الربع الخامس من الجزء الرابع
يَسْتَبْشِرُونَ رقق الراء ورش . وَأَنَّ اللَّهَ قرأ الكسائي بكسر الهمزة والباقون بفتحها . الْمُؤْمِنِينَ جلي .
الْقَرْحُ ضم القاف شعبة والأخوان وخلف وفتحها غيرهم . سُوءٌ فيه لحمزة وهشام وقفا ما في شيء المرفوع من الأوجه الستة وقد تقدمت . رِضْوَانَ قرأ شعبة بضم الراء والباقون بكسرها .
أَوْلِيَاءَهُ فيه لحمزة وقفا التسهيل مع المد والقصر . وَخَافُونِ أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب ، وحذفها الباقون في الحالين . وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي .
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ، وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ قرأ حمزة بتاء الخطاب فيهما ، والباقون بياء الغيبة ، وفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وكسرها الباقون . لأَنْفُسِهِمْ لحمزة فيه وقفا إبدال الهمزة ياء خالصة وتحقيقها . يَمِيزَ قرأ الأخوان ويعقوب وخلف بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الياء الثانية وتشديدها ، والباقون بفتح الياء الأولى وكسر الميم وإسكان الياء الثانية .
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ قرأ المكي والبصريان بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب . أَغْنِيَاءُ فيه لحمزة وهشام وقفا خمسة أوجه وقد سبقت مرارا . سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ قرأ حمزة سَنَكْتُبُ بياء مضمومة مكان النون وفتح التاء ، ورفع لام قتلهم ويقول بياء الغيب ، والباقون بنون مفتوحة وضم التاء ونصب لام قتلهم ونقول بالنون والأنبياء لا يخفى .
بِظَلامٍ غلظ اللام ورش . فلم وقف البزي بخلف عنه ويعقوب بلا خلاف عليه بهاء السكت وغيرهما على الميم . وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ قرأ هشام بزيادة باء موحدة قبل حرف التعريف فيهما ، ووافقه ابن ذكوان في الأول فقط ، والباقون بحذفها فيهما .
الْغُرُورِ آخر الربع . الممال فَزَادَهُمْ لابن ذكوان بخلف عنه وحمزة بلا خلف ، جَاءَكُمْ و جَاءُوا لابن ذكوان وحمزة وخلف ، يُسَارِعُونَ بالإمالة لدوري الكسائي ، ولا تقليل فيه لورش ، آتَاهُمُ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلاف عنه . النَّارُ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه . ولا إمالة في وَخَافُونِ لأنه أمر ، والإمالة لا تكون إلا في الماضي ، ولا في فَازَ لأنه ليس من جملة الأفعال العشرة التي يميلها حمزة . المدغم الصغير قَدْ جَمَعُوا ، قَدْ جَاءَكُمْ ، لَقَدْ سَمِعَ ، أدغم الثلاثة البصري وهشام والأخوان وخلف .
الكبير قَالَ لَهُمُ ، يَجْعَلَ لَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ ، نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ ، زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ ، الْغُرُورِ * لَتُبْلَوُنَّ . ولا إدغام في سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا ، لأن إدغام الباء في الميم خاص بـ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ .