مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِلَيْهِ ، أَرَأَيْتُمْ ، مِنْهُ ، غَيْرَ ، جَاءَ أَمْرُنَا ظَلَمُوا نَكِرَهُمْ ، جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ، آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ تقدم مرارا . فَمَنْ يَنْصُرُنِي لا خلاف بين القراء في قراءته بالضمة الكاملة . وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أخفى أبو جعفر النون في الخاء مع الغنة وأظهرها غيره ، وقرأ هو ونافع والكسائي بفتح الميم ، والباقون بكسرها . ولحمزة في الوقف عليها التسهيل فقط . أَلا إِنَّ ثَمُودَ قرأ حفص ويعقوب وحمزة بغير تنوين الدال ، والباقون بتنوينها . وكل من نون وقف بإبدال التنوين ألفا ، ومن لم ينون وقف على الدال ساكنة . أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ قرأ الكسائي بخفض الدال مع التنوين ، والباقون بفتحها من غير تنوين ، وظاهر أن للكسائي عند الوقف أربعة أوجه : القصر والتوسط والطول والروم بالقصر . وأن لغيره الثلاثة الأولى فقط . رُسُلُنَا أسكن السين البصري وضمها غيره . قَالَ سَلامٌ قرأ الأخوان بكسر السين وإسكان اللام ، والباقون بفتح السين واللام وألف بعدها . وأما قَالُوا سَلامًا فاتفق العشرة على قراءته بفتح السين واللام وألف بعدها . رَأَى أَيْدِيَهُمْ هو مد منفصل لجميع القراء ورش وغيره لأنه تحقق فيه سبب المنفصل وسبب البدل فعمل فيه بسبب المنفصل لكونه أقوى السببين . وهذا في حالة الوصل ، وأما إن وقف عليه فهو مد بدل لجميع القراء ولورش فيه حينئذ الأوجه الثلاثة . وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر ، والبصري بإسقاطها مع القصر والمد . وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية بين بين ، ولورش وقنبل إبدال الثانية ياء مع المد المشبع للساكنين ، والباقون بتحقيقها . يَعْقُوبَ قرأ حفص وحمزة وابن عامر بنصب الباء ، والباقون برفعها . يَا وَيْلَتَى وقف رويس بهاء السكت مع المد المشبع للساكنين . أَأَلِدُ قرأ قالون والبصري وأبو جعفر بتسهيل الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بينها وبين الأولى ، وقرأ ابن كثير ورويس بتسهيلها من غير إدخال ؛ ولورش وجهان : الأول : كابن كثير ، والثاني : إبدالها ألفا مع القصر لعدم وجود ساكن بعدها . ولا يصير هذا من باب آمنوا؛ لأن حرف المد عارض ناشئ من الإبدال ، ولهشام وجهان : تحقيق الثانية وتسهيلها وكل منهما مع الإدخال ، والباقون بتحقيقها من غير إدخال ولا خلاف بينهم في تحقيق الأولى . رَحْمَتُ اللَّهِ رسم بالتاء المفتوحة فوقف عليه المكي والبصريان والكسائي بالهاء ، والباقون بالتاء . رُسُلُنَا أسكن السين البصري ، وضمها غيره . سِيءَ قرأ بإشمام كسرة السين الضم المدنيان والشامي والكسائي ورويس ، والباقون بالكسرة الخالصة . ولحمزة وهشام وقفا النقل والإدغام لأن الياء أصلية . السَّيِّئَاتِ أبدل حمزة الهمزة ياء خالصة عند الوقف . هُنَّ وقف يعقوب بهاء السكت . وَلا تُخْزُونِ أثبت البصري وأبو جعفر الياء وصلا ، ويعقوب في الحالين ، وحذفها الباقون كذلك . ضَيْفِي أَلَيْسَ فتح المدنيان والبصري الياء ، وأسكنها غيرهم . فَأَسْرِ قرأ المدنيان والمكي بهمزة وصل فتسقط في حالة الدرج ، وحينئذ يصير النطق بسين ساكنة بعد الفاء ، والباقون بهمزة قطع مفتوحة بعد الفاء ، ويجوز على كلتا القراءتين تفخيم الراء وترقيقها في الوقف . إِلا امْرَأَتَكَ قرأ المكي والبصري برفع التاء ، والباقون بنصبها ، ولحمزة في الوقف عليها التسهيل فقط . بِبَعِيدٍ آخر الربع . الممال أَتَنْهَانَا ، وَآتَانِي بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . دَارِكُمْ و دِيَارِهِمْ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، لفظ جَاءَ كله لابن ذكوان وخلف وحمزة ، بِالْبُشْرَى و الْبُشْرَى بالإمالة للأصحاب والبصري ، وبالتقليل لورش . رَأَى . بالإمالة لابن ذكوان وشعبة والأخوين وخلف في الراء والهمز معا وبإمالة الهمز فقط للبصري ، وأما إمالة الراء للسوسي بخلف عنه فليس من طريق الحرز فلا يقرأ به ، وبتقليل الراء والهمزة معا لورش . وتقدم ماله في البدل يَا وَيْلَتَى بالإمالة للأصحاب وبالتقليل للدوري عن البصري ، وورش بخلف عنه . (ضاق) لحمزة فقط . المدغم الصغير وَلَقَدْ جَاءَتْ و قَدْ جَاءَ للبصري وهشام والأخوين وخلف . الكبير غَيْرُهُ هُوَ ، خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ، أَمْرُ رَبِّكَ ، أَطْهَرُ لَكُمْ ، لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ ، قَالَ لَوْ ، رُسُلُ رَبِّكَ .
المصدر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-87/h/841907
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة