الربع الثالث من الجزء السابع
الْغُيُوبِ قرأ حمزة وشعبة بكسر الغين والباقون بضمها .
الْقُدُسِ أسكن المكي الدال ، وضمها الباقون .
كَهَيْئَةِ فيه لورش التوسط والمد ، ولحمزة فيه وقفا النقل والإدغام ولأبي جعفر الإدغام في الحالين .
الطَّيْرِ قرأ أبو جعفر بألف ممدودة بعد الطاء وبعدها همزة مكسورة في مكان الياء والمد عنده متصل ، وقرأ الباقون بحذف الألف وبياء ساكنة بعد الطاء مكان الهمزة .
فَيَكُونُ طَيْرًا قرأ المدنيان ويعقوب بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها مكان الياء ، والباقون بحذف الألف وبياء ساكنة بعد الطاء في مكان الهمزة . ولا يخفى ترقيق رائه لورش .
وَأُبْرِئُ فيه لحمزة وهشام وقفا ما في يستهزئ بالبقرة .
إِسْرَائِيلَ جِئْتَهُمْ . ولا يخفى .
سِحْرٌ مُبِينٌ قرأ الأخوان وخلف بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء ، والباقون بكسر السين وحذف الألف وإسكان الحاء ، ورقق الراء ورش .
هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ قرأ الكسائي تستطيع بتاء الخطاب وربك بنصب الباء ، والباقون بياء الغيب ورفع الباء .
يُنَـزِّلَ خففه المكي والبصريان ، وشدده الباقون .
مُؤْمِنِينَ نَأْكُلَ وَآخِرِنَا وَآيَةً خَيْرُ كله واضح وكذلك تطمئن لحمزة وقفا من التسهيل فقط .
مُنَـزِّلُهَا قرأ بالتخفيف المكي والبصريان والأخوان وخلف والباقون بالتشديد .
فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ فتح المدنيان الياء وأسكنها غيرهما .
أَأَنْتَ حكمه حكم ءأنذرتهم لسائر القراء غير أن ورشا إذا وقف ليس له إلا التسهيل ويمتنع الإبدال لثقل اللفظ باجتماع ثلاث سواكن متوالية . هذا هو الصحيح ، وأجاز بعضهم فيه الإبدال وقفا كذلك ، والأول أرجح .
وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ أسكن الياء المكي وشعبة والأخوان وخلف ويعقوب ، وفتحها الباقون .
لِي أَنْ فتح الياء المدنيان والمكي والبصري ، وأسكنها الباقون .
الْغُيُوبِ تقدم قريبا .
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ كسر النون وصلا البصريان وعاصم وحمزة وضمها غيرهم .
عَلَيْهِمْ وفيهم ، جلي .
هَذَا يَوْمُ قرأ نافع بفتح الميم ، والباقون برفعها . فِيهِنَّ ضم الهاء يعقوب ووقف بهاء السكت .
وَهُوَ أسكن الهاء قالون والبصري والكسائي وأبو جعفر وضمها غيرهم ووقف عليه يعقوب بهاء السكت .