المؤلف: جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي
عدد الأحاديث: 7
149 - محمد بن الحسين بن عمر اليمني أبو عبد الله النحوي الأديب كان مقيما بمصر، صنف أخبار النحويين، ومضاهاة أمثال كليلة ودمنة. مات سنة أربعمائة . ومن شعره، وزعم أنه ليس لقافيته خامس: أسقمني حب من هويت فقد صرت بحبه في الهوى آيه يا غاية في الجمال صوره اللـ ـه ، أما للصدود من غايه! تركتني بالسقام مشتهرا أشهر في العالمين من رايه أحب جيرانكم من أجلكم بحجة الطفل تشبع الدايه قلت : قد ذيلت عليها بخامس: أود لو أن أبيت جاركم ولو بمأوى الجمال في الثايه الثاية: هي مأوى الإبل والغنم . روى اليمني هذا عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن علي النحوي وأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وجماعة، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي، وعلي بن بقاء، وأبو ذر عبد بن أحمد الهروي . وقال فيه: صحيح السماع، حسن الأصول، والقاضي أبو عبد الله القضاعي، في آخرين .
1592 - عبد الواحد بن علي ، أبو الطيب اللغوي الحلبي الإمام الأوحد ، قال في البُلْغَة : له التصانيف الجليلة ، منها : مراتب النحويين - لطيف ، الإتباع ، الإبدال ، شجر الدر ، وقد ضاع أكثر مؤلفاته . وكان بينه وبين ابن خَالَويه منافسة ، مات بعد الخمسين وثلاثمائة . وقال الصَّفَدِيُّ : أحد العلماء المبرزين المتفننين بعلمَيِ اللغة والعربية ، أخذ عن أبي عمر الزاهد ومحمد بن يحيى الصُّولي ، وأصله من عسكر مكرَم ، قدم حلب وأقام بها إلى أن قتل في دخول الدّمُستق حلب سنة إحدى وخمسين .
206 - محمد بن ظفر بن محمد بن أحمد أبو الحسن بن أبي منصور العلوي الحسيني قال الحاكم : السيد العالم النجيب، درس الأدب والفقه والنحو والكلام، وتقدم في أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير، ورحل وصنف وجمع . مات في شوال سنة ثلاث وأربعمائة . أسندنا حديثه في الطبقات الكبرى .
1084 - الحسن بن محمد بن علي بن القومسي أبو عامر النسوي قال عبد الغافر : أديب نحوي، فرضي صوفي، جم الفوائد، دائم العبادة والصوم والتهجد، يقال إنه من الأبدال . حدث عن ابن المقرئ بنيسابور بمسند أبي يعلى. ومات ببلده سنة تسع وأربعين وأربعمائة . ومن شعره: العلم يأتي كل ذي حفظ ويأبى كل آب كالماء ينزل في الوها د وليس يصعد في الروابي
280 - محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي، ثم الإسكندري ، العلامة كمال الدين بن الهمام الحنفي ولد بقرب سنة تسعين وسبعمائة، وتفقه بالسراج قارئ الهداية، ولازمه في الأصول وغيرها، وانتفع به وبالقاضي محب الدين بن الشحنة لما قدم القاهرة سنة ثلاث عشرة، ولازمه، ورجع معه إلى حلب، وأقام عنده إلى أن مات. وأخذ العربية عن الجمال الحميدي ، والأصول وغيره عن السنباطي ، والحديث عن أبي زرعة بن العراقي ، والتصوف عن الخوافي ، والقراءات عن الزراتيتي ، وسمع الحديث على الجمال الحنبلي والشمس الشامي. وأجاز له المراغي وابن ظهيرة ورقية المدنية، وتقدم على أقرانه، وبرع في العلوم، وتصدى لنشر العلم، فانتفع به خلق. وكان علامة في الفقه والأصول والنحو والتصريف والمعاني والبيان والتصوف والموسيقى وغيرها، محققا جدليا نظارا . وكان يقول: أنا لا أقلد في المعقولات أحدا . وقال البرهان الأنباسي من أقرانه: لو طلبت حجج الدين ما كان في بلدنا من يقوم بها غيره . وكان للشيخ نصيب وافر مما لأرباب الأحوال من الكشف والكرامات، وكان تجرد أولا بالكلية، فقال له أهل الطريق: ارجع فإن للناس حاجة بعلمك . وكان يأتيه الوارد كما يأتي الصوفية إلا أنه يقلع عنه بسرعة لأجل مخالطته للناس، أخبرني بعض الصوفية من أصحابه أنه كان عنده في بيته الذي بمصر، فأتاه الوارد فقام مسرعا، قال الحاكي: وأخذ بيدي يجرني، وهو يعدو في مشيته، وأنا أجري معه إلى أن وقف على المراكب، فقال: ما لكم واقفين ها هنا؟ فقالوا: أوقفتنا الريح وما هو باختيارنا، فقال: هو الذي يسيركم، وهو الذي يوقفكم، قالوا: نعم، قال الحاكي: ثم أقلع عنه الوارد، فقال لي: لعلي شققت عليك؟ قال: فقلت: إي والله، وانقطع قلبي من الجري. فقال: لا تأخذ علي فإني لم أشعر بشيء مما فعلته . وكان الشيخ يلازم لبس الطيلسان كما هو السنة، ويرخيه كثيرا على وجهه وقت حضور الشيخونية ، وكان يخفف الحضور جدا، ويخفف صلاته، كما هو شأن الأبدال، فقد نقلوا أن صلاة الأبدال خفيفة، وكان الشيخ أفتى برهة من عمره، ثم ترك الإفتاء جملة . وولي من الوظائف تدريس الفقه بالمنصورية وبقبة الصالح، وبالأشرفية التي بقرب المشهد النفيسي، ثم نزل عنها لشيخنا الشيخ سيف الدين الحنفي تلميذه، لما قرر الأشرف برسباي شيخنا في مدرسته عوضا عن العلاء الرومي، ثم رغب عنها واستقر بعد ذلك في مشيخة الشيخونية، فباشرها مدة أحسن مباشرة، غير ملتفت إلى أحد من الأكابر وأرباب الدولة، ثم رغب عنها لما جاور بالحرمين، واستقر بعده شيخنا العلامة محيي الدين الكافيجي . وكان حسن اللقاء والسمت والبشر والبزة، طيب النغمة؛ مع الوقار والهيبة، والتواضع المفرط والإنصاف والمحاسن الجمة، وكان أحد الأوصياء علي. وله تصانيف، منها شرح الهداية، سماه فتح القدير للعاجز الفقير، وصل فيه إلى أثناء الوكالة، والتحرير في أصول الفقه، والمسامرة في أصول الدين، وكراسة في إعراب سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وله مختصر في الفقه سماه زاد الفقير، وله نظم نازل . مات في يوم الجمعة سابع رمضان سنة إحدى وستين وثمانمائة . وقال الشهاب المنصور يمدحه: زها كخد الخود روض أنف وأدمع الطل عليه تكف كأنما الدولاب ثكلى قد غدت تندب شجوا والدموع ذرف كأنما الأغصان إذ تمايلت شرب سطت شربا عليهم قرقف كأنما القمري فيه قارئ صبحا وأوراق الغصون مصحف كأنما كل حمام همزة يحملها من كل غصن ألف كأنما ريح الصبا معشوقة فالدوح يصبو نحوها ويعطف كأنما زهر الرياض أعين فاتحة أجفانها لا تطرف فلا تشبه بالنجوم لطفها فإنها من النجوم ألطف ولا تقس بالبدر وجه شيخنا فإنه عند الكمال يكسف بحر خضم في العلوم زاخر سيف صقيل في الحقوق مرهف سل عنه في العلم وفي الحلم معا فهو أبو حنيفة والأحنف لا ثانيا عطفا ولا مستكبرا ولا أخو عجب ولا مستنكف لا يطرف الكبر له شمائلا لا يهز جانبيه الصلف فهو من الخير وأنواع التقى على الذي كان عليه السلف فلو حلفت أنه شيخ الهدى لصدق الناس وبر الحلف يا دوحة العلم التي قد أينعت ثمارها والناس منها تقطف يا سيدا به الأنام تقتدي يا رحمة به البلاء يكشف قد كان لي بالخانقاه خلوة ألفتها دهرا ونعم المألف فقدتها وإن لي من بعدها لحالة أثر فيها التلف ومن عجيب أن أكون شاعرا وليس لي في الدهر بيت يعرف لا زلت محروس الجناب راقيا في شرف لا يعتريه شرف
1080 - الحسن بن محمد بن عبد الله الطيبي بكسر الطاء . الإمام المشهور العلامة في المعقول والعربية والمعاني والبيان . قال ابن حجر : كان آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن، مقبلا على نشر العلم، متواضعا حسن المعتقد، شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة، مظهرا فضائحهم، مع استيلائهم حينئذ؛ شديد الحب لله ورسوله، كثير الحياء، ملازما لأشغال الطلبة في العلوم الإسلامية بغير طمع، بل يخدمهم ويعينهم، ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهم؛ من يعرف ومن لا يعرف، محبا لمن عرف منه تعظيم الشريعة. وكان ذا ثروة من الإرث والتجارة، فلم يزل ينفقه في وجوه الخيرات، حتى صار في آخر عمره فقيرا . صنف: شرح الكشاف، التفسير، التبيان في المعاني والبيان، شرحه، شرح المشكاة. وكان يشتغل في التفسير من بكرة إلى الظهر ومن ثم إلى العصر في الحديث إلى يوم مات؛ فإنه فرغ من وظيفة التفسير وتوجه إلى مجلس الحديث، فصلى النافلة، وجلس ينتظر الإقامة للفريضة، فقضى نحبه، متوجها إلى القبلة، وذلك يوم الثلاثاء ثالث عشري شعبان سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة . قلت: ذكر في شرحه على الكشاف أنه أخذ على أبي حفص السهروردي، وأنه قبيل الشروع في هذا الشرح رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم، وقد ناوله قدحا من اللبن، فشرب منه .
374 - محمد بن الفضل بن شاذونة النحوي الأصبهاني أبو مسلم ، كذا وصفه أبو نعيم في تاريخ أصبهان، ولم يزد عليه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-865
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة