيْحَانُ : الرِّزْقُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ : ثَنَا عِيسَى وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : رَاحَةٌ .

وَقَوْلُهُ وَرَيْحَانٌ قَالَ : الرِّزْقُ . وَقَالَ آخَرُونَ : الرَّوْحُ : الْفَرَحُ ، وَالرَّيْحَانُ : الرِّزْقُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ : ثَنَا إِدْرِيسُ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : الرَّوْحُ : الْفَرَحُ ، وَالرَّيْحَانُ : الرِّزْقُ .

وَأَمَّا الَّذِينَ قَرَءُوا ذَلِكَ بِضَمِّ الرَّاءِ فَإِنَّهُمْ قَالُوا : الرُّوحُ : هِيَ رُوحُ الْإِنْسَانِ ، وَالرَّيْحَانُ : هُوَ الرَّيْحَانُ الْمَعْرُوفُ . وَقَالُوا : مَعْنَى ذَلِكَ : أَنَّ أَرْوَاحَ الْمُقَرَّبِينَ تَخْرُجُ مِنْ أَبْدَانِهِمْ عِنْدَ الْمَوْتِ بِرَيْحَانٍ تَشُمُّهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : ثَنَا الْمُعْتَمِرُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَسَنِ : فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : تَخْرُجُ رُوحُهُ فِي رَيْحَانَةٍ .

حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يُفَارِقُ الدُّنْيَا ، وَالْمُقَرَّبُونَ السَّابِقُونَ ، حَتَّى يُؤْتَى بِغُصْنٍ مِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ فَيَشُمَّهُ ، ثُمَّ يُقْبَضَ . وَقَالَ آخَرُونَ مِمَّنْ قَرَأَ ذَلِكَ بِفَتْحِ الرَّاءِ الرَّوْحُ : الرَّحْمَةُ ، وَالرَّيْحَانُ : الرَّيْحَانُ الْمَعْرُوفُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : الرَّوْحُ : الرَّحْمَةُ ، وَالرَّيْحَانُ : يُتَلَقَّى بِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ .

وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ : الرَّوْحُ : الرَّحْمَةُ ، وَالرَّيْحَانُ : الِاسْتِرَاحَةُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ يَقُولُ : ثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ الرَّوْحُ : الْمَغْفِرَةُ وَالرَّحْمَةُ ، وَالرَّيْحَانُ : الِاسْتِرَاحَةُ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ قَالَ : هَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ قَالَ : يُجَاءُ لَهُ مِنَ الْجَنَّةِ .

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ : ثَنَا قُرَّةُ ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ : ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ قَالَ : ذَلِكَ فِي الْآخِرَةِ ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُمْ لَيُرَوْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ . حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ : ثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : ثَنَا قُرَّةُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، بِمِثْلِهِ . وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ عِنْدِي : قَوْلُ مَنْ قَالَ : عُنِيَ بِالرَّوْحِ : الْفَرَحُ وَالرَّحْمَةُ وَالْمَغْفِرَةُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : وَجَدْتُ رَوْحًا : إِذَا وَجَدَ نَسِيمًا يَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ مِنْ كَرْبِ الْحَرِّ .

وَأَمَّا الرَّيْحَانُ ، فَإِنَّهُ عِنْدِي الرَّيْحَانُ الَّذِي يُتَلَقَّى بِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ . كَمَا قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَالْحَسَنُ ، وَمَنْ قَالَ فِي ذَلِكَ نَحْوَ قَوْلِهِمَا ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ الْأَغْلَبُ وَالْأَظْهَرُ مِنْ مَعَانِيهِ . وَقَوْلُهُ : وَجَنَّتُ نَعِيمٍ يَقُولُ : وَلَهُ مَعَ ذَلِكَ بُسْتَانُ نَعِيمٍ يَتَنَعَّمُ فِيهِ .

حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : وَجَنَّتُ نَعِيمٍ قَالَ : قَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ .

القراءات4 آية
سورة الواقعة آية 861 قراءة

﴿ فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، وَيُزَكِّيهِمْ ، وَهُوَ ، يُؤْتِيهِ ، بِئْسَ ، أَيْدِيهِمْ ، تَفِرُّونَ ، مِنْهُ ، لِلصَّلاةِ ، خَيْرٌ ، الصَّلاةُ ، فَانْتَشِرُوا ، كَثِيرًا ، خَيْرٌ ، سبق كله مرارا .

سورة الواقعة آية 871 قراءة

﴿ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، وَيُزَكِّيهِمْ ، وَهُوَ ، يُؤْتِيهِ ، بِئْسَ ، أَيْدِيهِمْ ، تَفِرُّونَ ، مِنْهُ ، لِلصَّلاةِ ، خَيْرٌ ، الصَّلاةُ ، فَانْتَشِرُوا ، كَثِيرًا ، خَيْرٌ ، سبق كله مرارا .

سورة الواقعة آية 881 قراءة

﴿ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، وَيُزَكِّيهِمْ ، وَهُوَ ، يُؤْتِيهِ ، بِئْسَ ، أَيْدِيهِمْ ، تَفِرُّونَ ، مِنْهُ ، لِلصَّلاةِ ، خَيْرٌ ، الصَّلاةُ ، فَانْتَشِرُوا ، كَثِيرًا ، خَيْرٌ ، سبق كله مرارا .

سورة الواقعة آية 892 قراءة

﴿ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    عَلَيْهِمْ ، وَيُزَكِّيهِمْ ، وَهُوَ ، يُؤْتِيهِ ، بِئْسَ ، أَيْدِيهِمْ ، تَفِرُّونَ ، مِنْهُ ، لِلصَّلاةِ ، خَيْرٌ ، الصَّلاةُ ، فَانْتَشِرُوا ، كَثِيرًا ، خَيْرٌ ، سبق كله مرارا .

  • البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

    لا يَفْقَهُونَ آخر الربع . الممال التَّوْرَاةَ سبق في سورة الصف . الْحِمَارِ بالإمالة للبصري والدوري وابن ذكوان بخلف عنه والتقليل لورش . النَّاسِ لدوري البصرى جَاءَكَ لابن ذكوان وخلف وحمزة . المدغم " الكبير " قَبْلُ لَفِي ، الْعَظِيمِ * مَثَلُ ، التَّوْرَاةَ ثُمَّ على أحد الوجهين اللَّهْوِ وَمِنَ ، فَطُبِعَ عَلَى ولا إدغام في وَتَرَكُوكَ قَائِمًا لسكون ما قبل الكاف .

موقع حَـدِيث