حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع السابع من الجزء الثالث عشر

وَلَنَصْبِرَنَّ ، إِلَيْهِمْ ، لِمَنْ خَافَ ، عَذَابٌ غَلِيظٌ ، كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ جلي .

رُسُلُهُمْ معا " و سُبُلَنَا ، و لِرُسُلِهِمْ ، أسكن البصري السين فيما عدا سُبُلَنَا والباء في سُبُلَنَا وضم الباقون السين والباء .

لِيَغْفِرَ ، فَأْتُونَا جلي .

وَيُؤَخِّرَكُمْ أبدل ورش وأبو جعفر الهمزة واوا خالصة في الحالين وحمزة في الوقف ورقق ورش راءه .

وَعِيدِ أثبت الياء ورش وصلا وحذفها وقفا ، وأثبتها في الحالين يعقوب وحذفها الباقون مطلقا .

بِمَيِّتٍ أجمعوا على تشديده .

" الرياح " قرأ المدنيان بفتح الياء وبعدها ألف على الجمع وغيرهما بإسكان الياء وحذف الألف على الإفراد .

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قرأ الأخوان وخلف بألف بعد الخاء مع كسر اللام ورفع القاف وخفض تاء السَّمَاوَاتِ وضاد (الأَرْضِ) ، والباقون بحذف الألف وفتح اللام والقاف ونصب السَّمَاوَاتِ بالكسرة ونصب الأَرْضَ بالفتحة الظاهرة .

إِنْ يَشَأْ أبدل همزه في الحالين أبو جعفر وحده وحمزة عند الوقف فقط ومعه هشام .

[1/171]

الضُّعَفَاءُ لحمزة وهشام ، في الوقف عليه اثنا عشر وجها خمسة القياس وسبعة الرسم وتقدم مثله في جَزَاءُ المائدة .

لِي عَلَيْكُمْ فتح الياء حفص وأسكنها غيره .

بِمُصْرِخِيَّ قرأ حمزة بكسر الياء والباقون بفتحها ووقف يعقوب عليه بهاء السكت .

أَشْرَكْتُمُونِ أثبت الياء وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون كذلك .

أُكُلَهَا أسكن الكاف نافع والمكي والبصري وضمها الباقون .

خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ كسر التنوين وصلا البصريان وعاصم وحمزة وابن ذكوان بخلف عنه وضمه الباقون وهو الوجه الثاني لابن ذكوان .

يَشَاءُ فيه لحمزة وهشام عند الوقف خمسة القياس وهي معلومة ، وهو آخر الربع .

الممال

مُسَمًّى لدى الوقف عليه ، و هَدَانَا معا لدى الوقف على الثاني ، و فَأَوْحَى ، وَيُسْقَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . خَافَ معا ، وَخَابَ لحمزة وحده . جَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش . لِلنَّاسِ لدوري البصري ، قَرَارٍ بالإمالة للبصري والكسائي وخلف في اختياره وبالتقليل لورش وحمزة . الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .

المدغم

" الكبير لِيَغْفِرَ لَكُمْ ، الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ ، الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ، ولا إدغام في بِإِذْنِ رَبِّهِمْ لكون ما قبل النون ساكنا .

موقع حَـدِيث