---
title: 'حديث: 947 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره الي… | شرح مشكل الآثار'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299304'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299304'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 299304
book_id: 85
book_slug: 'b-85'
---
# حديث: 947 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره الي… | شرح مشكل الآثار

## نص الحديث

> 947 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمره اليهود لما جاؤوه بالرجل ، والمرأة اللذين زنيا منهم محكمين له فيهما أن يأتوه بالتوراة في شأن الرجم ، ورجمه إياهما بعد ذلك . 6937 - حدثنا يونس ، حدثنا عبد الله بن وهب : أن مالك بن أنس أخبره ، عن نافع وحدثنا المزني ، حدثنا الشافعي ، عن مالك ، عن نافع ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن عبد الله بن عمر أنه قال : إن اليهود جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا أن رجلا منهم ، وامرأة زنيا ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجم ؟ فقالوا : نفضحهم ، ويجلدون ، فقال : عبد الله بن سلام : كذبتم ، إن فيها الرجم . فأتوا بالتوراة ، فنشروها ، فوضع أحدهم يده على آية الرجم ، فقرأ ما بعدها ، وما قبلها ، فقال عبد الله بن سلام : ارفع يدك ، فرفع يده ، فإذا فيها آية الرجم . قالوا : صدق يا محمد فيها آية الرجم ، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما ، قال عبد الله بن عمر : فرأيت الرجل يحني على المرأة يقيها الحجارة . 6938 - وحدثنا يونس ، حدثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عبد الكريم بن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية حين تحاكموا إليه . فقال قائل : كيف تقبلون هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجوعه إلى التوراة الذي أعلمه الله عز وجل أن أهلها قد نقلوها ، وكتبوا فيها ما ليس منها بقوله عز وجل : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ . فكان جوابنا له في ذلك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان فعل ذلك لإعلام الله إياه أن الرجم في التوراة مما أخفاه اليهود منها ولم يبدوه ، فأمرهم بالإتيان بها لذلك ليقيم عليهم الحجة ، وليلزمهم الواجب بالتوراة عليهما ، إذ كان منهم مثل الذي كان في الذين تحاكموا إليه . 6939 - كما حدثنا أحمد بن شعيب ، حدثنا محمد بن عقيل ، أخبرنا علي بن الحسين ، يعني ابن واقد . وكما حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا محمد بن علي بن حمزة ، حدثنا علي بن الحسين ، قالا جميعا : قال : حدثني أبي ، حدثني يزيد النحوي ، حدثني عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : من كفر بالرجم ، فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب ، وذلك قول الله عز وجل : يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ . فكان مما أخفوه الرجم . واللفظ لأحمد بن شعيب . فعقلنا بذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان يرجع إلى التوراة ؛ لأنه يجد فيها الرجم كما أنزل الله عز وجل فيها لم يلحقه تبديل ، ولا تغيير ، فبان بحمد الله ونعمته المعنى الذي له كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر اليهود بإتيانهم التوراة إليه ، وأن الأمر في ذلك بخلاف ما ظنه هذا القائل مما قال .

**المصدر**: شرح مشكل الآثار

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299304

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
