الربع الثالث من الجزء الأول
أَتَأْمُرُونَ أبدل همزه وصلا ووقفا ورش والسوسي وأبو جعفر وحمزة عند الوقف.
وَالصَّلاةِ تقدم قريبا .
لَكَبِيرَةٌ إِلا فيه لورش ترقيق الراء والنقل . وفيه السكت ، وتركه لخلف عن حمزة .
إِسْرَائِيلَ سبق قريبا .
شَيْئًا لورش فيه التوسط والمد وصلا ووقفا ، ولخلف عن حمزة السكت قولا واحدا وصلا ، ولخلاد السكت وتركه وصلا أيضا . ولحمزة فيه بتمامه عند الوقف وجهان : الأول نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة فيصير النطق بياء مفتوحة خفيفة بعدها ألف ، الثاني إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء التي قبلها فيها فيصير النطق بياء مشددة بعدها ألف .
وَلا يُقْبَلُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتاء الفوقية على التأنيث ، والباقون بالياء التحتية على التذكير .
سُوءَ فيه لحمزة وهشام وقفا وجهان : الأول نقل فتحة الهمزة إلى الواو ثم تسكن للوقف .
الثاني إبدال الهمزة واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها .
أَبْنَاءَكُمْ فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة الثانية مع المد والقصر ومثله نِسَاءَكُمْ .
بَلاءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا خمسة أوجه ثلاثة الإبدال والتسهيل بالروم مع المد والقصر وقد سبق مثله .
وَاعَدْنَا قرأ أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب بحذف الألف بعد الواو ، والباقون بإثباته .
بَارِئِكُمْ قرأ أبو عمرو بخلف عن الدوري بإسكان الهمزة ، والوجه الثاني للدوري هو اختلاس حركتها وهو الإتيان بمعظمها وقدر بثلثيها ، ولا إبدال فيه للسوسي نظرا لعروض السكون .
ولم يذهب إلى الإبدال إلا ابن غلبون فلا يقرأ به لانفراده به . وإذا وقف عليه لحمزة كان فيه وجه واحد ، وهو التسهيل بين بين .
نُؤْمِنَ إبداله ظاهر ، ومثله شِئْتُمْ .
وَظَلَّلْنَا غلظ ورش اللام الأولى المشددة ومثله لام ظَلَمُونَا .
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ .
قرأ نافع وأبو جعفر بياء تحتية مضمومة مع فتح الفاء . وقرأ ابن عامر بتاء فوقية مضمومة مع فتح الفاء . والباقون بالنون المفتوحة والفاء المكسورة . واتفق العشرة على قراءة خَطَايَاكُمْ هنا على وزن قضاياكم .
قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ
قرأ أبو جعفر بإخفاء التنوين في الغين مع الغنة ، والباقون بالإظهار . ورقق ورش راء غير ولا يخفى ما في قيل .
يَفْسُقُونَ آخر الربع .
الممال
لفظ مُوسَى كله ، مُوسَى الْكِتَابَ حين الوقف عليه . وَالسَّلْوَى ، أمال ذلك كله بلا خلاف الأخوان وخلف ، وقلله البصري وورش بخلف عنه ، وأمال الدوري عن الكسائي لفظ بَارِئِكُمْ معا ولا تقليل فيه لورش ، و نَرَى اللَّهَ عند الوقف على نرى يميله الأخوان وخلف والبصري بلا خلاف ويقلله ورش بلا خلاف كذلك . وأما عند وصل نرى بلفظ الجلالة فلا إمالة فيه إلا للسوسي وحده بخلف عنه وحينئذ يجوز له في لفظ الجلالة الترقيق والتفخيم . فيكون له ثلاثة أوجه : الفتح ويتعين عليه تفخيم لفظ الجلالة . والإمالة وعليها الترقيق والتفخيم في لفظ الجلالة . وهذا بخلاف ما إذا رققت الراء لورش قبل لفظ الجلالة نحو أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي . وَلَذِكْرُ اللَّهِ ، فلا يجوز في لفظ الجلالة إلا التفخيم لوقوعه بعد فتح أو ضم . ولا عبرة بترقيق الراء ، وهذا إذا وجدت الألف وحذفت للساكن لفظا ، أما إذا حذفت الألف وصلا ووقفا للجازم نحو : أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ فلا إمالة فيه لأحد ، ويوقف على الراء بالسكون . خَطَايَاكُمْ أمال الألف التي بعد الياء الكسائي وحده وقللها ورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير " اتَّخَذْتُمُ . أظهر الذال ابن كثير وحفص ورويس وأدغمها الباقون ، نَغْفِرْ لَكُمْ : أدغم الراء في اللام أبو عمرو بخلف عن الدوري .
" الكبير " وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ، مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ، إِنَّهُ هُوَ ، نُؤْمِنَ لَكَ ، حَيْثُ شِئْتُمْ ، قِيلَ لَهُمْ .