الربع الرابع من الجزء الثالث عشر
أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا ، قرأ نافع والكسائي ويعقوب أَئِذَا بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة على الاستفهام وقرءوا أَئِنَّا بهمزة واحدة مكسورة على الخبر وكل على أصله فقالون يسهل الثانية في أَئِذَا ويدخل بينها وبين الأولى وورش ورويس يسهلانها من غير إدخال والكسائي وروح يحققانها من غير إدخال . وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله كذلك فأبو جعفر يسهل الثانية في أَئِنَّا مع الإدخال وهشام يحققها مع الإدخال أيضا قولا واحدا وابن ذكوان يحققها بلا إدخال . وقرأ الباقون بالاستفهام فيهما وكل على قاعدته فابن كثير بالتسهيل بلا إدخال وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال وعاصم وحمزة وخلف بالتحقيق من غير إدخال .
مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ . حكمه حكم بهم الأسباب فتذكر .
عَلَيْهِ ، يَدَيْهِ ، مُنْذِرٌ ، الْكَبِيرُ ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، مِنْ خِيفَتِهِ ، لا يُغَيِّرُ ، حَتَّى يُغَيِّرُوا ، كَفَّيْهِ ، فَاهُ ، عَلَيْهِمْ ، وَهُوَ ، جلي كله .
هَادٍ قرأ ابن كثير بإثبات ياء بعد الدال وقفا والباقون بحذفها ويقفون على الدال واتفق الجميع على حذفها وصلا .
الْمُتَعَالِ أثبت الياء ابن كثير ويعقوب في الحالين وحذفها الباقون كذلك .
سُوءًا فيه لحمزة وقفا النقل والإدغام .
مِنْ وَالٍ حكمه حكم هَادٍ .
وَيُنْشِئُ فيه لحمزة وقفا ما في يَسْتَهْزِئُ بالبقرة .
تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ قرأ شعبة والأخوان وخلف بالياء التحتية والباقون بالتاء الفوقية .
يُوقِدُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بياء الغيبة والباقون بتاء الخطاب .
لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى واضح .
سُوءُ ، لحمزة وهشام فيه وقفا النقل والإدغام وكل منهما مع السكون والروم والإشمام فيكون فيه ستة أوجه .
الْمِهَادُ آخر الربع .
الممال
النَّارِ و بِمِقْدَارٍ و بِالنَّهَارِ للبصري والدوري بالإمالة ولورش بالتقليل ، النَّاسِ لدوري البصري أنثى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ
بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش الأَعْمَى ، وَمَأْوَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ للبصري وخلاد والكسائي أَفَاتَّخَذْتُمْ لغير حفص والمكي ورويس . ولا إدغام في هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ لأحد لأن الأخوين يقرآن بالياء التحتية .
وأما هشام فلا يدغمه لأنه مستثنى .
" الكبير يَعْلَمُ مَا ، بِالنَّهَارِ له فَيُصِيبُ بِهَا ، الْمِحَالِ له . خَالِقُ كُلِّ ، الأَمْثَالَ ، لِلَّذِينَ .