الربع السابع من الجزء الخامس
لا خَيْرَ رقق ورش راءه . أَوْ إِصْلاحٍ غلظ ورش لامه . مَرْضَاتِ وقف الكسائي بالهاء ، وغيره بالتاء .
فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ قرأ البصري وحمزة وخلف بالياء التحتية ، والباقون بالنون وأبدل همزه ورش والسوسي وأبو جعفر مطلقا وحمزة وقفا ، ووصل ابن كثير هاءه . نُوَلِّهِ ، وَنُصْلِهِ قرأ قالون ويعقوب وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة ، وقرأ البصري وشعبة وحمزة وأبو جعفر بإسكانها ، والباقون بكسرها مع الصلة ، وهو الوجه الثاني لهشام . وَيُمَنِّيهِمْ ضم الهاء يعقوب .
مَأْوَاهُمْ أبدل الهمز فيه السوسي وأبو جعفر مطلقا ، وحمزة وقفا ، ولا إبدال فيه لورش لأنه من المستثنيات . أَصْدَقُ تقدم قريبا . بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ قرأ أبو جعفر بتخفيف الياء ساكنة فيهما ، والباقون بتشديدها مكسورة سُوءًا فيه لحمزة النقل والإدغام وقفا .
وَهُوَ مُؤْمِنٌ . جلي . يَدْخُلُونَ قرأ المكي والبصري وشعبة وأبو جعفر وروح بضم الياء وفتح الخاء والباقون بفتح الياء وضم الخاء .
وَلا يُظْلَمُونَ غلظ ورش لامه . إِبْرَاهِيمَ معا قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها فيهما ، والباقون بكسر الهاء ، وبالياء بعدها فيهما . فِيهِنَّ ، عَلَيْهِمَا ضم يعقوب هاءهما .
مِنْ خَيْرٍ ، وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ أخفى أبو جعفر التنوين في الخاء مع الغنة فيهما ، والباقون بالإظهار . إِعْرَاضًا راؤه مفخم لجميع القراء . يُصْلِحَا قرأ الكوفيون بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام سن غير ألف ، والباقون بفتح الياء والصاد مع تشديدها وألف بعدها .
وفتح اللام ، ولورش في اللام التفخيم والترقيق مثل طَالَ و فِصَالا . وَأُحْضِرَتِ ، خَبِيرًا ، وَيَأْتِ ، بِآخَرِينَ ، قَدِيرًا ، وَالآخِرَةِ ، بَصِيرًا جلي . يَشَأْ أبدل همزة مطلقا أبو جعفر ، وعند الوقف فقط حمزة وهشام ، ولا إبدال فيه للسوسي ولا لورش .
بَصِيرًا آخر الربع . الممال نَجْوَاهُمْ و أُنْثَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، مَرْضَاتِ للكسائي .
ولا تقليل فيه لورش . الْهُدَى و تَوَلَّى و مَأْوَاهُمْ و يُتْلَى و يَتَامَى النِّسَاءِ لدى الوقف على يَتَامَى و لِلْيَتَامَى ، وَكَفَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلفه . خَافَتْ لحمزة وحده ، كَالْمُعَلَّقَةِ للكسائي على أحد الوجهين والفتح أرجح .
المدغم الصغير يَفْعَلْ ذَلِكَ لأبي الحارث ، فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف . الكبير تَبَيَّنَ لَهُ ، الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ، وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ ، الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ ، وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ، ذَلِكَ قَدِيرًا ، يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا . ولا إدغام في جُنَاحَ عَلَيْهِمَا لتخصيص ذلك بـ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ .