الربع الثالث من الجزء السادس
آمِّينَ هو مد لازم لجميع القراء فليس لورش فيه إلا المد المشبع لأن من القواعد المقررة أنه إذا اجتمع سببان عمل بالأقوى منهما وألغي الأضعف ، وقد اجتمع هنا سببان أحدهما السكون المدغم الواقع بعد حرف المد ، وهذا يقتضي إشباع المد ، والآخر تقدم الهمز على حرف المد ، وهذا يقتضي جواز القصر والتوسط والمد فعمل بالسبب الأول من هذين السببين نظرا لقوته وألغي الأضعف نظرا لضعفه ، واعلم أن أقوى المدود اللازم ، ويليه المتصل ، ويليه العارض للسكون ويليه المنفصل ويليه البدل .
وَرِضْوَانًا قرأ شعبة بضم الراء والباقون بكسرها .
شَنَآنُ قرأ ابن عامر وشعبة وأبو جعفر بإسكان النون ، والباقون بفتحها ، ولورش فيه ثلاثة البدل ولحمزة فيه وقفا التسهيل .
أَنْ صَدُّوكُمْ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة والباقون بفتحها .
وَلا تَعَاوَنُوا قرأ البزي في الوصل بتشديد التاء مع المد الطويل ، والباقون بالتخفيف
الْمَيْتَةُ قرأ أبو جعفر بتشديد الياء ، والباقون بتخفيفها .
وَالْمُنْخَنِقَةُ قرأه أبو جعفر بالإظهار كغيره لأنه مستثني له .
وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ وقف عليه يعقوب بالياء ، والباقون بحذفها .
فَمَنِ اضْطُرَّ تقدم ما فيه لكل القراء في سورة البقرة .
مَخْمَصَةٍ غَيْرَ جلي .
وَالْمُحْصَنَاتُ معا قرأ الكسائي بكسر الصاد ، والباقون بفتحها .
بِرُءُوسِكُمْ وقف عليه حمزة بوجهين التسهيل بين بين والحذف .
وَأَرْجُلَكُمْ قرأ نافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب بنصب اللام ، والباقون بكسرها .
جَاءَ أَحَدٌ سبق الكلام على مثله في سورة النساء فارجع إليه .
" لَمَسْتُمُ " قرأ الأخوان وخلف بحذف الألف بين اللام والميم ، والباقون بإثباتها .
لِيُطَهِّرَكُمْ رقق ورش راءه .
شَنَآنُ قَوْمٍ مثل الأول في الحكم .
مَغْفِرَةٌ رقق الراء ورش .
نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ رسم بالتاء ووقف عليه بالهاء المكي والبصريان والكسائي وغيرهم بالتاء .
فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ آخر الربع .
الممال
يُتْلَى للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه ، ( التقوى ) و مَرْضَى و لِلتَّقْوَى بالإمالة للأصحاب ، وبالتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، جَاءَ لابن ذكوان وحمزة وخلف .
المدغم
" الكبير " يَحْكُمُ مَا ، وَاثَقَكُمْ ، ولا إدغام في ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ لقوله فزحزح عن النار إلخ ، ولا في أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ للتشديد .