---
title: 'حديث: 974 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : أ… | شرح مشكل الآثار'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299358'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299358'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 299358
book_id: 85
book_slug: 'b-85'
---
# حديث: 974 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : أ… | شرح مشكل الآثار

## نص الحديث

> 974 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : أي المسلمين جلدته ، أو لعنته ، أو سببته ، فاجعل ذلك له زكاة ، وقربة . 7087 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن سماك بن حرب ، عن عكرمة . عن عائشة - رضي الله عنها - أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين شتمته ، أو آذيته ، فلا تعاقبني به . 7088 - وحدثنا الربيع الجيزي ، حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد الحجري ، أخبرنا حيوة بن شريح ، حدثنا أبو الأسود ، أنه سمع عروة بن الزبير يقول : سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : جاء رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألاه فلم يعطهما شيئا ، ثم سألاه فلم يعطهما ، ثم سألاه فسبهما ، ولعنهما ، فدخل ووجهه محمر يبين فيه الغضب ، فقلت : لقد خاب الرجلان ، وهلكا لم يصبهما منك شيء ، ولعنتهما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني عهدت إلى ربي عهدا ، فقلت : يا رب إني بشر أغضب كما يغضب البشر ، فأي المؤمنين سببت ، أو لعنت ، فلا تعاقبه بها ، ولا تعذبه ، واجعلها له زكاة ، وأجرا . 7089 - وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا عيسى بن يونس ، حدثنا الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن مسروق . عن عائشة : قالت دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجلان ، فخلوا به فسبهما ، ولعنهما ، وأخرجهما ، فقلت : يا رسول الله ما أصاب منك خيرا كما أصابه هذان . قال : أوما علمت ما شارطت عليه ربي عز وجل ؟ قلت : اللهم إنما أنا بشر ، فأيما رجل من المسلمين سببته ، أو لعنته ، فاجعلها له زكاة ، وأجرا . 7090 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا ابن جريج ، أخبرنا أبو الزبير . أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما أنا بشر ، وإني اشترطت على ربي عز وجل : أيما عبد من المسلمين سببته ، أو شتمته أن يكون ذلك له كفارة ، وأجرا . 7091 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، وإبراهيم بن مرزوق جميعا قالا : حدثنا عمر بن يونس ، حدثنا عكرمة بن عمار ، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . حدثني أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني اشترطت على ربي عز وجل ، فقلت : إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر ، وأغضب كما يغضب البشر ، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا ، وزكاة ، وقربة تقربه منك يوم القيامة . 7092 - وحدثنا أبو أمية ، وإبراهيم بن أبي داود قالا : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عبد الرحمن الأعرج . عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيما مسلم لعنته ، أو شتمته ، فاجعلها له صدقة ورحمة . 7093 - وحدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا عارم أبو النعمان ، حدثنا حماد بن زيد ، ثم ذكر بإسناده مثله إلا أنه قال : إما صلاة ، أو رحمة . 7094 - وحدثنا يونس ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، أخبرني سعيد بن المسيب . عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم فأيما عبد مؤمن سببته ، فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة . 7095 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا شعبة ، عن الهجري قال : سمعت أبا عياض . أنه سمع أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : اللهم إنما أنا بشر ، أغضب كما يغضب البشر ، وأرضى كما يرضى البشر ، فأيما مسلم لعنته في غير كنهه ، فاجعلها له صلاة وأجرا . 7096 - وحدثنا محمد بن النعمان ، حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج . عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني متخذ عندك عهدا لن تخفره ؛ أيما رجل من المسلمين آذيته ، جلده ، شتمته ، لعنته ، فاجعلها له صلاة ، وزكاة ، ودعاء له . قال : أبو الزناد ، وهي لغة أبي هريرة ، وإنما هي جلدته . 7097 - وحدثنا ابن أبي داود ، حدثنا عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، حدثنا السميط ، عن أبي السوار ، يحدثه أبو السوار . عن خاله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي ، والناس يتبعونه ، فاتبعته معهم ، فاتقى القوم بي ، فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فضربني إما قال : بعسيب ، أو بقضيب ، أو سواك ، أو شيء كان معه ، فوالله ما أوجعني ، وبت ليلة ، وقلت : ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشيء أعلمه الله عز وجل في فحدثتني نفسي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت قال : فنزل جبريل صلوات الله عليه على النبي ، فقال : إنك راع ، فلا تكسر قرون رعيتك قال : فلما صلى الغداة ، أو قال : أصبحنا قال : النبي صلى الله عليه وسلم إن ناسا يتبعوني ، وإني لا يعجبني أن يتبعوني ، اللهم فمن ضربت أو سببت ، فاجعلها له كفارة ، وأجرا ، أو قال : مغفرة ، أو كما قال . 7098 - وحدثا أبو أمية ، حدثنا عارم ، حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، ثم ذكر بإسناده مثله . 7099 - وقد كان أبو يوسف يقول في هذه الآثار : إنها دليل على أن الرجل إذا قال : للرجل أعتق أي عبيدي شئت . أن له بذلك القول أن يعتقهم كلهم ، وأن أي قد تكون على جميعهم ، كما كان قول النبي صلى الله عليه وسلم : أي المسلمين فعلت به ما ذكر على من يفعل به ما في هذه الآثار . حدثنا بذلك من قوله سليمان بن شعيب ، عن أبيه عنه . 7100 - وقد كان محمد بن الحسن يخالفه في ذلك ، ويرى في هذا أن ما يكون على واحد من عبيد القائل لا على جميعهم . حدثنا بذلك من قوله محمد بن العباس ، عن علي بن معبد عنه ، ويحتج له في ذلك بأشياء قد جاء بها القرآن ، وجاءت في الآثار على لسان العرب . فأما ما جاء به القرآن منها ؛ فقوله عز وجل في قصة أصحاب الكهف : فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا . فكان ذلك على واحد من الطعام لا على كل الطعام . ومن ذلك قوله عز وجل في قصة موسى صلوات الله عليه : أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ . و ما صلة ، فكان ذلك على واحد من الأجلين ، لا عليهما جميعا ، في أمثال لذلك من القرآن ، وأما ما جاءت به الآثار مما يدل على ذلك . 7101 - فبما حدثنا محمد بن الحارث بن صالح المخزومي المدني ، وإبراهيم بن أبي داود جميعا قالا : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري ، عن أبيه ، عن جده قال : قال عبد الرحمن بن عوف : لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال لي سعد بن الربيع : إني أكثر الأنصار مالا ، فأقسم لك نصف مالي ، وأي زوجتي هويت نزلت لك عنها ، فإذا حلت تزوجتها . فقال له عبد الرحمن بن عوف : لا حاجة لي في ذلك ، ولكن هل من سوق فيه تجارة ؟ قال : سوق قينقاع ، فغدا إليه عبد الرحمن ، فأتى بأقط ، وسمن ، قال : ثم تابع الغد ، فما لبث أن جاء وعليه أثر صفرة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تزوجت ؟ قال : نعم قال : ومن ؟ قال : امرأة من الأنصار قال : وكم سقت إليها ؟ قال : زنة نواة من ذهب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أولم ولو بشاة . 7102 - وما قد حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا عبد الله بن وهب ، حدثني الليث بن سعد ، عن حميد الطويل . عن أنس بن مالك قال : لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة مهاجرا ، آخى بينه - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - وبين سعد بن الربيع الأنصاري ، فبات عنده تلك الليلة ، فلما أصبح قال له سعد : مرحبا بك ، وأهلا يا أخي ، إني من أحسن الأنصار امرأتين ، وأفضله حائطين ، فانظر إلى امرأتي ، فأيتهما كانت أحلى في عينك ، فارقتها ، ثم تزوجها ، فإن قومها لا يخالفوني ، وخذ حائطي اللذين هما بالسافلة ، فإنه أعجب إلى من حائطي اللذين هما بالعالية ، فقال له عبد الرحمن : بارك الله لك في أهلك ، ومالك ، أرشدني إلى السوق ، فذهب إلى السوق ، فانقلب منه بنصف مد ربحا ، ثم جعل يختلف إلى السوق ، حتى كسب زنة نواة من ذهب ، فتزوج بها امرأة ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : تزوجت ؟ قال : نعم يا رسول الله قال : كم سقت إليها ؟ قال : زنة نواة من ذهب . قال : أولم بشاة . فكان قول سعد لعبد الرحمن : أي زوجتي هويت نزلت لك عنها لم يكن ذلك على زوجتيه جميعا ، وإنما كان على إحداهما ، فمثل ذلك قول الرجل : أعتق أي عبيدي شئت . يكون ذلك على واحد من عبيده ، لا على جميعهم . فاحتجنا إلى حكم الوقوف على حكم أي في هذين المعنيين اللذين ذكرناهما ، فكانت في الآثار التي بدأنا بذكرها في هذا الباب على من لا يحصى عدده ، ولا يوقف على عدده ، ولا يتهيأ استعمالها في أهله ، حتى لا يبقى منهم أحد ، وكانت في الفصل الثاني منهما على ما عدده معلوم ، وعلى ما قائلها فيه قادر على جميعه ، فعقلنا بذلك أنها على ما لا يحصى عدده ، وعلى ما لا يقدر على الإتيان على كله يكون على ما استعملت مما استعملها المقول له على ما قيلت له ، وأنها فيما يحصى عدده ، ويوقف على مقداره ، فيكون على واحد من الجنس المذكور فيه لا على أكثر من ذلك ، كما قال محمد بن الحسن فيه ، وبالله التوفيق .

**المصدر**: شرح مشكل الآثار

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-85/h/299358

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
