---
title: 'حديث: 683 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه ال… | شرح مشكل الآثار'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/298774'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/298774'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 298774
book_id: 85
book_slug: 'b-85'
---
# حديث: 683 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه ال… | شرح مشكل الآثار

## نص الحديث

> 683 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه الأعراب حين سألوه : ما خير ما أعطي العبد ؟ بقوله لهم : خلق حسن . 5153 - حدثنا يونس ، ثنا سفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم والأعراب يسألونه : ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : خلق حسن . 5154 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، فذكر بإسناده مثله ، غير أنه قال : قيل : يا رسول الله ، ولم يذكر سؤال الأعراب إياه . فقال قائل منكرا لهذا الحديث : فقد وجدنا العبد يعطى الإيمان ، أفيجوز أن يكون حسن الخلق خيرا منه ؟ ! فكان جوابنا له أن حسن الخلق قد يقع على أشياء مختلفة ، منها لين العريكة ، ومنها السجية التي يحمدها بعض الناس من بعض ، ومنها الدين ، ومنها قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : (وإنك لعلى خلق عظيم([ القلم : 4 ] ، أي : على دين عظيم . 5155 - كما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن مجاهد ( وإنك لعلى خلق عظيم(، أي : على الدين وأهل العربية يميلون إلى هذا التأويل ، منهم الفراء ، فكان معنى الخلق الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ما أعطي العبد هو الدين الحسن . وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا الباب . 5156 - ما قد حدثنا محمد أبو أمية ، ثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم ، عن عوسجة ، [ عن عبد الله بن أبي الهذيل ] ، عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أحسنت خلقي ، فأحسن خلقي ، ومعناه عندنا - والله أعلم - : فأحسن ديني . وروي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل فيه . 5157 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شريك . وما قد حدثنا الحسن بن عبد الله البالسي ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا شريك ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن خلف بن حوشب ، عن ميمون بن مهران قال : قلت لأم الدرداء : هل تحفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، سمعته يقول : أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن ، فكان ذلك عندنا - والله أعلم - على الدين الحسن . وروي عنه أيضا مما يدخل فيه . 5158 - ما قد حدثنا يونس ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، عن المطلب بن عبد الله ، عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار فكان ذلك عندنا - والله أعلم - أنه يدرك بحسن دينه وإن لم يكن معه فيه قيام الليل ، ولا صيام النهار ، ما يدركه قائم الليل وصائم النهار بقيام الليل وصيام النهار . وروي عنه أيضا مما يدخل في هذا المعنى . 5159 - ما قد حدثنا عبد الله بن محمد بن خشيش البصري ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شعبة ، حدثنا القاسم بن أبي بزة قال : سمعت عطاء الكيخاراني يحدث عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق ، فذلك عندنا - والله أعلم - على حسن الدين . وروي عنه مما يدخل في هذا المعنى أيضا . 5160 - ما قد حدثنا ابن أبي داود ، حدثنا يوسف الصفار ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن أبيه وعمه ، عن أبيهما ، عن أبي هريرة قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : بأي شيء أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ قال : بحسن الخلق ، وبتقوى الله ، قال : وسئل : بأي شيء أكثر ما يدخل الناس النار ؟ قال : بالأجوفين ؛ الفرج ، والفم . فكان ذلك أيضا عندنا - والله أعلم - على حسن الأديان ، وهي التي دعا الله تعالى خلقه إليه ، وهي الإسلام ، والله عز وجل نسأله التوفيق .

**المصدر**: شرح مشكل الآثار

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/298774

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
