الربع السادس من الجزء الحادي عشر
وَيَسْتَنْبِئُونَكَ قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة مع ضم الباء . ولحمزة في الوقف عليها ثلاثة أوجه : الأول : كأبي جعفر ، الثاني : تسهيلها بين بين ، الثالث : إبدالها ياء خالصة . ولا يخفى ما فيها من ثلاثة البدل لورش .
هُوَ وقف يعقوب بهاء السكت .
قُلْ إِي فيه لورش النقل ، وفيه لخلف عن حمزة السكت وتركه وصلا ، وأما وقفا فله السكت وتركه والنقل ، وأما خلاد فله في الوصل التحقيق بلا سكت ، وله في الوقف النقل والتحقيق بلا سكت .
وَرَبِّي إِنَّهُ فتح الياء المدنيان والبصري ، وأسكنها الباقون .
ظَلَمَتْ وَإِلَيْهِ مِنْهُ قُرْآنٍ فِيهِ مُبْصِرًا . لا يخفى .
تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم ، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، ولا خلاف بينهم في قراءته بتاء الخطاب .
فَلْيَفْرَحُوا يَجْمَعُونَ قرأ رويس بتاء الخطاب في الفعلين ، وقرأ الشامي وأبو جعفر بياء الغيبة في الأول وتاء الخطاب في الثاني ، والباقون بياء الغيبة فيهما .
أَرَأَيْتُمْ سبق قريبا .
قُلْ آللَّهُ لكل من القراء وجهان : إبدال همزة الوصل ألفا مع المد المشبع لاجتماع الساكنين وتسهيلها بين بين مع القصر ، ولا يخفى ما لورش من النقل ، وما لخلف عن حمزة ، وما لخلاد عنه وصلا ووقفا .
شَأْنٍ أبدل الهمز في الحالين السوسي وأبو جعفر وعند الوقف فقط حمزة .
يَعْزُبُ قرأ الكسائي بكسر الزاي ، والباقون بضمها .
( ولا أصغر ولا أكبر ) قرأ يعقوب وخلف وحمزة برفع الراء فيهما ، والباقون بنصبها فيهما .
لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ تقدم أكثر من مرة .
وَلا يَحْزُنْكَ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي .
شُرَكَاءَ إِنْ سهل الهمزة الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون ، وأجمعوا على تحقيق الأولى .
يَكْفُرُونَ آخر الربع .
الممال
جَاءَتْكُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة . هدى عند الوقف عليه للأصحاب بالإمالة ولورش بالتقليل بخلف عنه . النَّاسِ لدوري البصري ، الْبُشْرَى بالإمالة للأصحاب والبصري وبالتقليل لورش . الدُّنْيَا معا بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للبصري ، وورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير قَدْ جَاءَتْكُمْ للبصري وهشام والأخوين وخلف . إِذْ تُفِيضُونَ مثله .
" الكبير أَذِنَ لَكُمْ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا سُبْحَانَهُ هُوَ ولا إدغام في يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ لسكون ما قبل الكاف .